Mohammed Qurashi
Mohammed Qurashi

@MohamedQurashi

5 تغريدة 3 قراءة May 26, 2020
حول إشاعة قديمة تعود للظهور من جديد
الإشاعة:
يدعي الخبر بأن فيروس الكورونا لا يصيب خلايا الرئة بل الدم، وفي نسخة أخرى منها أنه ليس فيروسا أصلا بل بكتريا تصيب الدم، وتتفق كل النسخ في أن هذه المعلومة قد عرفت عبر تشريح جثث المرضى (وتنسب الإكتشاف أحيانا لأطباء إيطاليين)،
وأن السبب الحقيقي للوفاة هو تجلط الدم وأن العلاج (وهنا مكمن خطرها) هو الأسبرين.
الحقيقة:
ظهرت هذه الإشاعة ببداية أبريل ٢٠٢٠ (١)، وذلك بإستغلال خبرين متزامنين حينها:
- دراسة نمذجة حاسوبية خاطئة لهمندسين صينيين تدعي أن للفيروس قدرة إرتباط بهيموغلوبين الدم (٢)
- دراسة صحيحة تتحدث عن شيوع جلطات الدم في الحالات الحرجة للكوفيد-١٩، وكونها من مسببات الوفاة وذلك بسبب الاستجابة المناعية المنفلته وليس لأن الفيروس يصيب الدم (٣)
فالحقيقة هي أن الفيروس يصيب خلايا الرئة، وأنه قد يسبب جلطات في الحالات الحرجة فقط (تعالج بحقن الهيبارين)،
لكن ليس هناك أي توصية بأخذ الأسبرين في أي من الحالات بل سيكون ضارا(٤) إن أخذ بدون توصية طبيب. من المزعج ان تعود هذه الإشاعة للسطح من جديد، لكن من الجيد أن هناك نقصا في مجال الإشاعات بدأت تشغله القديمة منها من جديد.
إضافة :
الأسبرين اليومي قد يتسبب بنزيف في المخ إن حدثت تسرب بأحد الاوعية الدموية بالمخ (عادة يكون حدثا عاديا بسبب سرعة تجلطه) ، وقد يتسبب بنزيف معوي للمعرضين لقرحة المعدة، وقد يتسبب في حساسيات وربو للبعض. كما أن إيقافه فجأة بعد مدة من التعاطي اليومي قد يتسبب بذبحة صدرية!

جاري تحميل الاقتراحات...