Qusai Aljamous
Qusai Aljamous

@aljamous

11 تغريدة 8 قراءة May 26, 2020
إذا كان بالإمكان تصديق التاريخ؛ فإن مؤشرات #الأسهم_الأمريكية ليست في رحلة صعود؛ بل هبوط🛑
1
خلال الأسبوعين الماضيين، تزايد إقبال المضاربين الصغار على شراء عقود الخيارات المراهنة على صعود السوق الأميركية بشكل ملفت؛ حيث زادوا مشترياتهم من هذه العقود إلى 46% من مجمل كميات التداول التي نفذوها.
2
أي أننا أمام ظرف مشابه للإفراط في التفاؤل بين المتداولين الأفراد للفترات التي سبقت جميع التراجعات التي شهدتها السوق طوال السنوات العشرين الماضية.
3
في كل مرة بلغت أو تجاوزت نسبة مشتريات المضاربين الصغار من عقود الخيارات المتفائلة نسبة 46%؛ فإن مؤشرات #الأسهم_الأمريكية كانت تتراجع خلال نحو أسبوعين وبنسب متفاوتة.
4
آخر مرة بلغت نسبة المشتريات 46% كانت في منتصف شهر يناير الماضي؛ أي قبل أربعة أيام من تراجع مؤشر مؤشر #ستاندرد_آند_بورز500 بنحو 3%؛ وقبل شهر من التراجع الخاطف الحاد الذي كبد مؤشرات سوق #الأسهم_الأميركية خسارة بنحو 35% (في هذه المرة كانت نسبة مشتريات المضاربين من تلك العقود 47%).
5
المثير للانتباه، هو أنه كلما بلغت نسبة المشتريات 46% لمرتين متتاليتين خلال فترة شهرين متتاليين، وجدنا أن مؤشرات الأسهم الأميركية تعمّق خسائرها؛ بل وتدشن فترة طويلة من التراجع المتواصل
6
حدث ذلك قبل انفجار فقاعة شركات التكنولوجيا عام 2000 حيث استمر التراجع لنحو 36 شهراً، وكذلك مباشرة قبل انفجار فقاعة الرهن العقاري أواخر عام 2007 حيث استمر تراجع السوق نحو 17 شهراً.
7
إذا كان بالإمكان تصديق التاريخ؛ فإننا أمام سيناريو يرجح إمكانية أن يواصل مؤشر #ستاندرد_آند_بورز500 رحلته الهابطة في أي لحظة خلال ما تبقى من الشهر الجاري، أو خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل على أبعد تقدير.
8
إذا حدث ذلك؛ فهذا قد يعني أن كل الصعود الذي تحقق منذ منتصف مارس الماضي، لم يكن مدعوماً سوى من المشترين الصغار على الأغلب
9
في مثل هذه الحالات، يكون المستثمرون الكبار قد استراحوا على جانب الطريق بعد أن باعوا الكثير -إن لم يكن أغلب أو كل- مما بحوزتهم من أوراق مالية
10
هذا ما فعله بالضبط الملياردير #وارن_بافيت الذي باع كل حصصه في شركات #الطيران الأميركية وخفض حيازته من #أسهم #البنوك إلى درجة كبيرة جداً؛ رغم أن البنوك شكلت على مدى عقود أكثر الاستثمارات عشقاً لديه

جاري تحميل الاقتراحات...