Aziz AlSharif عبدالعزيز الشريف
Aziz AlSharif عبدالعزيز الشريف

@AZIZU787

50 تغريدة 4 قراءة Jan 08, 2023
#ثريد
عن أسباب تدهور صناعة الساعات السويسرية في القرن الماضي حتى كادت تصل إلى حافة الهاوية؟
ومن هم الأشخاص الذين أعادو صناعة الساعات الفاخرة للحياة؟
ثريد يروي قصة واحدة من أقدم الحرف في العالم: صناعة الساعات السويسرية الميكانيكية
أحفظو الثريد في المفضلة لمتابعة الأحداث الشيقة
إزدهرت كثيرا صناعة الساعات السويسرية في أوروبا والأمريكيتين منذ منصف القرن التاسع عشر، وكانت الولايات المتحدة أكبر سوق في العالم للساعات السويسرية، حيث أشتهر الساسة والرؤساء في أمريكا بإرتداء ساعات الجيب والتي كان يتم تثبيتها بالسترة من خلال سلسلة للمحافظة عليها من السقوط
كان دخول الولايات المتحدة #الحرب_العالمية_الثانية وإنتصارها فيها علامة فارقة في التاريخ الحديث، فبعد هزيمة #ألمانيا النازية واليابان تحولت #الولايات_المتحدة إلى القوة الأبرز في العالم الغربي عسكريا كما تحولت النهضة الصناعية التي نشأت أثناء الحرب إلى هيمنة إقتصادية شبه مطلقة
ترجمت إتفاقية #بريتون_وودز تحول الهيمنة الإقتصادية من أوربا إلى أمريكيا بعد الحرب، حيث أصبح #الدولار هو العملة المرجعية بعد تحديد سعر صرف أونصة #الذهب ب35 دولار وتم تثبيت أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الدولار، وتأسس البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لإعادة إعمار الدول بعد الحرب
أزدهرت صناعة الساعات بشكل كبير مع تحول العالم من #ساعات الجيب إلى ساعات اليد في الخمسينات والستينات الميلادية، حيث شهدت تلك الفترة إطلاق #ساعات الأسطورية من قبل #أوميغا و #رولكس
إلى أن حلت الكارثة بين عامي 1969 و1971؟ فماذا حدث؟
يتبع تفاصيل #الكارثة
يوم 25 ديسمبر 1969حققت شركة سيكو اليابانية لصناعة الساعات إختراق علمي (مشابه لإطلاق الأيفون من حيث الصدى) عندما أطلقت في #طوكيو أول ساعة بطاقة البطارية في العالم (كوارتز)، إستغرق تطويرها عشر سنوات، واعتبرها معهد مهندسي الكهرباء والألكترونيات من أهم الأبتكارات في مجال الألكترونيات
كان إطلاق ساعة سيكو أسترون محدود للسوق الياباني في البداية ولكن وصل تأثيره بسرعة لسويسرا حيث أصبحت دقة الساعة +/- 0.2 ثانية لكل يوم هي المعيار الجديد للدقة، علما أن سعر الساعة في ذلك الوقت (400 ألف ين/1250 دولار) لم يكن في متناول الجميع حيث كان يعادل سعر سيارة كورولا في ذلك الوقت
لم يتأخر السويسريون في الرد كثيرا حيث كانو يعملون سرا على تطوير ماكينة بيتا21 والتي أشترك في تطويرها كبار الصانعين السويسريين، وخرجت للعالم أول ساعة سويسرية بتقنية الكوارتز في مهرجان #بازل 1970 #أوميغا كما أطلقت هاميلتون أول ساعة كوارتز بشاشة كريستال رقمية لإظهار الوقت (ديجتال)
