مَرَيَمْ
مَرَيَمْ

@8uD3DWvDVJgk99n

33 تغريدة 66 قراءة May 26, 2020
هذا الثريد طويل نوعا ما لكنه مهم،
هل التطور حقيقة عملية، ام محض كذب وخداع؟
مشكلة نظرية التطور أنها كانت مسألة خرافية ثم تطورت حسب مستجدات علمية بخرافات اما لا يدحضها العلم لاستحالة تجريبهاو اما يسحقها فتنشأ كذبة أخرى تبقى للزمن…
فالنظرية التركيبية الحديثة modern synthesis theory أو النظرية الدارونية الحديثة neo-Darwinism theory هي امتداد لنظرية دارون الكلاسيكية التي افترضت أن التنوع الحيوي يعود إلى أصل واحد فيما يسمى “التطور”، ولما كانت هذه النظرية لا تهتم بآلية التطور،
جاءت الدارونية الحديثة لتقدم شرحًا لآلية التطور استنادًا على علم وراثة العشائر مع إبقاء أسس الدارونية الكلاسيكية كالانتقاء الطبيعي والجنسي وغيرهما، لذا فقد ظهر تعريف آخر للتطور وهو مقدار التغير في تكرار المورث في العشيرة، مع إبقاء التعريف الأول.
وبالتالي فإن هجرة الأوروبيون إلى أستراليا تعني أن الشعب الأسترالي الأصلي قد تطور بيولوجيًا وفق التعريف الثاني، ومن هنا صار عندنا مفهومين منفصلين للتطور: التطور الدقيق microevolition والتطور الكبير macroevolution….الخ عبارة عن أكذوبة تتطور مع فضح و تعرية العلم لها على مر السنين..
فالحقيقة أن ما جاء به دارون في كل كتابه طولا ًوعرضا ً: لم يتعد كونه خيالات وافتراضات لأشياء حدثت في الماضي (كفرضية تحول الأسماك إلى برمائيات – والبرمائيات إلى زواحف – والزواحف إلى ثدييات .. إلخ) ومثل فرضياته أن التنوع في الكائنات الحية : يؤدي إلى تطورها !
وفرضياته أن الانتقاء أو الانتخاب الطبيعي هو مَن قام بتصحيح واستبقاء واستبعاد ما يلزم من ملايين الكائنات الانتقالية: للوصول لما نراه على أرضنا الآن من كمال ..قد تطور هذا التفكير الساذج الى ما وصل على هذا الحال الدروينية الحديثة التي اعتمدت على التزييف العلمي تارة
أو على انشاء فكرة جديدة جنونية تفسر الكذبة التي قبلها و بعد سنوات و ظهور بحوث علمية تدحض هده الفكرة تنشأ كذبة أخرى !!! ففي نظرته لبداية الحياة مثلا ً:
فقد تأثر بنظرية (التوالد التلقائي) البسيطة الساذجة !!
حيث كان يُظن في عصره أن الجماد يمكن أن ينتج حياة
وبهذا نظر دارون باستخفاف لتكون أول خلية حية !!
حيث كان يُظن مثلا ًأن الحشرات تنشأ من بقايا الطعام !!
ويُظن أن الفئران تنشأ من الشعير !!
ويُظن أن البكتيريا تنشأ من الجمادات !!
ويُظن أن اليرقات تنشأ من قطع اللحم !!
ولم ينتبه هو ومعاصريه إلى أن الذباب مثلا ً: كان هو الذي يجلب هذه اليرقات للحم !!
تلك اليرقات الصغيرة جدا ًوالتي لا ترى بالعين المجردة !!
ولكن بعد خمس سنوات من صدور كتابه (أصل الأنواع)
نشر العالِم الفرنسي (لويس باستير Louis Pasteur) نتائج دراساته وتجاربه التي أدحضَت مبدأ (التوالد التلقائي).
حتى قال باستير قولته الشهيرة :” إن عقيدة التوالد التلقائي لن تُشفى أبدا من الضربة المميتة التي تلقتها من تجربتي البسيطة هذه ” وكان يقصد هنا تجربة التعقيم.
الكذب المقدس !! ، على مر تاريخ و بعد تبلور نظرية التطور المشؤمة شهد العالم عدد كبيرا من الأكاذيب نصرة لهذه الأيدلوجية و كأن حرسة هذه الكهانة لم يجدوا نصرة لديهنم سوى بالكذب و التدليس (حبال طرزان - كما سماه الدكتور إياد القنيبي تصلح لفترة من الزمن لتحيا به الخرافة أطول قدر ممكن ).
