د. عبدالعزيز سويد الرشيدي
د. عبدالعزيز سويد الرشيدي

@A_Alrasheedi

8 تغريدة 6 قراءة Jun 10, 2020
ذكر العلماء أن الصيام منه الواجب كصيام رمضان والنذر والكفارة، ومنه المستحب كصيام ستًا من شوال، ومنه المحرم كصيام عيدي الفطر والأضحى.
#صيام_الست_من_شوال
#صيام_ست_من_شوال
#صيام_الست
جاء في صحيح الإمام مسلم رحمه الله:
عن أبي أيوب الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ ".
قال الحافظ النووي رحمه الله في شرحه:
"والأفضل أن تصام الستة متوالية عقب يوم الفطر، فإن فرقها أو أخرها عن أوائل شوال إلى أواخره حصلت فضيلة المتابعة؛ لأنه يصدق أنه أتبعه ستا من شوال، قال العلماء: وإنما كان ذلك كصيام الدهر؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين".
شيء يسير من السيرة الطيبة للصحابي راوي الحديث: كان رضي الله عنه كبير الشأن عظيم القدر رفيع المكانة، كنيته أبو أيوب، واسمه: خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي النجاري العقبي البدري ت: ٥٠هـ.
قال الحافظ الذهبي رحمه الله: بدري جليل، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار رضي الله عنهم، وعليه نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة، فبقي في داره شهرا حتى بنيت حجره ومسجده، وكان من نجباء الصحابة، وقد شهد الجمل وصفين مع علي رضي الله عنه، وكان من خاصته،
وكان على مقدمته يوم النهروان، ثم إنه غزا الروم مع يزيد بن معاوية ابتغاء ما عند الله، فتوفي عند القسطنطينية فدفن هناك.
وآخى رسول الله عليه الصلاة والسلام بين أبي أيوب ومصعب بن عمير رضي الله عنهما، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي أيوب حين رحل من قباء إلى المدينة، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
تاريخ الإسلام(٢/ ٥٥٢)، سير أعلام النبلاء(٢/ ٤٠٢)، الكاشف(١/ ٣٦٤).

جاري تحميل الاقتراحات...