ياخوانا كونه الواحد عاش طفولة سيئة وأهله ومحيطه كانوا سلفيين وبيقدروا يبرروا تحشرهم في حياة الناس بمبدأ النهي عن المنكر، فأنا آسف ليك والله، لكن ما تنسب الأفعال دي لأصل المبدأ ما لم ترجع تحاول تفهم الموضوع عامل كيف جوة الدين، وهل تطبيقهم ليو صح ولا غلط.
لأنو مبدأ النهي عن المنكر ده ماف زول جابه من راسه، لكن موجود جوة القرآن الكريم:
"ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"
"يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانهَ عن المنكر"
"والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"
وغيرها
"ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"
"يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانهَ عن المنكر"
"والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"
وغيرها
يبقا السؤال الموضوع ده عامل كيف، يعني هل هو ملقى على هوانه أي زول يلقا أي شي مقتنع أنو منكر يقوم ينقضّ عليو ويوقفه بأي طريقة، وهل فعلًا الشريعة مهووسة بتتبع عورات الناس، ولا الموضوع ده عنده ضوابط بتراعي مصلحة الناس واحترامهم وكرامتهم وغيرو.
مبدئيا، العملتو البت الفي الإسكرين دي ما عنده أي علاقة بمقاصد الشريعة، لاقتني اقتباسات لي علماء بيقولوا لو زول جا اعترف بي فعل بيترتب عليو حد، فهم كانوا بينهوه عن الاعتراف بالموضوع وبيقولوا ليو يتوب في بيتهم ويرجع وينتهي عن العمله، بدون فضيحة ولا غيرو.
وفي أثر ورد عن عمر بن الخطاب، أنو جاو راجل قال ليو بنتي جا يخطبها واحد، وأنا عارف آنها وقعت في زنا زمان، هل أكلمه ولا لا، عمر بن الخطاب قال ليو بدق عنقك، الزولة دي تابت وموضوعها انتهى، بي فهم أنو ربنا بيغفر لكن الناس ما بيغفروا وبيحبوا الفضيحة.
ده غير القصص المتواترة لي علماء بيمشوا بيوت دعارة وبيدوا النساء البيكونوا قاعدات فيهن قروش ليلة قصاد أنو يقفلوا الباب عليهم الليلة ديك، لأنهم بيراعوا أنو جزو كبير منهم بيمتهنوا الحاجة دي لأسباب الفقر، يعني لا هاجموهم ولا قالوا يفضحوهم ولا يكابسوهم.
ومن المسائل المتصلة بالموضوع ده، هو أنو حدود الفواحش لا تتبَّع، يعني ما من المطلوب شرعًا أنو الواحد يمشي يفتش الزنا أو يقبض زول شاكي فيو أو يكابس بيت معين عشان نقبضهم ونقيم عليهم الحد، عشان كده في ناس بيقولوا الحدود دي للزنا العلني الممكن يشوفوه أربعة عدول، وهو شي نادر.
ومقصد تضييق مساحة الحدود وتطبيقها نفسه هو مطلب شرعي، وعندنا قاعدة نبوية مشهورة "ادرؤوا الحدود بالشبهات"، لكن الفضيحة والحرص على عقاب الناس البيعملوا الغلط والفرح بعقابهم دي علامة مرض ما علامة زول داير يصلح ويرحم المسلمين، ومرات الزول بيقع فيها وهو قايلها غيرة على الدين.
أنا عارف أنو الواقع ومحيطاتنا مليئة بالناس المعنيين نفسهم قضاة على الناس بيهاجموهم ويمتحنوهم في اعتقادهم وتدينهم، بيبحث عن أي مثلبة عشان يضايقك بيها، وعن خطيئاتك عشان يسكتك عن النقاش معاه، وغيرا من التطبيقات الغلط النصيحة في الدين.
لكن يخوانا نحول نخلي الموضوع ده ما يوصلنا مرحلة نكره أحكام الله ودينه للسبب ده، ربنا قال "ذلكم بأنهم كرهوا ما أنزل الله، فأحبط أعمالهم".
وحقو نحاول نعرف دينا أكتر، عشان نقدر نعرف كيف نحن نبتغي مرضاة الله في الحاجات دي، وشنو هي مساحة النصيحة الكويسة، ووين مساحة التنمر والتشدد.
وحقو نحاول نعرف دينا أكتر، عشان نقدر نعرف كيف نحن نبتغي مرضاة الله في الحاجات دي، وشنو هي مساحة النصيحة الكويسة، ووين مساحة التنمر والتشدد.
ودي طبعا إشارات عامة عشان أقول موضوع النهي عن المنكر صوره عند العلماء والصحابة ما زي الصورة العندنا اسي، لكن الموضوع أوسع ومحتاج تفصيل حقيقة.
في إضافة صغيرة:
النهي عن المنكر لا يكون في القضايا الخلافية خلاف سائغ وسط العلماء، يعني لو أنا عملتا حاجة أنت مع القول البيقول بي تحريمها، وفي خلاف "سائغ" وسط العلماء ومنهم من قال بالجواز، لا يجوز ليك تنكر على فعلي وتقول لي حرام، ولا تناقشني ولا أناقشك، إلا لو تقول لي أنو ما سائغ
النهي عن المنكر لا يكون في القضايا الخلافية خلاف سائغ وسط العلماء، يعني لو أنا عملتا حاجة أنت مع القول البيقول بي تحريمها، وفي خلاف "سائغ" وسط العلماء ومنهم من قال بالجواز، لا يجوز ليك تنكر على فعلي وتقول لي حرام، ولا تناقشني ولا أناقشك، إلا لو تقول لي أنو ما سائغ
جاري تحميل الاقتراحات...