لم تكد صناعة الساعات السويسرية تلتقط أنفاسها من كارثة الكوارتز اليابانية حتى منيت بكارثة أقوى وأعظم ستدمرها بشكل لم يكن أعظم المتفائلين يتوقعه، وستغير هذه الضربة خارطت صناعة الساعات السويسرية للأبد، لكن الضربة هذه المرة أتت من الولايات المتحدة "صدمة نيكسون"
صدمة نيكسون هو تعبير عن الإجراءات التي أتخذها الرئيس نيكسون لمواجهة التضخم في البلاد ومن أبرزها: تثبيت الرواتب والأسعار، وضع تعرفة عل الواردات، إلا أن أخطرها كان فك إرتباط سعر صرف الدولار بماتم الإتفاق عليه عام 1944 في معاهدة #بريتون_وودز (التي تم الإشارة لها سابقا في هذ الثريد)
كانت الولايات المتحدة تقوم أوراق خزينة (لغرض الأستثمار) تضمن إستبدالها بذهب عند طلب حامله، وفي نهاية الستينات ومطلع السبعينات أبدت فرنسا وألمانيا رغبتها في مغادرة إتفاقية #بريتون_وودز وإستبدال مالديها من دولارات بالذهب (ولم تكن مخزونات الذهب في الولايات المتحدة تغطي هذا الطلب)
قام الأوربيون بإسترداد ملايين الدولارات بشكل ذهب، وإقتراح الكونجرس تخفيض قيمة الدولار مقابل الذهب لحمايته من إسترداد الدول الأجنبية مماساهم في إنخفاض القوة الشرائية له مع إرتفاع قوي في أسعار صرف المارك الألماني والفرنك الفرنسي والين الياباني والفرنك السويسري
وهنا بدأت الكارثة 🇨🇭
كان قرار تحرير الدولار مقابل عملات #بريتون_وودز كارثيا على صناعة الساعات السويسرية، فبين ليلة وضحاها تحول سعر صرف الدولار من 4.33 فرنك الى 1.6 فرنك مماأقتضى أرتفاع سعر البضائع السويسرية ثلاث أضعاف السعر مباشرة، لم يكن أحد يتوقع أن يستمر تأثير الكارثة لمدة عشر سنوات ولكن هذا ماحصل
تباطأت صناعة الساعات 🇨🇭 بشكل مخيف حيث إنخفض عدد شركات الساعات من 2000 شركة توظف 80 ألف موظف وتصنع حوالي 84 مليون قطعة سنويا وتسيطر على 43% من السوق العالمي في مطلع السبعينات
الى 600 شركة توظف 30 ألف موظف وتصنع حوالي30 مليون قطعة وتسيطر على 15% فقط من السوق العالمي في الثمانينات
كان السويسريون بحاجة لملهم يقودهم ويخرج صناعتهم (مصدر فخرهم)من دوامة السقوط الحر.
وكان هذا المبدع هو جورج غولييه المدير التنفيذي لدار #أوديمار_بيغية
الذي أقدم في العام 1972 على تحقيق اختراق سيعيد موازين القوى ويغير خارطة صناعة الساعات مرة أخرى لصالح السويسريين
يتبع تفاصيل المعجزة
كانت الساعات في ذلك الوقت تنقسم لنوعين أساسيين
-ساعات رسمية: تمتاز بأنها مصنوعة من معدن نفيس وذات سماكة قليلة لكي تختفي تحت كم القميص
-ساعة مهام: مصنوعة من الستيل وتساعد في أداء مهمة مثل الطيران أو الغوص أوحساب زمن الرياضات
لكن جورج غولييه فكر في تغيير المعادلة وإدخال نوع جديد!!
