يواجه العالم جائحة لا تهدد بلد أو منطقة جغرافية بعينها بل تهدد العالم بأسره، والجميع يؤمن أن التصدي المبكر للوباء كان يمكن أن يجعلنا تفادي آلاف من الضحايا …
إن إخفاء الصين لعدد من الأسابيع حقيقة ما حدث في مدينة وهان هو جريمة كلفت العالم صحيا واقتصاديا ما لم تواجهه منذ الحرب العالمية الثانية وآثار هذه الجائحة لم يظهر بعد وسنضطر جميعا للتعامل معه في الشهور وربما السنوات القادمة
إن العالم وهو يحاول أن يتخطى الموجة الأولى لفيروس #كوفيد١٩ المستجد نجد أن بعض الدول قد تشكل خطورة حقيقية لمواطنيها وللعالم أسره في عدم انتهاء الموجة الأولى وانتشار الموجة الثانية التي يتوقع الكثير أن تكون أعنف تأثيرا . ….
حملة باطل سجن مصر ترصد من الثالث من مايو الحالي أرقام الإصابات والوفيات في مصر من خلال منصتها الشعبية حيث تتلقى بلاغات الاصابات من الجمهور مباشرة، وبكل أسف الأرقام حتي اليوم تبرهن على أن الاصابات والوفيات أضعاف ما يعلنه النظام في مصر.
-قد أعلنت وزيرة الصحة المصرية في مقال علمي لها أن الأرقام المعلنة هي فقط معادلة حسابية لا تعتمد على المسحات الطبية بل على أخذ رقم الوفيات المعلن وتنسيبه لعدد إصابات محتمل معتمدا على نسب لدول شبيهة بالوضع المصرى- كما تبرهن أن حالة التعتيم للوضع الحقيقي ساعدت على انتشار الوباء
الأمر الذي اضطر معه النظام المصري لزيادة أرقام الاصابات المعلنة يوميا من متوسط ٣٠٠ حالة إلى قرابة ال ٨٠٠ حالة
لقد تم طرد مراسلة صحيفة الجارديان من #مصر حينما اقتبست أرقاما لجامعة أجنبية تقول أن أرقام الاصابات في مصر أضعاف ما يعلنه النظام ووجهت الدولة المصرية في الأيام القليلة الماضية تعنيفا لفظيا لصحيفة نيويوك تاميز وواشنطن بوست متهمة إياهم بعدم المهنية في التغطية
والمطلوب كما هو معلوم هو عدم وجود أي رواية أخرى غير الرواية الرسمية والتي ستؤدي في النهاية لكارثة حقيقية سيتمد أثرها خارج حدود مصر
يجب أن تتضافر الجهود فورا لمساعدة مصر قبل أن تكون وهان جديدة ، إن المساعدات التي وصلت مصر من صندوق النقد ٣،٣ مليار دولار يجب توظيفها بجدية للحد من انتشار الفيروس و ذلك لن يحدث لحجم الفساد داخل النظام الحاكم لمصر في الوقت الحالي و غياب تام لمبدأي الشفافية والمحاسبة.
حملة باطل سجن مصر تطلق استغاثة ( قد تكون الأخيرة ) لمنظمة الصحة العالمية بأن تتحمل مسؤلياتها في المتابعة و المراقبة لحقيقة وضع انتشار الوباء في مصر و التي تخالف الأرقام المزورة التي يعلنها النظام المصرى ، مخالف الواقع الذي يعيشه المصريين في كل محافظات مصر .
وفي النهايةا نود أن ننوه أننا في مصر فقدنا أمس فقط أربعة أطباء معظمهم شباب بعد إصابتهم بفيروس كورونا نتيجة عدم وجود رعاية طبية رغم استغاثتهم قبل موتهم بتوفير سرير رعايه لهم و لكن النظام ظل متجاهلا طلباتهم في توفير ادوات و معدات الرعاية و كذلك بعد اصابتهم حتي ماتوا …
جاري تحميل الاقتراحات...