عاصرنا تفرداً عجيباً برمضان وعيد هذا العام
برهة ستظل خالدة في ذاكرة التاريخ
أجواء خيّم عليها الهدوء والعزلةوالانقطاع عن العالم في كل أرجاء المعمورة
الفايروس كما جاء سيذهب بمشيئة الله ولكن آثاره ستبقى
جاء لتدرك البشرية كلها ماهية الابتلاء و كيف نلبس لباس الصبر سواء رضينا أم أبينا
برهة ستظل خالدة في ذاكرة التاريخ
أجواء خيّم عليها الهدوء والعزلةوالانقطاع عن العالم في كل أرجاء المعمورة
الفايروس كما جاء سيذهب بمشيئة الله ولكن آثاره ستبقى
جاء لتدرك البشرية كلها ماهية الابتلاء و كيف نلبس لباس الصبر سواء رضينا أم أبينا
علمنا هذا الوباء أننا كلنا سواسية..غني ..فقير..أبيض..أسود..عربي .. أعجمي..
وجيه..وضيع.. شيخ..شاب..مراهق..رضيع ...
ادركنا أي القطاعات المهمة والتي تستحق الأولوية في تخصيص ميزانية الدول لتنميتها والاستثمار السليم والمتزايد فيها كالصحة و أهمية زيادة الكادر الطبي بكل فئاته وتخصصاته
وجيه..وضيع.. شيخ..شاب..مراهق..رضيع ...
ادركنا أي القطاعات المهمة والتي تستحق الأولوية في تخصيص ميزانية الدول لتنميتها والاستثمار السليم والمتزايد فيها كالصحة و أهمية زيادة الكادر الطبي بكل فئاته وتخصصاته
و الاهتمام بالبحوث العلمية ودعمها مادياً و معنوياً وحث العلماء على الابتكار و مواكبة العصر ..ودعم مصانع الأجهزة الطبية والأدوية والمختبرية والحث على الاستثمار فيها ..
ادركنا ان الاهتمام بالجانب الأمني داخل الوطن مهم جداً ويلعب دور كبير في استتباب الأمن والاستقرار و كبح أدوات انتشار الأمراض والأوبئة بين أفراد الوطن ، واقتلاع كل النباتات السامة المروجة للإشاعات والفتنة المقيتة من أرضنا الطيبة..
ادركنا ان التنوع الاقتصادي بعيداً عن النفط مهم جداً..وبأنه الدخل الباقي والمربح و الأختيار الأمثل والذي ستشكرنا عليه أمتنا و أجيالنا القادمة لمئات السنين وسنكون محل التقدير والشكر لا اللعن والتذمر في المستقبل القريب ..
ادركنا أننا كنا بالإستطاعة أن نؤدي أعمالنا بكل إهتمام وتركيز و إنهاءها بوقت قياسي ونحن نقضي الساعات المحددة بالعمل دون استغفال أنفسنا و ضميرنا ونحن نعمل بمكاتبنا أو من منازلنا أو بأي بقعة من بقاع الأرض وبأي توقيت كان ..فلم يتبقى أمام المتكاسلين والمتخاذلين أي عذر
ادركنا أن معظم الاجتماعات بمواقع العمل التي كان يصرف عليها الاف الريالات .. يمكن أن تقام وتجمع كل أعضاء الاجتماع بكل يسر ،كل في مكانه المريح نفسياً له ،و ساهم هذا في إعطاء جل الاهتمام بإنجازات هذا الاجتماع لا الشكليات التي تصاحبه وبدون إهدار كل الأموال الطائلة المترتبة عليه..
إجتماع أقل كلفة وأكثر كفاءة وإنجاز وتسيير لدفة العمل بإتقان وهمة أكبر..
أدركنا أننا مهما كنا بسطاء يمكننا أن نبتكر و أن ننجز بل نبدع إذا ما أعطينا جل وقتنا للعمل الذي نسعى له أو للإنجاز الذي نستهدفه ولو كان إنجازاً بسيطا في بيئة المنزل ..
أدركنا أننا مهما كنا بسطاء يمكننا أن نبتكر و أن ننجز بل نبدع إذا ما أعطينا جل وقتنا للعمل الذي نسعى له أو للإنجاز الذي نستهدفه ولو كان إنجازاً بسيطا في بيئة المنزل ..
بل ستكون فرحة تحقيقه أجمل ولها عظيم الأثر من السعادة مقارنة بإنجاز قام به غيرنا وحصلنا عليه جاهزاً ببضع ريالات قد ندفع ثمنها غالياً في إختلال ميزانية دخلنا الشهري أو مدخراتنا للعمر كله ...
أدركنا وجود خلل في بعض شبكات التواصل الاجتماعي ووجود استغلال وبخل على المستفيدين من شركات الاتصال مما أدى إلى فشل ذريع في عملية التعلم عن بعد.. وآمنا بأن إذا ما توفرت كل وسائل التسهيل للتعلم عن بعد كإعطاء الطالب وسيلة التواصل والإتصال لنجح نجاحاً باهراً لا مثيل له ..ولكن!!!
أدركنا أن الارض تحتاج ان تتنفس وأن التلوث مضر بها وبكل مخلوقات الله وأن الإهتمام بالبيئة واجب على كل إنسان يعيش على وجهها ..وإلا سيلاقي عقاب أشد فتكاً من أي وباء .. فتغافل وتدمير الاتزان البيئي ما هو إلا غباء وحماقة أعييت من يداويها لما يسفر عنه من نتائج وخيمة مدمرة فورية ...
وأدركنا بأن النظافة والإهتمام بالصحة مهم جداً ..وبأنها مسؤولية فردية ومجتمعية لا يمكن ان نحصد ثمارها إلا بوجود وعي وفكر ثقافي يثمن أهمية تلبية نداء الوطن و تنفيذ قرارات الحكومة بحذافيرها
أدركنا أننا يمكننا أن نكون سعداء وسط أهالينا وأن بالمقدور خلق بيئة تربوية ملؤها السعادة والسكينة مع أفراد عائلتنا، والمربي الذكي الذي يستثمر هذا الوقت خير استثمار سيكون هو من فاز في نهاية المطاف.
وختاماً...أدركنا أننا كلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته في كل شيء .. والسؤال هل حقاً أدركنا هذه المسؤولية وسعينا في أداء هذه الأمانة الذي تكفلنا أمام الله أن نحملها تكلفاً ..
ولكن ( وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا )صدق الرحمن
#عمان_تواجه_كورونا
#عيد_الفطر
ولكن ( وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا )صدق الرحمن
#عمان_تواجه_كورونا
#عيد_الفطر
جاري تحميل الاقتراحات...