حاول جورج غولييه كسر الصورة النمطية بدمج النوعيين
إتصل في العام 1971 قبل مهرجان #بازل بيوم بأبرز المصممين في ذلك الوقت #جيرالد_جنتا
وكان طلبه كالتالي:
"أريد ساعة رياضية مصنوعة من الستيل لم يصنع مثلها من قبل، أريد تصميم جديد تماما ومقاومة للماء، وأريد التصاميم الأولية غدا صباحا"
استمد جنتا الإلهام لتصميم الساعة من الشبابيك الجانبية للسفينة الحربية #رويال_اوك
كما استلهم تصميم إطار المينا من خوذة الغوص وتم إبراز المسامير التي تثبت إطار الساعة من الخارج على غير المألوف
حيث كان من المألوف إخفاء هذه المسامير لكي لا ترى على إطار الساعة
كان التصميم ثوري تماما
بعد موافقة جورج غولييه على التصميم الأولي تحول جنتا
للتفاصيل الدقيقة للإطار الثماني وسوار #الساعه المدمج
(الذي سيكون لاحقا من أهم أسباب إعجاب الناس بها)
حدد سعر الساعة ب3750 فرنك (وكانت أغلى ساعة ستيل في ذلك الوقت ب850 فرنك)
وتم إستخدام تلك النقطة في #الاعلانات التسويقية للساعة
صنعت #اودمار_بيغية 1000 ساعة (بمحركات جيجر لوكتر معدلة) وأطلقتهم في مهرجان بازل 1972
ورغم تصفيق الكثير لجرأة اودمار بيغية وتحديها الكوارتز الا انهم اعتبرو الخطوة بمثابة انتحار
لأن قيمة الساعة من رويال أوك كانت تعادل قيمة 12 ساعة رولكس سبمارينر
فلم تحقق الساعة أهدافها في البداية
تغيرت حظوظ #اودمار_بيغية عندما أنتبه رموز الموضة في إيطاليا أولا ثم فرنسا لهذه الساعة الغير تقليدية
جياني أنجيلي أسطورة الموضة وأحد أغنياء ايطاليا والعالم (مالك شركة فيات وفيراري ونادي يوفنتوس) كان أول أسباب شهرتها
ثم كارل لاغرفيلد ثم ألان ديلون وجميعهم كانو مؤثرين في عالم الموضة
لم تكن ساعة رويال أوك أبرز ماقدمته أودمار بياجيه
وجورج غولييه لإعادة صناعة الساعات السويسرية للساحة العالمية
بل قدمو هدية أكبر من ذلك وهي إكتشاف المبدع جان كلود بيفر
فمن هو جان كلود بيفر؟
الذي أنقذ صناعة الساعات السويسرية من أزمة الكوارتز؟
وكيف أشتهر بنظرية
الأول
الوحيد
المختلف؟
بدأت رحلة جان كلود في صناعة الساعات في بداية السبعينات بالعمل في #أوديمار_بيغية
ولأنه لم يكن لديه سابق خبرة عمل في مجال الساعات فقد طلب منه #جورج_غولييه أن يقضي السنة الأولى في تعلم تاريخ وتفاصيل صناعة الساعات
وتاريخ أوديمار بيغية العريق
وسيتم دفع نصف الراتب له لأنه في فترة تعلم
قضى جان كلود السنة الأولى يتعلم كل تفاصيل الساعات من صانعي الساعات (وليس من إدارة التسويق والمبيعات) ومن المصممين أمثال جيرالد جنتا
وهذا مامكنه من الغوص في أسرار هذه الصناعة الدقيقة وسوف يساعده في إعادة إحياء الكثير من العلامات العريقة مثل: أوميغا، بلانبان، هوبلو، تاج هوير، زينيث
