السؤال:
صلينا العيد في البيت وسمعت أن هذا بدعة
الجواب:
هذا رأي فطير أبعد ما يكون عن العلم والفقه
كيف يكون بدعة وقد صلى أنس بن مالك رضي الله عنه بأهل بيته صلاة العيد أداء وليس قضاء.
صلينا العيد في البيت وسمعت أن هذا بدعة
الجواب:
هذا رأي فطير أبعد ما يكون عن العلم والفقه
كيف يكون بدعة وقد صلى أنس بن مالك رضي الله عنه بأهل بيته صلاة العيد أداء وليس قضاء.
بعض الناس يورد الناس المهالك بسبب ضعف رأيه وضيق أفقه ومصادمته للعلم والطب فإذا مرض وجدته أمام عيادات الأطباء!
صلاة الجمعة أوجب وآكد من صلاة العيد
وقد أمر عبد الله بن عباس رضي الله عنهما المؤذن أن ينادي يوم الجمعة: صلوا في بيوتكم.
وهذا أمر عام لعموم الناس بالصلاة في البيوت.
صلاة الجمعة أوجب وآكد من صلاة العيد
وقد أمر عبد الله بن عباس رضي الله عنهما المؤذن أن ينادي يوم الجمعة: صلوا في بيوتكم.
وهذا أمر عام لعموم الناس بالصلاة في البيوت.
وليس هذا من الصد عن سبيل الله في شيء وإلا لماشرع الأمر بالصلاة في البيوت في المطر وغيره أصلا،ويظن البعض أنه حامي حمى الدين فيجرئ الناس على المزاحمة وقت حلول الوباء وهو في حقيقة الأمر ينطبق عليه الخبر (قتلوه قتلهم الله).
جاءت أحكام الشرع آمرة بالصلاة في البيوت عند وجود أي ضرر مخوف
جاءت أحكام الشرع آمرة بالصلاة في البيوت عند وجود أي ضرر مخوف
شرع الله أرحم بنا من الفتاوى الغريبة والآراء الشاذة لتوهم أن دين الله سينتهي ويزول بأمر الناس بالصلاة في البيوت لأجل دفع ضرر ورفع حرج.
أمر النبي ﷺ المؤن في المطر أن ينادي صلوا في في رحالكم
وأمر عبد الله بن عباس رضي الله عنه المؤذن أن ينادي صلوا في بيوتكم لوجود طين في الطريق.
أمر النبي ﷺ المؤن في المطر أن ينادي صلوا في في رحالكم
وأمر عبد الله بن عباس رضي الله عنه المؤذن أن ينادي صلوا في بيوتكم لوجود طين في الطريق.
وأمر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما المؤذن أن ينادي صلوا في رحالكم في يوم برد شديد
فكل فقيه بحق يجزم أن الذي الشرع الذي راعى الضرر المحتمل في المطر والطين والبرد أولى أن يراعي الضرر الشديد في وباء كورونا المستجد.
فكل فقيه بحق يجزم أن الذي الشرع الذي راعى الضرر المحتمل في المطر والطين والبرد أولى أن يراعي الضرر الشديد في وباء كورونا المستجد.
واتفق الأطباء على أن التزاحم أكبر سبب لانتشار الوباء وأن التحرز منه يكون بعدم التزاحم سواء في المساجد أو الأسواق، وعدم التزام البعض بالتوجيهات الطبية في الأسواق لا يصلح مبررا لتزاحمهم في المساجد فإن ضرر الوباء أشد من ضرر المطر والطين والبرد الذي أمروا بسببه بالصلاة في البيوت
وقد اعتبر الشرع كلام الأطباء فلم يهمله وقد دعي الطبيب للنبي ﷺ، وبعث النبيﷺ الطبيب إلى أبي بن كعب فقطع منه عرقا ثم كواه. رواه مسلم.
فالقول بأن الأمر بالصلاة في البيوت بدعة هو البدعة في الحقيقة.
لأن الذي قال صلوا في بيوتكم هو الشرع نفسه وهو أمر عام لكل من سمع النداء.
فالقول بأن الأمر بالصلاة في البيوت بدعة هو البدعة في الحقيقة.
لأن الذي قال صلوا في بيوتكم هو الشرع نفسه وهو أمر عام لكل من سمع النداء.
غفر الله لنا وللمجتهدين من علماء المسلمين وأن يتجاوز عنا الزلل ويسترنا من مسبة التاريخ في عام يؤرخ لاحقا بأن الفقه ضاق على البعض عن استيعاب ضرر الوباء فأمروا بالصلاة في المسجد واستوعب ضرر المطر والطين والبرد فأمروا بالصلاة في البيوت في نكبة فقهية عجيبة.
والحمد لله رب العالمين.
والحمد لله رب العالمين.
السلام عليكم
رتبها @Rattibha
رتبها @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...