د.عادل العساف
د.عادل العساف

@alassafalghamdi

7 تغريدة 16 قراءة May 25, 2020
سنتحدث اليوم عن #زراعة_الخلايا في المختبر، وإلتزاماً مني بالهدف المهم الذي أتبناه وهو تثقيف المجتمع الغير متخصص بما يدور خلف كواليس المختبرات والأبحاث العلمية، سيكون الشرح مبسطاً لتحقيق ذلك الهدف.
كما ذكرت في تغريدة سابقة عن مصادر الخلايا الجذعية وكيفية الحصول عليها وأنواعها، يتم بعد ذلك تجميعها في أنابيب صغيرة، وحفظها لوقت الحاجة لإستخدامها.
يعاني العلماء والباحثين عند زراعة الخلايا بشكل عام من عدة أمور:
١- ماهي الطريقة المناسبة للزراعة
٢- كم هي التكلفة المتوقعه
٣- ماهو الهدف المراد من الزراعة
٤- ماهي الكمية المراد زراعتها وطريقة حفظها.
بناء على تلك النقاط يتم الإختيار بين نوعين من أنواع الزراعة 2D,3D
صورة تبين الفرق بين 2D,3D
2D
الزراعة ثنائية الأبعاد للخلايا، معروفة منذ بدايات العام 1900م.
زراعة سطحية، على أطباق مسطحة، في معظم الأحيان يتم وضع طبقة من (الجيلاتين) تركيزة في الغالب 0.1%, لمساعدة الخلايا على الإلتصاق والإنتشار والتكاثر.
3D
الزراعة ثلاثية الأبعاد، بدايتها كانت عام 1370م لزراعة البكتيريا، ثم تطورت الى أن أصبحت في عام 1959م تخدم كافة العلوم والأبحاث الأخرى مثل علم الخلايا والفيروسات وإختبارات علم الجينات والوراثة. وهي أفضل أنواع الزراعة التي تمثل الخلايا داخل جسم الإنسان أو الحيوان.
بعد الزراعة وتطبيق الابحاث عليها يتم تخزينها في أنابيب صغيرة، في سائل يحفظها متباعدة ويحافظ عليها من الموت او التحول الى أشكال وأنواع أخرى من الخلايا في درجات برودة عالية تتراوح من 80- تحت الصفر الى 200- في النيتروجين السائل.

جاري تحميل الاقتراحات...