أي نظرية هذه التي تمتليء إلى آخرها بعشرات التزييفات والغش والخداع والتلفيق والتزوير في الأدلة والعظام والحفريات؟ هل سمع أحدكم عن أي نظرية محترمة طوال تاريخ العلم تمتليء بمثل هذا الكم الهائل من التلاعب ؟ يقولون لك : خرافة التطور هي مثل الجاذبية الأرضية ومثل دوران الأرض،
: ونسأل : وهل وقع في هذه النظريات (أو الحقائق) مثل هذا الكم البشع من الأدلة الكاذبة والمزورة والملفقة والمغشوشة ؟
مقال لصحيفة التليجراف البريطانية يتحدث عن الفضيحة الكبرى عام 2005 لبروفيسور الأنثروبولوجيا (أو علم الإنسان) الألماني راينر بروتش فون زيتين Reiner Protsch von Zieten
صاحب الـ 30 سنة في المجال الأكاديمي، و الذي انتهى في خزي بعد اكتشاف تزويره الممنهج لهذا التاريخ وللعديد من آثار (العصر الحجري) الأخرى. حيث أعلنت جامعته في فرانكفورت عن جبر البروفيسور على التقاعد بسبب العديد من (الأكاذيب والتلاعبات)،
والتي وفقا للخبراء فإن خداعه يعني أنه على شريحة كاملة من تاريخ تطور الإنسان أن يُعاد كتابتها من جديد.
وقد ظهرت الفضيحة للنور عندما تم القبض على البروفيسور بروتش وهو يحاول بيع كامل محتويات إدارته من جماجم الشيمبانزي إلى ولايات المتحدة.
ولكن باستفسار جامعته فقد أعلنت أن جزء الجمجمة الحاسم الذي تم العثور عليه في هامبورغ والذي كان يعتقد أنه يمثل أقدم ألماني في العالم وهو النياندرثال البدائي المعروف باسم رجل هاهنوفيرساند Hahnhöfersand كان في الواقع مجرد 7500 سنة، وفقا لوحدة الكربون المشع بجامعة أكسفورد.
وقد أكدت الوحدة أن الجماجم الأخرى قد تم تأريخها خطأ أيضا. مثل امرأة (بينشوف سباير) Binshof-Speyer حيث اكتشفوا أنها عاشت من 1.300 سنة قبل الميلاد وليس 21.300 سنة كما زعم. في حين أن رجل (بادربورن ساندي) الذي أعطاه عمرا 27.400 قبل الميلاد،
فقد تبين أنه لرجل ميت منذ بضع مئات من السنين مضت في عام 1750م ”
هل كان الغش متعلق بالأعمار فقط ؟ أم يمكن أن يتعدى للأماكن أيضا ؟
في حالة واحدة كان قد زعم أن (نصف قرد) أسماه أدابيز Adapis عمره 50 مليون سنة، تم العثور عليه في سويسرا، بالإحساس الأثري. وأما في الواقع،
فقد تم إخراج القرد في فرنسا، هناك حيث تم العثور على العديد من الأمثلة الأخرى.
المصدر :
theguardian.com
و فيما يلي أمثلة بسيطة من التدليس و التلفيق الذي طال الحفريات لتستمر خرافة التطور.
1. فضيحة رجل بلتداون
” وهي الأكثر شهرة بين جميع الاحتيالات العلمية، حيث تم الإعلان عن الجمجمة الملفقة في 1912 في حصى حفرة ساسكس. وتمثلت في عظمة قحف جمجمة كبيرة تشبه الإنسان، وعظمة فك تشبه القرد،
وتم إعطاء (أحفورة) رجل بلتداون هذا اسم أيونوثروبس دوسوني Eoanthropus dawsoni المأخوذة من اسم تشارلز داوسون المحامي وعالم الآثار الهاوي الذي زعم هذا الاكتشاف. وظل هذا التلفيق لمدة40 عاما كاملة يُنشر فيها أن حفرية رجل بلتداون هي الحلقة المفقودة بين البشر وأجدادهم من قردة الرئيسيات
ولكن في عام 1953 أقر العلماء بأنها كانت مزورة.
