علي الزيدان أبو حنين
علي الزيدان أبو حنين

@ali_alzaidan

14 تغريدة 21 قراءة May 26, 2020
اقترب فصل الصيف، وعادت للظهور الأنباء الأليمة لمفقودي الصحراء؛ حيث الموت المهول، والهول القاتل، والأمل المفقود، والفقد المروّع.
سأكتب تحت هذه التغريدة سلسلة من التساؤلات والاقتراحات؛ لعلها تحفظ نفسا هي أعظم عند الله من الكعبة المشرّفة!
فكرة التيه والموت عطشا مرعبة للغاية، وتشد اهتمامي منذ زمن؛ من أيام حادثة وفاة أسرة كاملة في نفود حايل إلى وفاة شقيقين تباعا لبحث أحدهما عن الآخر، وبينهما الآم ومواجع تدمي القلب.
ثم أعاد إثارة هذا الشجن مقطع متداول لإنقاذ شخص من حافة الهلاك عطشا في الصحراء.
بداية أشير إلى المجهودات الكبيرة للفرق التطوعية الرائعة :
#جمعيه_عون_للبحث_والانقاذ
@aoun824
#غوث_للتوعية_والإنقاذ
@ghawthteam
#فريق_انجاد
@enjad911
ولا أغفل دور الجهات الرسمية مثل @SaudiDCD و بقية القطاعات والجهات.
وهذه المقترحات مساهمة لا تفترض تقصيرا لدى أحد.
أول تساؤلاتي: هل تستخدم/ يمكن أن تستخدم الكلاب المدربة (البوليسية) في أعمال البحث عن المفقودين وإنقاذهم؟
علما بأن لدى الجمارك السعودية @SaudiCustoms مركزا متخصصا لتدريبها وتوريدها؛ كما يفيد هذا التقرير:
هل هناك/ يمكن التعاون مع هذا المركز لهذا الغرض؟
الفرق الميدانية للبحث والمسح تعتمد -حسب علمي- على الخبرة وتطبيقات الخرائط؛ هل يوجد/ يمكن إيجاد تطبيق مخصص لمساعدة فرق البحث لمسح منطقة محددة بتتبع مسارات المشاركين وإظهارها لقائد المهمة بحيث يتأكد من دقة توزيع مناطق البحث، وتغطيتها؟
هل هناك ما يمنع الجمعيات الأهلية من استخدام الكاميرات الحرارية في عمليات البحث عن المفقودين؟ وإذا لم يوجد مانع فهل هي نافعة في عمليات البحث؟ وهل تستخدم في الواقع؟
هل من المجدي أن تقوم مجموعات البحث أثناء عملية المسح بتوزيع (باكيجات) في المنطقة تحتوي رسالة، وغذاء وشراب (بطريقة آمنة)، ومصدر إضاءة، ومصدر تنبيه صوتي، ونور ليزر، أو حتى وسيلة اتصال؛ بغرض أن يهتدي المفقود إلى واحد منها أثناء عملية البحث فينقذ حياته، ويرشد بالليزر إلى مكانه.
كثير من ضحايا التيه في الصحاري من العاملين في شركات خصوصا النفط والتعدين وخدماتها المساندة، أو من رعاة المواشي؛ هل هناك/ يمكن وضع لائحة تلزم الشركات وملاك المواشي بتدريب موظفيهم وتجهيزهم لهذه المخاطر بالتعاون مع الوزارات المعنية.
@mimgov
@MEWA_KSA
@MoEnergy_Saudi
هل من المجدي وضع اللافتات التحذيرية والتوعوية في منافذ المناطق الصحراوية المعتادة، ومحطات الوقود، وتوجيه تلك المتاجر ببيع بأدوات السلامة (بما فيها أجهزة الاتصال الفضائي الثريا) وتوجيههم لوضعها بمكان بارز وتحت لافتات إرشادية؟.
هل الجهود المبذولة للتوعية المجتمعية الإعلامية كافية؟
أفلام قصيرة/ صور/ انفوجرافيك/ مقاطع إرشادية
هل من جهة قادرة على تحفيز القدرات الإعلامية الفردية أو للمؤسسة للمساهمة؟!
هل تتجه الأقسام العلمية (ذات العلاقة) في جامعاتنا إلى إثراء الدراسات العلمية في هذا المجال، سواء في التخصصات التقنية أو الصحية أو الإنسانية والاجتماعية؟
وهل تلحق كل حادثة تيه او وفاة في الصحراء بتحقيق استقصائي يكتشف مواطن الخلل، ويخرج بتوصيات؟ أم ان الحادثة تنتهي بإعلان الوفاة؟!
هذه التساؤلات/ الاقتراحات قد يراها البعض مثالية، ويراها آخرون عملية، ويراها البعض تنظيرا مجردا.
وبكل حال هي جهد مقل - مهتم غير متخصص- حسبه أن يستحث أي جهد لحماية الأرواح والأنفس.
كما أشير إلى بعض المقالات في هذا الصدد مثل هذا المقال للدكتور عبدالله المسند @ALMISNID
almisnid.com
وهذا التحقيق في جريدة الرياض
@AlRiyadh
alriyadh.com
وهذا التقرير في صحيفة عكاظ
@OKAZ_online
okaz.com.sa
ختاما أدعو لدعم الجمعيات بالدعم المادي أو الانتساب إليها، وحسب تجربتي في محاولة الانتساب إلى جمعية عون @aoun824 وجدت ترحابا وتشجيعا كبيرا؛ فلهم طيب الثناء دون تقليل من جهد كل مجتهد.
حفظ الله الجميع🌹
موقع جمعية غوث:
@ghawthteam
ghawthsociety.sa
حساب إنجاد:
@enjad911

جاري تحميل الاقتراحات...