Khalid Osman Alfeel
Khalid Osman Alfeel

@KhAlfeel

16 تغريدة 70 قراءة May 25, 2020
ملخص السردية/الأفكار السياسية التي حاول حميدتي توصيلها للمواطن السوداني العادي في لقاءه على قناة سودانية 24 اليوم:
1- أنا زول داعم لحمدوك وحمدوك صحبي ونحن متفاهمين تماماً وشراكتنا دي شراكة صادقة ومافيها لعب، والشغالين بشيطينو فيني ديل هم المؤتمر الوطني وناس الحرية والتغيير.
2- أنا زول ما بعرف اقتصاد، لكن بعرف أدير وأنسق الملفات الاقتصادية عبر خبراء ومعرفة إدارية: أنا لمن كنت في المجلس العسكري وماسكين البلد قبال الحكومة الانتقالية، نحن لقينا بنك السودان فيه 17 مليون جنيه سوداني بس واشتغلنا في تحسين الاقتصاد لغاية ما سلمنا الحكومة الانتقالية الخزنة..
وفيها 2 مليار دولار، ورجعنا الدولار لغاية 48 جنيه للدولار الواحد وما ينهار إلا بعد مسكت الحكومة الانتقالية. في المقابل، ناس الحرية والتغيير ديل ما بنفعوا لإدارة الاقتصاد وعشان كدا أنا رفضت أكون رئيس اللجنة الاقتصادية عشان كان فيها 13 من ناس الحرية والتغيير وديل ناس ما بعرفوا.
أنا شغال معاي فريق اقتصادي من الخبراء، وأنا رسلتهم عشان يقيفوا ويتعلموا من تجارب الاقتصادية الناجحة في رواندا وفي كينيا وفي سنغافورة وفي الإمارات.
3- ناس الحرية والتغيير ديل ناس أقرب للنشطاء السياسيين (بكوركوا في الاجتماعات الرسمية ويقولوا مدنية مدنية)، وما بعرفوا يديروا الاقتصاد وشؤون الناس، ناس بتاعين وجهين وما صادقين لأنه بقعدوا معانا في الحكومة زي الشركاء لكن في نفس الوقت شغالين بشيطينو فينا بورانا.
وأنا ما عندي مشكلة ولا خوف من أي زول لا شبكة تهريب ولا مؤتمر وطني ولا غيره، بس لو الحرية والتغيير ديل صدقوا معاي نعتبر المرحلة الانتقالية نجحت تماماً!
البحصل في البلد دا ما راضي عنه، وأنا بحلم بتغيير حقيقي، والبحصل في البلد دا ما تغيير حقيقي و"مافي تغيير" الذي يرجوه السودانيين، وأنا قبلت التكليف دا بسبب البرهان وأنا نادم على قبول التكليف.
4- نحن لسنا مرتذقة ولسم نقاتل في ليبيا وإنما حاولنا إصلاح ذات البين، ولمن مشينا في اليمن ما كنا مرتزقة كنا مع النظام الدولي ومتابعين للشرعية.
5- رسائل للمؤتمر الوطني: أنا زولكم وما راضي للبحصل ليكم من قوي الحرية والتغيير عبر لجنة تفكيك التمكين والاعتقال التعسفي لقياداتكم من غير توجيه تهم ليكم. وأنا زول مقترحي هو "التراضي" بين كل المكونات السياسية.
6- أنا زول بتاع شريعة ودين وما رضيت أتخلي عن المجلس السيادي لانه لمن سألت الشيوخ قالوا لي دي زي التولي يوم الزحف، وعشان كدا واصلت في المجلس السيادي. وأنا زول محارب للتهريب لأنه فعل حرام شرعاً وفيه تعريض للنفس للتهلكة...
السؤال المهم هنا، هل هذه السردية ذات فاعلية وتأثيرعلى المواطن السوداني العادي؟
أنا تابعت اللقاء دا عبر لايفين واحد في صفحة "ود البلد" ولايف تاني في صفحة "عيسى موسى حمدان" والتعليقات التالية تعتبر نموذج للغالبية العظمي من التعليقات:
" دا الكلام الصاح"، " عداك العيب يا حميدتي"، "كلام رجال"، "من كلام الزول دة ظاهر انو برهان وبعض وسخ الحرية والتغيير هم الماخرين السودان حامين الكيزان"، " دا الكلام يا ضكران"، "كلنا معك باحميد تي وحمدوك بس بس بس بس"، "شكرا شكرا شكرا شكرا ودحمدان". والما مصدق كلامي دا يرجع للصفحتين
اختم هذا المنشور بإعادة كلام كتبته في 3مارس السابق يوم أن تولى حميدتي رئاسة اللجنة الاقتصادية:"تسليم الآلية التنفيذية لإدارة الأزمة الاقتصادية للجنرال حميدتي هو اعتراف صريح لحكومة حمدوك وقوى الحرية والتغيير بفشلها في إدارة الملف الاقتصادي الذي هو أهم ملف قامت من أجله ثورة ديسمبر
والأهم من ذلك، هو فرصة كبيرة لقوات الدعم السريع لتمدد داخل جهاز الدولة وتكتسب معرفة وقدرة في إدارة مؤسسات الدولة بعد أن تمددت سابقاً في القطاعين العسكري والاقتصادي.
سيناريو الوصول لحكم عسكري رابع في تاريخ السودان يمضى على قدم وساق، لكن خطورة هذا الحكم العسكري الرابع أنه سيكون مختلف كلياً عن حكم عبود أو نميريّ أو البشير، هذه المرة ستمتلك المؤسسة العسكرية كل شيء من قطاعات اقتصادية، وعلاقات خارجية ومؤسسات داخلية.
هل دا كلام محبط؟ احتمال، بس على الأقل الناس تعرف الحاصل على حقيقته عشان تعرف تتصرف كيف في الأيام القادمة دي وتعرف أولوياتها.

جاري تحميل الاقتراحات...