2. فضيحة عالم الآثار الشيطان
حيث كان عالم الآثار الياباني شينيتشي فوجيمورا Shinichi Fujimura غزير جدا في الكشف عن القطع الأثرية لما قبل التاريخ، حتى انه حصل على لقب (يد الله) !!
حيث في موقع تلو الآخر، اكتشف فوجيمورا آثار وحجريات تزيد في قدم عمر تاريخ اليابان المعروف. وقد ساهم الباحث وتاريخه الجديد في رسم الاهتمام الدولي وإعادة كتابة مواد تاريخ الكتب المدرسية بالفعل.
ولكن في نوفمبر 2000 تم كشف السحر عندما نشرت إحدى الصحف صورا لفوجيمورا وهو يحفر ثقوبا ويدفن الأشياء التي كان يستخرجها بعد ذلك في صورة اكتشافات كبرى ولم يملكه إلا أن يقول :” لقد كنت مخدوعا من الشيطان، أنا لا أعرف كيف يمكنني الاعتذار عن ما فعلته ”
3_ رَجُل "جاوا Java Man" والذي استمر لـ 30 سنة منذ عام 1891م حيث تم التوليف فيه بين عظام جمجمة قرد كبير وعظام فخذ إنسان، إلى أن اعترف "يوجين ديبوا" بهذه المصيبة قبل موته.
4. رجل "نبراسكا Nebraska Man" المضحكة حيث تم اكتشاف ضرس عام 1922م في غرب نبراسكا بالقرب من (Snake Cook) بواسطة "هـ. فيرفيلد أوسبرن" (مدير المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي) و"هارولد جي. كوك" فقالوا للناس أن هذا (الضرس الواحد) هو لحلقة وسطى في تطور الانسان،
ثم كانت المصيبة أن الضرس في النهاية كان لـ (خنزير بري أمريكي منقرض)
5. رجل "أورك Orce man" ، حيث زعموا في عام 1983م وبجزء من جمجمة وُجِدت في المنطقة الأندلسية بإسبانيا أنها أقدم أحفورة للإنسان في أوروبا : ثم تبين لاحقا أنها لحمار عمره أربعة أشهر.
6. فضيحة طائر بلتداون
الحفرية التي من المفترض أنها للأركيورابتورArchaeoraptor
7. خرافة لوسي التي اتفق أكثر المختصين أنها تطابق كثيرا حفريات الشيمبانزي العادي تماما إلا جزء الحوض والركبة، فالحوض أصلاً كان مفتتا إلى أكثر من 40 قطعة: وعند تجميعه يعطي حوضا قريبا للشيمبانزي،
وحتى العظام نفسها الموجودة مشكوك فيها ومنها ما تم اكتشاف أنه لا يمت للوسي أصلا بصلة وإنما لقرد بابون.
newscientist.com
8. عظمة ترقوة سلف الإنسان وتطوره : ثم ظهر أنها جزء من ضلع دولفين. و التي قال عنها الدكتور "تيم وايت" خبير الأنثروبولوجيا التطورية بجامعة كاليفورنيا بيركلي :
قطعة عمرها خمسة ملايين سنة من العظام والتي كان يعتقد أنها ترقوة مخلوق شبيه للإنسان، هي في الواقع جزء من ضلع دولفين.
. " المشكلة مع الكثير من علماء الأنثروبولوجيا هي رغبتهم الملحة في إيجاد أسلاف الإنسان، لذلك فإن أي شظايا من العظام تصبح عظاما لأسلاف الانسان ".
تدليس في تدليس واستخفاف في استخفاف بعقول البسطاء والعوام وغير المتخصصين،
والمهم : أن يخرجوا على المجتمع العالمي كل بضعة سنوات بأي مجموعة عظام ليزعموا أنها بقايا أسلاف البشر أو دليل على تطور الإنسان : ثم يعطوها عناوين رنانة في الإنترنت والصحف والإعلام وكذلك اسما لاتينيا محترما وهكذا تمضي التمثيلية كل بضعة سنوات وما من متعظ.
المقال المطول من صفحة "الباحثون المسلمون" لمن أراد الإطلاع بالتفصيل على كذب و تدليس و تزييف التطورريين للأحافير مع المراجع العلمية الدقيقة و اعترافات التطوريين أنفسهم و الاكتشافات الحديثة التي تناقض مزاعمهم.
facebook.com

جاري تحميل الاقتراحات...