فراس فحام
فراس فحام

@Abofarouk200

10 تغريدة 32 قراءة May 25, 2020
١- مع إخلاء مقاتلو "فاغنر" الروسية لمواقعهم جنوب طرابلس، وعودتهم إلو الأرضي السورية، سادت قراءة ترجح أن ماجرى يمهد لتصعيد روسي في إلب.
٢-حيث يستند أصحاب هذا الرأي إلى فرضية وجود تنسيق بين تركيا وروسيا ينصب على انسحاب الأخيرة من ليبيا، وعدم معارضة الأتراك لتقدم النظام السوري في إدلب.
وتبدو هذه القراءة غير واقعية للأسباب التالية:
٣- تركيا استهزفت في ليبيا أسلحة ومعدات روسية، وأبرزها منظومات بانتسير1 المخصصة لاستهداف الطيران المسير، مما أثر على سمعة السلاح الروسي، ومن غير المعقول أن تكون هذه الخسائر المادية والدعائية الروسية جاءت ضمن تفاهم.
٤- مغادرة دفعات من مقاتلي "فاغنر" للأراضي الليبية جاء رداً على عدم تنفيذ خليفة حفتر وداعميه الماليين لالتزاماتهم، فلم يتم تسديد مستحقات "فاغنر" في الفترة الممتدة من مطلع العام الحالي وحتى نهاية شهر / أيار مايو.
ويحتج "حفتر" ومموليه بأن "فاغنر" فشلت في إحداث الفارق بمعارك طرابلس.
٥- روسياليست صاحبة الكلمة العليا على قوات حفتر، فالنفوذ الإماراتي -المصري هو الأقوى، وقد شرعت موسكو بفتح قنوات اتصال مع "عقيلة صالح"رئيس برلمان طبرق وصاحب الثقل القبلي منذ شهر نيسان / أبريل الماضي، مما يؤكد أنها تدرس خيارات جديدة لتأمين نفوذها في شرق ليبيا غير دعم "حفتر"
٦- ما سبق لايعني نفي حصول تصعيد عسكري في إدلب خلال الفترة المقبلة، لكنه لو حصل غالباً لن يكون في سياق متفق عليه، وبالتالي فالاحتمالات ستكون كلها مفتوحة.
وبالفعل يوجد مؤشرات حقيقية على تصعيد عسكري قادم شمال غرب سوريا.
٧-من المؤشرات الميدانية الهامة على اقتراب التصعيد العسكري إجراء طيران الإستطلاع لعمليات مسح واسعة لمناطق جنوب إدلب وخاصة جبل الزاوية،بالإضافة إلى قيام وحدات إستطلاع بمراقبة خطوط الاشتباك منذ مطلع شهر أيار / مايو الحالي.
كما ازدادت وتيرة غارات الطيران المسير الإيراني مؤخراً
٨-بالمقابل لاتزال القواعد التركية موجودة في منطقة جبل الزاوية، كما أن الجيش التركي أنهى مؤخراً عملية إعادة هيكلة وتشكيل ستة ألوية قتالية من فصائل الجبهة الوطنية، وذلك لتلافي الأخطاء التي حصلت في معارك سراقب شهر شباط / فبراير وعدم قدرة الفصائل على تأمين العدد اللازم من المقاتلين.
٩-الصورة لم تتضح بعد ما إدا كانت روسيا ستقود التصعيد في حال حصوله أم إن إيران هي من تدفع لذلك، خاصة وأن ميليشياتها تنتشر بشكل واسع في إدلب.
كما شهد اليوم فتح طريق M4 من محافظة الحسكة حتى ريف الرقة، بموجب تقاهمات روسية - تركية، بالتالي فإمكانية امتداد التفاهم لإدلب غير مستبعدة.
١٠-وكان وزير الدفاع "خلوصي آكار" أكد اليوم أنهم يعملون على وقف إطلاق نار دائم في إدلب، وأشار إلى الالتزام بوقف إطلاق النار رغم بعض الخروقات الصغيرة، مما يؤكد أن تركيا لم تغير موقفها بما يخص رفض التصعيد في المنطقة.

جاري تحميل الاقتراحات...