🌿🇹🇳 مجلة تاريخ تُونس 🇹🇳🌿
🌿🇹🇳 مجلة تاريخ تُونس 🇹🇳🌿

@HistoireTn

10 تغريدة 487 قراءة May 24, 2020
الحـرب الجزائرية🇩🇿 التـونسية(🇹🇳 (1807-1813
هي إحدى حروب السيادة التونسية التي خاضها حمودة باشا
كانت الجزائر تمارس ضغوط و تفرض وصايتها على تونس لكن بتولي حمودة الحكم تغير كل شيى و حارب الجزائر 6سنوات برا و بحرا وأعد للبلاد مكانتها و تخلص من النفوذ الجزائري
#تونس #Tunisie #Tunisia
السلطة الجزائرية كانت تفرض أن يكون العلم الممثل لسلطتهم أعلى من العلم التونسي على النقاط الحدودية فرضت شكل من الوصاية السياسية على تونس
كانت عمليات الاغارة والنهب تقام بصفة دورية على القرى التونسية الحدودية المتاخمة للبايلك و فرض على تونس دفع اوتوة على زيتها للجزائر
#FFTUN
مع تنصيب حمودة باشا على العرش التونسي سنة 1782 قطعت إتاوة الزيت التي كانت تدفع للجزائر. كما خرجت محلة البايات الخمس لترهيب باي قسنطينة سنة 1783 ردا على إستفزازاته على الحدود التونسية وجاب جيش حمودة باشا البلاد التونسية لاربعة أشهر لاثبات سيادته وتأكيد سلطته
وعندما كانت تونس منشغلة في حربها ضد البندقية سنة 1787 استغل باي قسنطينة الفرصة لتهديد حمودة باشا بالحرب كما لوحظت حركات مريبة لجيشه على الحدود فأتت الوساطة الإسبانية بطلب تونسي لكي لا تقع المملكة التونسية بين شقي رحي. إستمال حمودة باشا باي قسنطينة الذي كان من ألد أعداء تونس
تم إبطال النفقات المخصصة لضيافة االجزائرين و إيوائهم و من ثم طردهم و رفع العلم التونسي ” السنجق الأحمر و الأخضر”في مكانة الموازي للعلم الجزايري فوق قصبة تونس و الكاف و في المناطق الحدودية التي تحرسها تشكيلات من الجيش التونسي في ذلك الوقت
أوفدت تونس جيشا قوامه 40 ألف مقاتل وصل مدينة قسنطينة عاصمة البايلك وضرب عليها حصارا من جانفي 1807 إلى أفريل 1807 كان النصر قريبا الا ان خيانة الانكشاري الجيش التونسي و إنضمامهم للجزائرين في القتال أدى للهزيمة. وصل الخبر للباي فامر بإعداد جيش تونسي بحت من قبائل البلاد و تم تجهزهم
جمع 24 ألف مقاتل بقيادة وزيره القوي يوسف صاحب الطابع. و كان ثلاثة أرباع العساكر التونسية من الخيالة مع 4500 عسكري من عسكر زواوة. واجه هذا الجيش جيشا جزائريا متكونا من 30 ألف منهم قرابة 5000 عسكري انكشاري ممن تخلو عن الجيش التونسي في معركة حصار قسنطينة.
تقابل الجيشان بمنطقة وادي صراط قرب مدينة الكاف في جويلية 1807 فكانت حصيلة المعركة هي إنهزام و إنكسار الجيش الجزايري 700 قتيل و 7000 أسير و إجهاض للمدفعية الجزايرية فتحررت تونس من الوصاية الجزايرية لكن المناوشات البحرية ضلت متواصلة
بحريا هزم الاسطول الجزائري في طبرقة و هزم في حلق الواد في مناسبتين 1807 و 1813 لكن أسر "أحمد المورالي "رايس التونسي وقتها و أعدم في الجزائر لكن البحرية و الدفاعات التونسية صمدت امام قوة البحرية الجزائرية و كبدتها عديد الخسائر في جربة أوفد أسطول جزايري بقصد نهب الجزيرة و لكنه هزم
تكبدت الجزائر في هذه الحرب عديد الخسائر و أرجع حمودة باش و وزيره مصطفى صاحب الطابعه مكانة البلاد في محيطها و فرض تكافىء العلاقات بين الدولتين بعد ان ضلت الجزائر عقود تفرض احكامها دون وجه حق ...
كانت نهاية أفضل باي تونسي حمودة باشا مقتولا بالسم أم وزيره فنكل به من قبل الحاشية ...

جاري تحميل الاقتراحات...