توجهت للكاشير فإذا به يأتي من الداخل. الشاب ينظر إلي باستغراب وأنا أسأله قائلا: أنا لا آكل ما طبخ بالخنزير وشحمه ولا ما طبخ بالخمر.
يرد علي قائلا: أنت مسلم؟
قلت نعم أنا مسلم.
قال رمضان مبارك بابتسامة واسعة تعلو محياه.
ثم استطرد أنا أيضا مسلم!
يرد علي قائلا: أنت مسلم؟
قلت نعم أنا مسلم.
قال رمضان مبارك بابتسامة واسعة تعلو محياه.
ثم استطرد أنا أيضا مسلم!
دقيقة سأذهب للثلاجة وأختار لك الأكل الحلال. لما عاد أكاد أجزم أنه رجع 80% من المأكولات التي اخترتها. الحمد لله أنه كان موجود والا سحوري بيكون من نوع مختلف!!
قال لي من أين أنت؟
رددت: أنا سعودي.
فرح فرحا عظيما وقال مكة؟!
قلت نعم مكة!
وسأدعو لك إن شاء الله في الحرم.
قال لي من أين أنت؟
رددت: أنا سعودي.
فرح فرحا عظيما وقال مكة؟!
قلت نعم مكة!
وسأدعو لك إن شاء الله في الحرم.
كاد يموت من الفرحة وبدأ يضطرب ويتكلم معي بفرحة عارمة قائلا لا تنساني إذا رجعت لمكة! لا تنساني! ثم أخذ يمشي معي للباب يودعني بعد أن دفعت الحساب.
خرجت من المحل وخرج هو ممسكا بالباب قائلا بصوت عالي: لا تنساني! ادع لي اذا رجعت لمكة!
خرجت من المحل وخرج هو ممسكا بالباب قائلا بصوت عالي: لا تنساني! ادع لي اذا رجعت لمكة!
لن أنسى ذلك الشاب الذي لا يعرف العربية، ولا يعرف شيئا كثيرا عن بلادنا ولا عن ثقافتنا. إلا أنه شاهد شخصا من بلاد فيها مكة فلم يتمالك مشاعره التي تشتاق إليها. تحرك فيه الإسلام وهو طرف من أطراف الكوكب البعيدة شوقا لمكة.
لن أنساه إن شاء الله وله في ذمتي دعوة في مكة.
تحية،
لن أنساه إن شاء الله وله في ذمتي دعوة في مكة.
تحية،
جاري تحميل الاقتراحات...