يمكنكَ أن تفهم الكثير عن مشاكلك حين تدركها بصيغة:
[ ما يظلّ عالقًا عندك، و ما تظلّ عالقًا فيه ]
تظلّ عالقًا: عند تجربة أو صدمة أو شعور
تظلّ عالقًا: عند كلمة مزعجة قالها صديقك
يظل شريكك: عالقًا في ذهنك عند خطأ ارتكبه
يظلّ الإبن عالقًا في ذهن أهله: عند نتيجته المتدنية في الامتحان
[ ما يظلّ عالقًا عندك، و ما تظلّ عالقًا فيه ]
تظلّ عالقًا: عند تجربة أو صدمة أو شعور
تظلّ عالقًا: عند كلمة مزعجة قالها صديقك
يظل شريكك: عالقًا في ذهنك عند خطأ ارتكبه
يظلّ الإبن عالقًا في ذهن أهله: عند نتيجته المتدنية في الامتحان
لاحظ أنّ المشكلة في بقائك [ عالقًا ] عند نقطة زمنية أو موقف أو شعور، يترتّب عليه أمران:
- استنزافك ذهنيًا وشعوريًا ووجوديًا وىعريف نفسك على هذا الأساس.
- اختزال الآخر في لحظة أو موقف وتعريفه على هذا الأساس.
وهو ما يحرمك حلّ المشكلة وتجاوزها.
- استنزافك ذهنيًا وشعوريًا ووجوديًا وىعريف نفسك على هذا الأساس.
- اختزال الآخر في لحظة أو موقف وتعريفه على هذا الأساس.
وهو ما يحرمك حلّ المشكلة وتجاوزها.
(على مستوى ذاتك)
لاحظ أنّك تبدأ بحلّ المشكلة:
حين تعطي لنفسك الفرصة في أن تتحرّر من بقائك عالقًا عند نقطة زمنية ما، أو تجربة سيئة.
حين تدرك أنّ هناك ما تستطيع تغييره، وهنا ما لا تستطيع تغييره، وهناك ما تستطيع تجاوزه.
وأنّ قيمتك تكمن فيما تستطيعه الآن وبما ستفعله لاحقًا.
لاحظ أنّك تبدأ بحلّ المشكلة:
حين تعطي لنفسك الفرصة في أن تتحرّر من بقائك عالقًا عند نقطة زمنية ما، أو تجربة سيئة.
حين تدرك أنّ هناك ما تستطيع تغييره، وهنا ما لا تستطيع تغييره، وهناك ما تستطيع تجاوزه.
وأنّ قيمتك تكمن فيما تستطيعه الآن وبما ستفعله لاحقًا.
(على مستوى شريكك/زوجك)
لاحظ أنّك تبدأ بحلّ المشكلة:
حين تتعامل معه كشخص متكامل يحمل عيوبه وفضائله، وتحرّره من اختزاله وتعريفه باللحظة التي ارتكب فيها الخطأ فقط
وحين تنظر له كرصيد متراكم من الصفات الجيدة والجميلة واللطيفة والتي يغفر لها ما بينكم ممّا هو حميميّ وصادق ووجداني
لاحظ أنّك تبدأ بحلّ المشكلة:
حين تتعامل معه كشخص متكامل يحمل عيوبه وفضائله، وتحرّره من اختزاله وتعريفه باللحظة التي ارتكب فيها الخطأ فقط
وحين تنظر له كرصيد متراكم من الصفات الجيدة والجميلة واللطيفة والتي يغفر لها ما بينكم ممّا هو حميميّ وصادق ووجداني
(على مستوى أبنائك)
لاحظ أنّك تبدأ بحلّ المشكلة:
حين تتعامل مع إبنك أو طفلك، باعتباره إنسان أكبر بكثير من الخطأ الذي ارتكبه، وأنّ قيمته أو تعريفه لنفسه لا تقتصر فقط على درجاته المدرسية أو إدمانه أو أخطائه التي وقع بها نتيجة تجربته الشخصية.
لاحظ أنّك تبدأ بحلّ المشكلة:
حين تتعامل مع إبنك أو طفلك، باعتباره إنسان أكبر بكثير من الخطأ الذي ارتكبه، وأنّ قيمته أو تعريفه لنفسه لا تقتصر فقط على درجاته المدرسية أو إدمانه أو أخطائه التي وقع بها نتيجة تجربته الشخصية.
نحن نحرم أنفسنا والآخرين من حولنا، فرصة إنقاذهم، حين نختزلهم في لحظة أو موقف أو خطأ ارتكبناه أو ارتكبوه.
جاري تحميل الاقتراحات...