شـبـكـة لـيـفـربـول
شـبـكـة لـيـفـربـول

@LFC4Ar

21 تغريدة 11 قراءة May 25, 2020
كواليس نهائي اسطنبول على لسان لاعبنا السابق جيمي تراوري 🔴
الاستعدادات النهائية في ميلوود:
جيمي: "كنا نجري تقسيمات من فريقين كاملين، وكان معظم الحديث يدور حول المباراة وطريقة لعب ميلان. كانت خطة لعبهم غير مألوفة لنا في الدوري الإنجليزي، فنحن لم نتعود على مواجهة مهاجمين ولاعب وسط مهاجم من خلفهم".
جيمي: "ويجب أن نشيد بكارلو أنشيلوتي لنجاحه في اعتماد ذلك الأسلوب. واجهنا صعوبات كبيرة في التعامل مع تلك الخطة، وظهر ذلك واضحًا في الشوط الأول. كان الأمر أشبه بالكابوس، خاصة بالنسبة لي".
ليلة المباراة:
جيمي: ةاعتدت تناول عشاء جيد ومشاهدة بعض الأفلام والتفكير كثيرًا في المباراة. إذا ظللت تفكر في المباراة، فستصاب بالتوتر ولن تكون في حالة ذهنية جيدة. فقط صباح يوم المباراة كنت أبدأ في التفكير فيها وفي المنافس الذي سنواجهه. هكذا كان روتيني".
يوم المباراة:
كيف كانت تحضيرات واستعدادات اللاعبين للمباراة الأهم في مسيرتهم؟ تراوري يخبرنا.
"عادة ما كنا نخرج في جولة على الأقدام لتفقد المدينة التي سنخوض فيها إحدى مبارياتنا الأوروبية، أثناء سيرنا، رأينا العديد من مشجعي ليفربول، ويجب أن ننسب الفضل في الأمر برمته لرافا".
اجتماع ما قبل المباراة:
في اجتماع رافا مع اللاعبين قبل المباراة، تمحور حديث المدرب الإسباني حول ما فعله الفريق ليصل إلى تلك المرحلة.
وأضاف تراوري: "لقد طلب منا أن نحافظ على هدوئنا وأن نقدم أفضل ما لدينا...أن نكرر ما فعلناه على مدار مشوارنا الطويل نحو النهائي بشكل أساسي".
جيمي: "لقد أقصينا عددًا من الفرق الكبيرة وظهرنا بمستوى رائع. أداؤنا الدفاعي كان ممتازًا، ولم نستقبل الكثير من الأهداف في مشوارنا في البطولة. كان تميزنا في الشق الدفاعي أحد نقاط قوتنا الرئيسية، ولكن بطريقة ما تلقت شباكنا ثلاثة أهداف في الشوط الأول".
جيمي: "المهم في أي مباراة نهائية هو النتيجة وليس الأداء. الجميع يتذكرون الفائز فقط في النهاية، ولا يهم إذا ما كان فوزًا قبيحًا أو غير مستحق".
بين الشوطين:
فوضى"...هذه هي الكلمة التي استخدمها دجيمي تراوري لوصف غرفة ملابس ليفربول بين شوطي المباراة.
"لقد بدأت في نزع كامل ملابسي من أجل الاستحمام، ولكني وقفت هناك في حالة ذهول. كل شيء حدث بسرعة بعد ذلك، ففجأة قدم باكو آيستاران إلىّ وربت على كتفي وطلب مني أن أستعد للعب".
كان ستيف فينان قد تعرض للإصابة ولم يستطع إكمال المباراة، مما تطلب استمرار تراوري في اللعب كجزء من خطة جديدة في الشوط الثاني.
وأضاف: "تحدث معنا رافا عن خطة اللعب في الشوط الثاني، وأخبرنا أننا سنلعب بثلاثة مدافعين، حيث أتواجد أنا على اليسار وسامي هيبيا في المنتصف وجيمي كاراجر على اليمين. لذا كان عليّ أن أستعيد تركيزي سريعًا، فقمت بارتداء الزي الخاص بي من جديد ودلفت إلى الملعب مع زملائي مرة أخرى".
"مرت الربع ساعة بسرعة، ولكني شعرت أن الوقت مر ببطء بسبب حالة الارتباك التي حدثت. قلت لنفسي أننا يجب أن ندخل الشوط الثاني لنقدم أداءً أفضل ونخرج من المباراة مرفوعي الرأس أمام جماهيرنا".
من جانبه، قال لنا رافا: 'من يعلم؟ ربما تتغير الأمور إذا نجحنا في زيارة الشباك في الدقائق العشر الأولى'. وعندما سجل ستيفين جيرارد الهدف الأول بالفعل، بدأ الأمل يعود إلينا".
الاستعداد لركلات الترجيح:
بعد انتهاء الشوطين الإضافيين، تحدث رافائيل بينيتيز مع جميع اللاعبين لتشجيعهم على التقدم وتنفيذ ركلات الترجيح.
وتابع تراوري: "كنا نشعر بالتعب بعد 120 دقيقة جنونية مليئة بالأحداث والتقلبات، ولكن لا يسعني سوى الإشادة برافا في ذلك الموقف".
"لم يبد وأنه كان قد أعد قائمة بأسماء اللاعبين الذين سينفذون ركلات الترجيح، بل جاء ليتحدث مع الجميع لحثهم على التقدم وأخذ المبادرة للتسديد".
"آنذاك، طلب البديلان سيسيه وهامان وسميتشر أيضًا التسديد، وأذكر أن بينيتيز جاء إليّ وسألني: 'هل ترغب في تنفيذ إحدى الركلات؟'، فقلت له: 'لا، لا'.
الإحتفالات:
بعد المباراة المرهقة التي خاضها اللاعبون، عمت الاحتفالات غرفة ملابس الريدز في ستاد أتاتورك، قبل الاحتفال الكبير في ليفربول اليوم التالي.
وعما حدث بعد انتهاء المباراة، قال تراوري: "لم نكن نصدق أننا حققنا الفوز. لقد كان الأمر أشبه بالمعجزة، ولذلك كان الجميع يرقصون فرحًا بالإنجاز الذي تحقق. عندما عدنا إلى ليفربول ورأينا كيف استقبلتنا الجماهير، شعرنا أن ما حققناه كان إنجازًا هائلًا بالفعل".
"لم أر ذلك العدد من الجماهير من قبل سوى عندما فازت فرنسا بكأس العالم عام 1998. كانت تلك إحدى أعظم ذكرياتي في ليفربول".
لم تتوقف الاحتفالات لأسابيع بعد المباراة النهائية، ومن جهته، يؤكد تراوري أنه لا يزال يشعر بالفخر والسعادة بذلك الإنجاز حتى اليوم.
"عندما تحقق الفوز، فأنت تنسى أي تعب. لن أنسى وجوه الجماهير في ذلك اليوم، وفي كل مرة أشاهد فيها تلك المباراة، أشعر بسعادة بالغة. تلك المباراة تتصدر حديث الجميع معي حتى يومنا هذا، والأكيد أنها ستظل في أذهانهم إلى الأبد".

جاري تحميل الاقتراحات...