وستعتمد السياسة على توعية المستهلك بأسعار الخامات وأماكن توريدها وجودتها وكشف سلسلة التوريد ومواقع الورش والمصانع للتواصل المباشر معها والتأكد من صحة المعلومات التي تنشرها الشركات التي تبذل مبالغ هائلة في والترويج لسلعها والتي هي وللأسف ذات جودة لا تستحق السعر
ولكشف خدع المحلات التي توهم الناس بأن صناعتها أوربية وألمانية وإيطالية لأخذ سعر أعلى ولكنها تصنع في دول خليجية وتستخدم أسماء مدن ودول أوربية مع أنها تصنع في ورش في سيهات والدمام والرياض
جاري تحميل الاقتراحات...