بعد إنتهاء سنة التدريب الأولى تحت أعين جورج غولييه
كلف جون كلود بيفر بالسوق الأوربي #أوديمار_بيغيه
ولم تكن الرويال أوك قد تحولت لنجاحها الحالي بعد
لأن الزبائن لم يعتادو بعد على قبول فكرة ساعة فاخرة مصنوعة من الستيل (وليس معدن نفيس)
لكن فريق أودمار بيغيه رأى إمكانيات كبيرة للساعة
في نهاية عام 79 وبعد إنقضاء خمس أعوام من عمل #جان_كلود_بيفر لدى #أوديمار_بيغية
سأل رئيسه عن المدة المتوقعة لترقيته للمرتبة الأعلى لكي يتمكن من مشاركة أفكاره في تطوير الشركة
فأخبره جورج غولييه انه بسبب حجم الفريق الصغيىر فإنه يتوقع ترقيته بعد مرور 14 عاما
فعلم أنه حان وقت الخروج
من المصادفة أن شقيق #جان_كلود_بيفر كان يعمل لدى رئيس #أوميغا فريتز أمن المعجب بشخصية جان كلود فوجه له الدعوة للإنضمام لفريق الماركة العريقة
إنضم جان كلود لأوميغا وأصبح مسؤولا عن قطاع الساعات الذهبية
التي كانت بدأت أوميغا محاولات إعادة إحيائه في العام 1979في ظل عدم تقبل الستيل بعد
لم تتبع #أوميغا خطا #أوديمار_بيغية في المراهنة على الستيل في نهاية السبعينات
بل كان تركيزهم منصبا على الذهب والمعادن النفيسة
نظرا لأن النطاق السعري كان مختلفا عن الستيل
كما أن تقبل العالم للأسعار المرتفعة للساعات الفاخرة المصنوعة من الستيل لم يكن كبيرا في البداية على مستوى العالم
تسارعت أزمة الساعات السويسرية كثيرا بإنغماس الشركات في إصدار وإنتاج ساعات الكوارتز وتقليل الإعتماد على الساعات الميكانيكية
ظن الجميع (بما فيهم كبار مصنعي الساعات:رولكس، باتيك فيليب، أوميغا وغيرهم)أن المستقبل هو للكوارتز
بإستثناء القليل ممن كانو يستقرءون المستقبل مثل جان كلود بيفر
أثناء عمل جان كلود بيفر لدى أوميغا تنبه أنها تمتلك علامة تجارية تعد أقدم صانع ساعات في العالم #بلانبان
ونظرا للصعوبات التي كانت تواجه أوميغا في ذلك الوقت فقد أوقفت إستخدام اسم بلانبان منذ العالم 1959
كانت بلانبان مختصة بصناعة ساعات الغوص للقوات الخاصة بالإضافة لساعات الكرونوغراف
ضربت أزمة الكوارتز عملاق صناعة الساعات بقوة وكانت #أوميغا تقوم بعملية إعادة هيكلة واسعة
وجد فيها جان كلود بيفر فرصة سانحة للإستحواذ على العلامة التجارية #بلانبان
أتفق مع صديق طفولته جاك بيغية (ونجل فريدريك بيغية أحد أشهر صانعي محركات الساعات) على شراء العلامة التجارية من أوميغا
في نهاية عام 1982 نجح جاك بيغية بالشراكة مع جان كلود بيفر في شراء العلامة التجارية #بلانبان من #أوميغا مقابل 22 ألف فرنك سويسري وإعادة إحياء أقدم علامة ساعات في العالم (منذ 1735)التي توقفت منذ العام 1960
وبدأت تظهر رؤيته الثاقبة والتي تركز على التفكير بطريقة
الأول
الوحيد
المختلف!
