تحولت القراءة مؤخرا من وسيلة إلى غاية ..
كيف حدث ذلك ؟
وهل هي ظاهرة صحية ؟
خلال التغريدات التالية سأحاول أن أوضح وجهة نظري حيال هذا الأمر ..
كيف حدث ذلك ؟
وهل هي ظاهرة صحية ؟
خلال التغريدات التالية سأحاول أن أوضح وجهة نظري حيال هذا الأمر ..
القراءة منذ الأزل وهي حجر الزاوية في صناعة المعرفة وتناقلها .. أي أنها كانت الوسيلة الوحيدة المتوفرة .. لذلك نلاحظ أن هناك بتر في تاريخ بعض المناطق وأعتقد أن السبب هو عدم وجود كتابة وقراءة بالشكل الذي يضمن حفظ علومهم وتداولها بسبب اعتمادهم على المشافهة أو لأي سبب آخر .
اليوم وبعد أن تغير الوضع وزادت مصادر المعرفة وتنوعت بين المقروء والمسموع والمشاهد قلت الحاجة للقراءة والكتابة بمعناها التقليدي خصوصا وقد توسعت العلوم وبرز التخصص الذي أصبح ذا أهمية نهضوية عالية ..
ومع تمدن المجتمعات ظهرت التجمعات الحديثة القائمة على الهوايات والاهتمامات وأحد هذه الاهتمامات كانت القراءة التي أنشئت لها عدد من الأندية والدوريات التي تجمع المهتمين بالقراءة وهذه مجال آخر لايتسع الحديث لتفاصيلها هنا ..
انتقلت فكرة أندية القراءة لمجتمعنا وأنشأ بعض المهتمين بالقراءة أندية غالبها شخصية وليست رسمية ووضعوا لها بنودا بسيطة اتفقوا عليها لتنظيمها ..
شخصيا لا أرى فائدة منها سوى تزجية الوقت والتعارف على الآخرين ولي أسبابي الخاصة والتي ليس هناك طائل من ذكرها هنا ..
عموما ..
شخصيا لا أرى فائدة منها سوى تزجية الوقت والتعارف على الآخرين ولي أسبابي الخاصة والتي ليس هناك طائل من ذكرها هنا ..
عموما ..
مع انتشار وسائل التواصل وبحث البعض عن محتوى لما يقدم تبنى البعض فكرة القراءة بكافة فروعها وتفاصيلها لتكون محتواه .. وأعرف أن معظمهم قد اختار هذا المجال نظرا لاهتمامه السابق به وبلاشك هو توجه نبيل ومحمود لكن حديثي هنا عن الظاهرة فقط ..
ومع الرغبة في إثراء المحتوى وصل بعض المهتمين بالقراءة إلى مرحلة متقدمة جدا في القراءة وتوسع في المجالات واللغات والترجمات حتى أصبحت القراءة في حد ذاتها تخصصا وأصبح الهدف هو القراءة والتحدث عن الكتب والمؤلفين وطرق الحصول على الكتب وتكديسها ونشر صور لمؤلفات متراصة بعضها فوق بعض ..
شاهدت تغريدة لأحدهم وقد كدس عشرات الكتب فوق بعضها مظهرا العناوين وكتب تحتها ( حصيلة اليوم ) ويقصد حصيلة زيارة أحد معارض الكتب .. تأملت العناوين فإذا بها من كل فن وصنف ولون وجنسية ومذهب ..
لابأس هذا اختياره ولا ألومه بل أتمنى له التوفيق في اختياراته ..
ولكن ..
لابأس هذا اختياره ولا ألومه بل أتمنى له التوفيق في اختياراته ..
ولكن ..
في اعتقادي أن الثقافة العامة والقراءة بشكل معتدل وفي شتى الفنون أمر إيجابي .. أما أن تتحول القراءة لهدف وهواية فقط فهو أمر سلبي للغاية فيه مضيعة للوقت وللجهد وللمال مالم يكن للفرد نتاج فكري يتطلب مثل هذه المعرفة ..
أخيرا هذا رأي شخصي قابل للخطأ والله أعلم
أخيرا هذا رأي شخصي قابل للخطأ والله أعلم
جاري تحميل الاقتراحات...