السلطة الجزائرية كانت تفرض أن يكون العلم الممثل لسلطتهم أعلى من العلم التونسي على النقاط الحدودية فرضت شكل من الوصاية السياسية على تونس
كانت عمليات الاغارة والنهب تقام بصفة دورية على القرى التونسية الحدودية المتاخمة للبايلك و فرض على تونس دفع اوتوة على زيتها للجزائر
#FFTUN
كانت عمليات الاغارة والنهب تقام بصفة دورية على القرى التونسية الحدودية المتاخمة للبايلك و فرض على تونس دفع اوتوة على زيتها للجزائر
#FFTUN
مع تنصيب حمودة باشا على العرش التونسي سنة 1782 قطعت إتاوة الزيت التي كانت تدفع للجزائر. كما خرجت محلة البايات الخمس لترهيب باي قسنطينة سنة 1783 ردا على إستفزازاته على الحدود التونسية وجاب جيش حمودة باشا البلاد التونسية لاربعة أشهر لاثبات سيادته وتأكيد سلطته
أوفدت تونس جيشا قوامه 40 ألف مقاتل وصل مدينة قسنطينة عاصمة البايلك وضرب عليها حصارا من جانفي 1807 إلى أفريل 1807 كان النصر قريبا الا ان خيانة الانكشاري الجيش التونسي و إنضمامهم للجزائرين في القتال أدى للهزيمة. وصل الخبر للباي فامر بإعداد جيش تونسي بحت من قبائل البلاد و تم تجهزهم
جمع 24 ألف مقاتل بقيادة وزيره القوي يوسف صاحب الطابع. و كان ثلاثة أرباع العساكر التونسية من الخيالة مع 4500 عسكري من عسكر زواوة. واجه هذا الجيش جيشا جزائريا متكونا من 30 ألف منهم قرابة 5000 عسكري انكشاري ممن تخلو عن الجيش التونسي في معركة حصار قسنطينة.
تقابل الجيشان بمنطقة وادي صراط قرب مدينة الكاف في جويلية 1807 فكانت حصيلة المعركة هي إنهزام و إنكسار الجيش الجزايري 700 قتيل و 7000 أسير و إجهاض للمدفعية الجزايرية فتحررت تونس من الوصاية الجزايرية لكن المناوشات البحرية ضلت متواصلة
تكبدت الجزائر في هذه الحرب عديد الخسائر و أرجع حمودة باش و وزيره مصطفى صاحب الطابعه مكانة البلاد في محيطها و فرض تكافىء العلاقات بين الدولتين بعد ان ضلت الجزائر عقود تفرض احكامها دون وجه حق ...
كانت نهاية أفضل باي تونسي حمودة باشا مقتولا بالسم أم وزيره فنكل به من قبل الحاشية ...
كانت نهاية أفضل باي تونسي حمودة باشا مقتولا بالسم أم وزيره فنكل به من قبل الحاشية ...
جاري تحميل الاقتراحات...