23 تغريدة 1 قراءة May 25, 2020
تقارير عن العاشرة
سو فوت | ديسيما من هنا، ديسيما من هناك. في الربيع كما في الخريف. لماذا يمثل دوري الأبطال العاشر هاجساً بالنسبة لريال مدريد؟
وجهنا السؤال لرئيس سابق للنادي، لاعب سابق، صحفي، socio و... جزّار.
(So Foot, 08.04.2014)
sofoot.com
ماريانو جارسيا ريمون (حارس ريال مدريد من 1971 إلى 1986): ريال مدريد ينتظر رفع دوري الأبطال منذ فترة طويلة للغاية. إذا كان يريدها بشدة، فالمسألة ليست بالضرورة قصة أرقام، عشرات. الرقم 10 هو بالتأكيد مميز للغاية. ولكن بصدق، لو كان 8، كنا لنتحدث فقط عن "لا نوفينا".
ماريانو جارسيا ريمون: في ريال مدريد نهيئ فرقنا بالتفكير فقط في أوروبا. يجب بناء كل شيء للوصول إلى أعلى مستوى أوروبي. الأمر ليس خاصاً بريال مدريد. بايرن، مانشستر وميلان ... كل هذه الفرق لا تحيا سوى في المستوى الأوروبي. ما حدث في ريال مدريد، هو أن الانتظار تضاعف.
ماريانو جارسيا ريمون: في السابق، كان الأمر أقل حدة، كان للدوري ولبطولة أوروبا ذات الأهمية. السبب جوهري: لا يمكنك التأهل إلى دوري الأبطال سوى بالفوز بالدوري. اليوم، مع توجه الفرق على الصعيد الدولي، يمكن أن تنجو دون الفوز بالدوري الإسباني طالما أنك متواجد على الساحة الأوروبية.
ماريانو جارسيا ريمون: سنة 2000، فاز الريال بدوري الأبطال. مدريد تحتفل. لكنه أنهى الليجا في المركز الخامس. لا بأس، الناس لا يهتمون. في مدريد وسيبيليس، لا يُحتفل بالليجا ودوري الأبطال بذات الطريقة.
ماريانو جارسيا ريمون: لو تسأل الناس في النادي أو الجماهير، سيبادلون دون تفكير لقباً في الليجا ببطولة في دوري أبطال أوروبا. في بداية كل موسم، نقول عادة إن الهدف الأول للموسم في الدوري هو الفوز بدوري الأبطال.
رامون كالديرون (رئيس ريال مدريد من 2006 إلى 2009): هناك رابط تاريخي جسيم بين ريال مدريد وكأس أوروبا. يميل الناس إلى نسيان ذلك، ولكن ريال مدريد عضو مؤسس لهذه المسابقة مع صحيفة ليكيب. بعيداً عن ألقابه العديدة، إنها روابط تقريباً أبوية تستحوذ على تفكير الكثير من المدريديستا.
كالديرون: خاصة أنه مع البطولات الخمس الأولى التي فاز بها دي ستيفانو ورفاقه، قد نميل إلى الاعتقاد في مدريد بأنها بطولتنا. إنه واقع أكثر مما هو حكم. ثم هناك انتظار طويل. بين 66 و98، انتظرنا 32 سنة. بعد ذلك، لم ننتظر سوى سنتين قبل الفوز بالبطولتين التاليتين. وبقينا معلقين. انتظرنا.
رامون كالديرون: وفهمنا أن الليجا، إنه لأمر جيد، ولكن أوروبا هي كل شيء. الدوري الإسباني بات تقريباً صغيراً للغاية وإن كان البارسا لم ينسَ تذكيرنا بأهميته. يجب إذن أن نفهم أنه فريق بأكمله، أو نادٍ، بُني من أجل الفوز بهذه العاشرة.
رامون كالديرون: ريال مدريد برمته ينتظرها، ما يتجاوز حدود العاصمة إلى حد بعيد. في العالم أجمع، الريال يمثل مدريد. جميع من في النادي يدركون ذلك، وأولهم اللاعبون. الضغط؟ إنهم مستعدون لمجابهته. لأنهم يعلمون ما يعنيه ذلك.
ألبيرتو بيريرو (صحفي مكلف بتغطية ريال مدريد في أوندا سيرو): بالنسبة لريال مدريد، لا ديسيما هاجس. هاجس مطلق، بالأحرف الكبيرة! كل الانتقالات بمئات الملايين من اليورو، تغيير المدربين طوال الوقت... كل شيء بدافع الفوز بالعاشرة. إنه لأمر غير عقلاني. والبارسا جاء ليرش الملح على الجرح.
ألبيرتو بيريرو: دون بطولات البارسا الثلاث في دوري الأبطال، الوضع لن يكون بهذا السوء بالنسبة لريال مدريد. مع مورينيو، الأمور تضخمت إلى حد الانفجار. خاصة أنه في السنوات الأخيرة، عاد ريال مدريد ليكون مفضلاً للفوز. ثلاث سنوات متتالية وهو يبلغ نصف النهائي.