كان أول قرار إتخذه جان كلود هو إعادة تموضع إستراتيجية #بلانبان من التركيز على ساعات الغوص للتركيز على الساعات الرسمية
كما قرر الإعتماد على الساعات الميكانيكية المعقدة مخالفا التوجه السائد بالتركيز على تقنية الكوارتز
ساعده في تحقيق ذلك فريدريك بيغيه(صانع المحركات الشهير ووالد جاك)
سر نجاح جان كلود بيفر و #بلانبان أنهم فكرو بطريقة مختلفة
في الوقت الذي إنهمك صانعو الساعات على إستخدام تقنية الكوارتز
كانت بلانبان قد سلكت الإتجاه المعاكس بالعودة للساعات الميكانيكية
في العالم 1983أعيد إحياء أقدم علامة #ساعات بإصدار التقويم السنوي ومنازل القمر وكان إصدارا ثوريا
كانت مراهنة #بلانبان على العودة للجذور الميكانيكية وأخذ العلامة للشريحة الفاخرة إستراتيجية تغييرية #disruruptive
وأعجب الجمهور بالمظهر النوستلجي للتقويم السنوي مع منازل القمر والذي يغذي شعور الحنين إلى الماضي
وتم بيع حوالي 97 ساعة في أول سنة أصدرت فيها ساعة منازل القمر 1982/1983
كانت قدرة صانعي ساعات #بلانبان على جمع عدد هائل من القطع متناهية الصغر (300-600 قطعة) داخل الساعة الصغيرة (34مم للساعات الرجالية) هائلة
وفي خطوة ثورية أنتجت #بلانبان الست تعقيدات في حجم 34مم في #الثمانينات
فائقة النحافة
تقويم سنوي
تقويم دائم
أجزاء الثانية
التوربيون
أجراس الدقائق
إستخدمت #بلانبان مكانتها الفريدة كأقدم صانع #ساعات بالعالم وإستراتيجيتها بعدم إستخدام تقنية الكوارتز بكل ذكاء في تسويق علامتها التجارية
فكانت إعلاناتها تذكر بأن"منذ العام 1735 لم يكن هناك بلانبان بتقنية الكوارتز،ولن يكون هناك يوما"
ورسخ ذلك مكانتها في قطاع الساعات الفاخرة المعقدة
في عام 1991 بلغت #بلانبان ذروة مجدها الفني بجمع التعقيدات الست في #ساعة واحدة
#Blancpain 1735 Grand Complication
رسخت تلك الخطوة مكانة بلانبان ضمن أبرز صانعي الساعات
وكانت تلك الإبداعات والنجاحات كافية للفت نظر أهم مستثمري صناعة الساعات في ذلك الوقت
نيكولاس حايك مؤسس شركة #سواتش
كان نيكولاس حايك قد أنقذ صناعة #الساعات السويسرية بإختراع ساعة #سواتش عام 1983
كانت نظرية سواتش أنه لإستعادة صناعة الساعات في سويسرا لابد من تمكين الصناعة بإنتاج كميات ضخمة للحصول على قاعدة صناعية يمكن من خلالها بيع ملايين الساعات منخفضة الثمن وإطفاء تكاليف تطوير الساعات الفاخرة
أحدثت #ساعة سواتش ثورة في عالم الساعات
بالرغم من سعرها المتواضع (50 دولار) لم يتم تسويقها كساعة رخيصة
بل سوقت كقطعة من #الموضة بتصاميم وألوان لكل مناسبة
وأجتذبت شريحة صغار السن والشباب لفئة لابسي الساعات
وسيكون لذلك أهمية في المستقبل حيث سيستمر هولاء في لبس الساعات الأغلى فالأغلى
كان نجاح حايك ومجموعة SMH المملوكة للبنوك السويسرية بإتمام إندماج SSIHوASUAGوETA باهرا
وأصبحت المجموعة تسيطر على:
أوميغا
تيسو
Lemania
هاميلتون
ETA
وكان فائض النقد مصدر قوة للبحث عن علامات فاخرة لضمها للمجموعة في التسعينات وتحقيق تكامل عمودي بعد أن تشبعت SMH من العلامات المتوسطة
