قمت بتلخيص الكتاب بالتعاون مع أحد النوادي الرائعة، وللتنبيه هذا لا يغني بتاتاً عن قراءة الكتاب الأصلي، فالهدف من تلخيص الكتاب هو تحفيزكم لقراءة الكتاب الأصلي مما يمدكم بكمية معلومات وخبرة واسعة قد تستمر معكم طيلة حياتكم.
هل تحاول دائماً أن تفعل ما يتوقعه منك الآخرون، وتحرص على ألا تؤذي مشاعرهم، تسارع الى مساعدة الأصدقاء والأقارب، كلما أحتاجوا اليك وتتفادى مضايقاتهم حتى ولو أثاروا غضبك.
إذن أنت شخص لطيف وتحب وتحرص على أن يصفك الناس هكذا.
إذن أنت شخص لطيف وتحب وتحرص على أن يصفك الناس هكذا.
ومع ذلك إذا أمعنت التفكير في سلوكياتك"اللطيفة"ستكتشف أنها في كثير من الأحيان سلوكيات"إنهزامية"كأن تقول نعم حينما كان ينبغي أن تقول لا، او تتظاهر بالهدوء عندما تكون غاضباً، أو تلجأ للكذب لأنك تخشى إيذاء مشاعر الآخرين. وقد تتحمل أعباء فوق طاقتك حتى لا تحرج شخصاً عزيزاً عليك.
أي أنك في سبيل الحفاظ على التعامل مع الآخرين بلطافة ترتكب العديد من الأخطاء التي قد تؤثر بطريقة سلبية على عملك وعلاقاتك الاجتماعية.
ومن أكبر الأخطاء التي يقع فيها من يتسم باللطافة هي النزعة الى الكمال مما يفرض عليه ضغوطاً كبيرة. ويتطلب منه مجهوداً مضنياً لإثبات الذات. والقيام بالمهام المختلفة على أكمل وجه، فضلاً عن الإرضاء الدائم للآخرين.
ويجب هنا توضيح أن محاول الوصول للكمال في حد ذاتها ليست عيباً ولكنها تصبح خطأ عندما تدفعك لوضع معايير غير واقعية لنفسك، أو تكبدك ما لا تتحمل من وقت أو مجهود أو مال. أو عندما تصبح هاجساً لدرجة تعرقلك عن أدائك
لعملك.
لعملك.
وأول خطوة لتصحيح هذا الخطأ هو الإيمان.(وليس مجرد ترديد العبارة) بأنه لا يوجد أحد كامل، وتقبل نواحي القصور لديك. يأتي بعد ذلك إدراك أن الكمال ليس هو الطريق الوحيد لحيازة قبول الآخرين.
وبجانب النزعة للكمال يلخص ديوك روبنسون أخطاء أخرى يقع فيها الناس اللطفاء بشكل يومي منها:
١- القيام بالتزامات أكبر من طاقتك: عادةً دون أن نشعر يوقعنا اللطف في مأزق، إما أن نقول لا لشخص عزيز يطلب منا شيئاً فنشعر بالأنانية والذنب، أو نحاول القيام بكل ما يطلب منا فنستنزف طاقتنا.
١- القيام بالتزامات أكبر من طاقتك: عادةً دون أن نشعر يوقعنا اللطف في مأزق، إما أن نقول لا لشخص عزيز يطلب منا شيئاً فنشعر بالأنانية والذنب، أو نحاول القيام بكل ما يطلب منا فنستنزف طاقتنا.
٢-عدم قول ما تريد:وربما تلجأ لذلك لأنك تعتقد أنه غير مناسب أجتماعياً، أو لا تريد أن تظهر بمظهر الضعيف، أو تخشى الرفض، أو لا تريد أن تسبب حرجاً لمن تحب. وفي كل الأحوال فإن عدم الإفصاح عن مشاعرك ومتطلباتك وكبت ما تريد في سبيل الآخرين سيؤدي بك الى المرض العضوي والنفسي ويهدم شخصيتك.
3-كبت غضبك: المقصود هنا هو الإبقاء على هدوء الأعصاب في حين أن داخلك يغلي نتيجة أستغلال الآخرين لك أو إيذائهم لمشاعرك وهو ما يعتبر نوعاً من التزييف والكذب على النفس وعلى الآخرين.والدعوة لعدم كبت الغضب لا تعني أبداً أن تثور كالبركان، كل ما عليك أن تظهر أن ذلك التصرف يضايقك حتى لا
عليك قول الحقيقة بتواضع وحساسية فعلى سبيل المثال-إذا سألتك زوجتك عن صينية البطاطس التي لم تعجبك، لا داعي لأن تكذب وتقول أنها كانت رائعة، ولا داعي أيضاً أن تكون فظا وتقول أنها كانت سيئة، بل يمكنك الإجابة بأنك عادة تحب البطاطس من يدها ولكن طعهما هذه المرة كان مختلفاً بعض الشيء.
يكررها مرة أخرى.
أكتفي الى هذا الحد وأكمل بقية تلخيص الكتاب غداً ان شاء الله.
جاري تحميل الاقتراحات...