ألبيرتو بيريرو: قبل ذلك، طيلة ست سنوات، لا شيء. العدم، بستة مواسم دون تجاوز ثمن النهائي. الأجواء كانت كئيبة. في المدرجات، لم يكن يشعر الناس بالراحة. اليوم، إذا ما تسألهم، إنهم لا يهتمون لا بالليغا ولا بكأس الملك... إنه دوري الأبطال.
ألبيرتو بيريرو: أعطيك مثالا شخصياً. في الإذاعة (أوندا سيرو)، خلال ليالي الأبطال، منذ أول المباراة، الأجواء أفضل مما في الليجا. وسائل الإعلام تقوم ببرامج أكثر قبل مباراة في الأبطال، مقارنة بمباراة في الدوري. لدى اللاعبين والمسؤولين، ذات الشيء، الجميع يرغب في شيء واحد، لا ديسيما.
ألبيرتو بيريرو: أعرف جيداً 5 لاعبين في الفريق يقولون لي بأنهم مهووسون بها. أخبرني أحدهم أنه لن يرحل قبل الفوز بها رغم أنه حظي بعدة فرص للرحيل. في التسمية، 'لا ديسيما' مرادف لرقم هام، أول عدد من رقمين في تاريخ الفائزين بكأس أوروبا. ولكن الانتظار هو ما يهم بالنسبة للناس هنا.
رونيه، سوسيو في ريال مدريد منذ وقت طويل: دوري الأبطال هو ما يجعلنا نحلم. بصراحة، أعطيك 5 ليجا مقابل لا ديسيما، وحتى في تلك الحالة، سنظل متقدمين بفارق خمس بطولات دوري عن البارسا. الغيرة؟ لا. وإن كان من المؤلم رؤيتهم يفوزون بثلاثة تشامبيونز مقابل لا شيء من جهتنا.
رونيه: من المزعج رؤية البارسا في كل مكان، في إسبانيا وأوروبا. حان الوقت لإعادة الأمور إلى نصابها. لا أتخيل اليوم الذي سنبلغ فيه النهائي... لقد خسرنا 3 مرات متتالية في نصف النهائي، ولكن في حال بلغنا النهائي، لن نخفق. في أغلب الأحيان، الريال لا يفشل على مواجهة وحيدة.
رونيه: سيكون أيضاً من الجيد أن نرى بنزيما يسجل الهدف الذي سيجعلنا نفوز في النهائي. آخر لاعب أهدانا دوري الأبطال كان فرنسياً. وليس أي لاعب، El Astro. أفتقده حقاً، زيدان. لم يعد هناك لاعبون مثله.
رونيه: زيدان لم يحصل على الرقم 10 في مدريد، ولكن كما لو كان الأمر كذلك. حسناً، من الآن فصاعداً، فقد عاد على الدكة. بالتالي، سنأمل أن تكون عودته مباركة.
❤❤
خافيير، مشجع لريال مدريد يعمل كجزار: على سبيل التغيير، ︎مباراة في دوري الأبطال لا أكون فيها متوتراً، إنه لأمر مريح . وبذلك أكون أقل عنفاً عند تقطيع اللحم (يضحك).
(المقابلة كانت قبل إياب ربع النهائي ضد دورتموند بعد الفوز ذهاباً 3-0).
خافيير: مع العاشرة، لربما يعتقد الناس أننا مجانين. أتعتبر أنني مجنون؟ ستكون محقاً. زوجتي لم تعد تتحمل، وأتفهمها. ولكن ليس بيدي حيلة. كل المدريديستا سيقولون لك ذات الشيء: لا ديسيما ليست خياراً، إنها هاجس. ليس فقط لأنها العاشرة، وإن كان ذلك مهيباً. ولكننا ننتظرها منذ وقت طويل.
خافيير: في كل صيف، هناك صفقات انتقال ضخمة، ولكن دون نتيجة معتبرة. أحمل المسؤولية للإدارة بعض الشيء، وإن كنت أعلم أنه حتى في صفوفهم، القلب هو من يتحدث. لتكون رئيساً، يجب أن تكون 'سوسيو'، أن تحب هذا النادي من أعماقك. القرارات التي تتخذها تكون على الفور أقل عقلانيةً.
خافيير: أعتقد أنني سأكون رئيساً سيئاً. مع ما يحدث في البارسا، إنه لأمر مضحك. ولكن بصراحة، قد يحدث لنا ذات الشيء أيضاً. في المقابل، هناك شيء لن يحصلوا عليه في برشلونة، عشر بطولات دوري أبطال أوروبا. اللعنة، سيكون ذلك رائعاً للغاية. ثم لشبونة ليست بعيدة كثيراً.

جاري تحميل الاقتراحات...