كان حايك أستبق عودة الساعات الميكانيكية
من خلال قيام SMHفي عام 92
بإعادة شراء #بلانبان مقابل 60 مليون فرنك بعد أن كانت باعت العلامة لبيفر مقابل 22 ألف فرنك قبل 10 سنوات فقط
وأصبحت بلانبان تتربع على قمة عرش المجموعة
وأضاف حايك علامة أخرى على معصمه الذي سيمتلئ بالساعات في التسعينات
في عام 98 أعاد حايك تسمية SMHلتصبح مجموعة سواتش
كما أكمل توسع المجموعة بشراء علامة #بريغية (قدر مبلغ الصفقة ب250 مليون فرنك)
أعاد صياغة إستراتيجية بريغية للتركيز على قطاع الساعات المعقدة والفاخرة مستغلا تاريخ بريغيه الغني بالإبتكارات بالإضافة للقاعدة الصناعية القوية لمجموعة سواتش
إزدادت شهية حايك للإستحواذات
فقرر في العام 2000 إضافة إسمين قويين في عالم الساعات الفاخرة لمجموعة سواتش
#جاكي_درو التي أشتهرت بمهارة وحرفية رساميها في الرسم على الميناء
بالإضافة ل #غلاشوت وهي أول علامة فاخرة #ألمانية تضمها مجموعة سواتش
التي أصبحت مركز ثقل لقطاع الساعات الفاخرة
عام 2010
وبعد أن أمتلئ معصميه بالساعات الفاخرة التي تمثل المجموعة
توقف قلب نيكولا حايك عن النبض في قلب مكتبه
غيب الموت المنقذ
قارئ المستقبل
مهندس الإندماجات
الذي تحولت سواتش في حياته من الإفلاس إلى أهم لاعب في صناعة الساعات في العالم خلال ربع قرن فقط
وأنقذ صناعة عمرها مئات السنين
الآن وبعد أن تم سرد قصص أهم ثلاث شخصيات كان لها تأثير جوهري على إعادة صناعة الساعات السويسرية من حافة الهاوية:
جورج غولييه (أودمار بيغية)
جان كلود بيفر (بلانبان)
نيكولاس حايك (سواتش)
حان الوقت للحديث عن أحد أهم مراكز القوى في صناعة الساعات الفاخرة ودور #باتيك_فيليب وعائلة ستيرن
منذ تأسست #باتيك_فيليب في عام 1839 إختارت لنفسها دورا رائدا في عالم صناعة الساعات على المستوى التقني والحرفي
عام 1844 كانت أول صانع ساعات يسمح بالإستغناء عن مفتاح التعبئة الخاص بالساعة (كان لساعات الجيب مفتاح خاص بتعبئة الزنبرك الرئيسي) حيث كان يتم تعبئة الساعة من خلال تاج الساعة
كان لدى #باتيك_فيليب قدرة فريدة على قراءة المستقبل
في عشرينات القرن الماضي إستبقت تحول العالم من ساعات الجيب إلى اليد بإطلاق ساعات معقدة بالشكل الجديد
عام 1923 أطلقت ساعة أجزاء الثواني
وعام 1925 أطلقت ساعة التقويم الدائم
وكان ذلك تطورا هائلا نظرا لفرق الحجم بين ساعة الجيب واليد
بعد الصعوبات المالية التي واجهت باتيك فيليب عام 1930
آثر مجلس الإدارة قبول عرض شراء من عائلة ستيرن (كانو صانعي وموردي ميناء الساعات للشركة) عوضا عن بيع الشركة لجيجر لاكوتر
الكثيرون يعتبرون ذلك التاريخ الحقيقي لإنطلاقة باتيك فيليب
حيث بدأ إستخدام الأكواد وتم إطلاق الكالترافا كود96
قامت عائلة ستيرن بتعيين جان فيستير المدير التقني لباتيك فيليب وحقق نقلة تقنية
إنتقلت الشركة من الإعتماد على محركات خارجية (من شركات لوكوتر وبيغية الخ) للإعتماد على تطوير المحركات داخل الدار
كما ركز فيستير على صنع الساعات المعقدة ذات الجودة العالية مما أظهر تميز الدار عن منافسيها

جاري تحميل الاقتراحات...