عبدالله الرويمي
عبدالله الرويمي

@A_Alruwaymi

6 تغريدة 46 قراءة May 24, 2020
في كل عام تعلوا الفرحة صباح العيد وتتزين البسمة الوجوه بمشاركة الأحباب والأقارب ، هذا العيد مختلف ، ليس فقط لأنهُ عن بعد ووسيلته رسالة نصية أو صوتية بسبب الوباء وفرض التباعد الجسدي الذي مهما طال سوف ينتهي ويعود اللقاء كما كان
بل مختلف لأن أصبح البعد أمراً محتوماً واللقاء أمراً مستحال ، هذا العيد مختلف فعلاً ، لأن فقدنا فيه روحاً كانت تنعم معنا وتفرح بنا ونفرح بها ، وتهنأ بنا ونهنأ بها ، وتستأنس بقدومه
هذا العيد مختلف باختلاف مشاعرنا وتفاعلنا وتضاءل عددنا وبسمتنا، وكأنما العيد أغدى مجرد رقماً على التقويم ، العيد اذ لم تعتليه الفرحة يصبح كسائر الأيام ، بل أشد ألماً . هذا هو العيد الأول يا أبي قد أتى بألم فراقك ، وفقد صوتك ،وفقد الوقوف خلفك في صلاة العيد
فكم أحب العيد في عينيك ودفء دعائك ، لكنه الموت يخطف ما يشاء ولا سلطان لحكمه عند حلول القضاء ولا نملك إلا أن نقول «إنا لله وإنا إليه راجعون » .
ويحملني الحنين إليك طفلا
وقد سلب الزمان الصبر مني
وألقى فوق صدرك أمنياتي
وقد شقي الفؤاد مع التمني
غرست الدرب أزهارا بعمري
فخيبت السنون اليوم ظني
وأسلمت الزمان زمام أمري
وعشت العمر بالشكوى أغني..
وكان العمر في عينيك أمنا
وضاع العمر يوم رحلت عني..

جاري تحميل الاقتراحات...