الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

10 تغريدة 247 قراءة May 25, 2020
فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ)
إن الله سبحانه وتعالى أقسم قسمًا مغلظًا بمواقع النجوم مما لا يدع مجال للشك أنها أمر عظيم جدًا ، فما هو الامر العظيم الذي يميزها حتى يقسم سبحانه بها؟
الاجابة اسفل هذه التغريدة..
الله جل وعلا له حكمة في جعل القرآن الكريم هو آخر كتاب سماوي ، لأن القرآن هو الكتاب الوحيد الذي يصلح في كل زمان ومكان حتى قيام الساعة ، ومازال يثبت لولائِك المكذبين والمشككين أن بهِ أمور عظيمه أكبر من عقولهم الصغيره أن تستوعبها ..
فعندما نزلت هذه الآية العظيمه ظنّ المسلمون ذلك الوقت أن المقصود بها هي تلك النجوم التي يرونها بالسماء وتساعدهم في الوصول إلى وجهتهم ، لكن كانوا متيقنين بأن سبحانه لم يقسم بها فقط لأنهم يستدلون بها بالليل للوصول لوجهتهم..
فكانوا يعلمون أن وراء هذا القسم سر عظيم يتجاوز عصرهم وعلمهم لكن اكتشاف السر وراء هذا القسم إستغرق قرون طويلة تمتد إلى 14 قرنًا فتم إكتشاف السر وراء هذا القسم العظيم فماذا كان السر ؟ ..
الأبحاث توصلت إلى أن نظراً للأبعاد الشاسعة التي تفصل نجوم السماء عن أرضنا, فإن الإنسان على هذه الأرض لا يري النجوم أبداً, ولكنه يري مواقع مرت بها النجوم ثم غادرتها, وعلى ذلك فهذه المواقع كلها نسبية, وليست مطلقة
ليس هذا فقط بل إن الدراسات الفلكية الحديثة قد أثبتت أن نجوماً قديمة قد اختفت أو تلاشت منذ أزمنة بعيدة جدًا جدًا , والضوء الذي انبثق منها في عدد من المواقع التي مرت بها لا يزال يتلألأ في ظلمة السماء في كل ليلة من ليالي الأرض إلى اليوم الراهن ..
كما أنه نظراً لانحناء الضوء في صفحة الكون فإن النجوم تبدو لنا في مواقع ظاهرية غير مواقعها الحقيقية, ومن هنا كان هذا القسم القرآني بمواقع النجوم, على عظم قدر النجوم التي كشف العلم عنها أنها أفران كونية عجيبة يخلق الله تعالى لنا فيها كل صور المادة والطاقة التي ينبني منها هذا الكون
ثم إن عدد ما أحصاه علماء الفلك من النجوم في الجزء المدرك والمرئي من السماء الدنيا إلى يومنا هذا تعدى سبعين مليار تريليون نجم ، تصور !...
والمسافات بين النجوم مذهلة للغاية لضخامة أبعادها, وحركات النجوم عديدة وخاطفة, وكل ذلك منوط بالجاذبية, وهي قوة لا تُرى, تتحكم في الكتل الهائلة للنجوم, والحركات المتعددة التي تتحركها من دوران حول محاورها وجري في مداراتها المتعددة, وغير ذلك من العوامل التي نعلم منها ولا نعلم
هذا ما اكتشفه العلماء فقط حتى يومنا هذا ، ولكن هذا مانعلمه نحن فسوف تأتي أجيال أخرى بعدنَا تكتشف أمور عظيمه أخرى وراء هذا القسم وتذكر أن القرآن صالح لكل زمان ومكان وكلما تطور العلم سوف يكشف على معجزات ذُكرت بالقرآن أكبر من عقولنا وعلمنا الحالي فسبحانك يارب ما أعظمك ..

جاري تحميل الاقتراحات...