من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في المزاح
سأهديكم تحت هذا العنوان ما فتح الله به وهو الفتاح العليم، من أحاديث مزاحه صلى الله عليه وسلم قولًا وفعلًا؛ للتسلي والتأسي، عملًا بقوله عز وجل:
{لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}
والله الموفق والمستعان!
#رحيق_السيرة
سأهديكم تحت هذا العنوان ما فتح الله به وهو الفتاح العليم، من أحاديث مزاحه صلى الله عليه وسلم قولًا وفعلًا؛ للتسلي والتأسي، عملًا بقوله عز وجل:
{لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}
والله الموفق والمستعان!
#رحيق_السيرة
قال خادمه أنس رضي الله عنه:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مِنْ أَفْكَهِ الناس"
أخرجه ابن عساكر بهذا اللفظ، وأخرجه البزاز، وزاد: مع الصبي، والطبراني وزاد: مع نسائه.
قال العراقي: تفرد به ابن لهيعة.
قلت: شواهده آتية، فلا جلج :)
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مِنْ أَفْكَهِ الناس"
أخرجه ابن عساكر بهذا اللفظ، وأخرجه البزاز، وزاد: مع الصبي، والطبراني وزاد: مع نسائه.
قال العراقي: تفرد به ابن لهيعة.
قلت: شواهده آتية، فلا جلج :)
وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إني لأمزح ولا أقول إلا حقا".
وأخرج الترمذي عن أبي هريرة: قالوا: يا رسول الله إنك تداعبنا! فقال:
"إني لا أقول إلا حقا".
وأخرج أبو الشيخ:
سئل ابن عباس: "أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمزح؟ قال: نعم".
"إني لأمزح ولا أقول إلا حقا".
وأخرج الترمذي عن أبي هريرة: قالوا: يا رسول الله إنك تداعبنا! فقال:
"إني لا أقول إلا حقا".
وأخرج أبو الشيخ:
سئل ابن عباس: "أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمزح؟ قال: نعم".
في "الصحيحين" عن محمود بن الربيع رضي الله عنه:
"عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجَّة مجَّها في وجهي، وأنا ابن خمس سنين من دلو في دارنا"
"عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجَّة مجَّها في وجهي، وأنا ابن خمس سنين من دلو في دارنا"
قال الإمام الترمذي في "الشمائل":
باب ما جاء في صفة مزاح رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم ساق بإسناده عن أنس رضي الله عنه قال:
"إنْ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخالطنا حتى يقول لأخي الصغير: يا أبا عمير ما فعل النغير؟!"
السؤال: من الذي خصَّ هذا الحديث بالتأليف؟
باب ما جاء في صفة مزاح رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم ساق بإسناده عن أنس رضي الله عنه قال:
"إنْ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخالطنا حتى يقول لأخي الصغير: يا أبا عمير ما فعل النغير؟!"
السؤال: من الذي خصَّ هذا الحديث بالتأليف؟
ثم قال الترمذي رحمه الله:
"وفقه هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمازح... وإنما قال له: يا أبا عمير ما فعل النغير؛ لأنه كان له نغير يلعب به، فمات فحزن الغلام عليه فمازحه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا عمير ما فعل النغير"
"وفقه هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمازح... وإنما قال له: يا أبا عمير ما فعل النغير؛ لأنه كان له نغير يلعب به، فمات فحزن الغلام عليه فمازحه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا عمير ما فعل النغير"
وأخرج الترمذي تحت الباب المذكور حديث أنس رضي الله عنه قال:
"قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ذا الأذنين" قال الراوي: يمازحه!
"قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ذا الأذنين" قال الراوي: يمازحه!
وأخرج ابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
"كان رسول الله صلى الله عليه يُدلع لسانه للحسن بن علي، فيرى الصبي حمرة لسان رسول الله صلى الله فيبهش له"
يدلع: يُخرج!
يبهش: يُسرع إليه!
"كان رسول الله صلى الله عليه يُدلع لسانه للحسن بن علي، فيرى الصبي حمرة لسان رسول الله صلى الله فيبهش له"
يدلع: يُخرج!
يبهش: يُسرع إليه!
وأخرج الطبراني وابن عدي وغيرهما عن جابر رضي الله عنهما قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، والحسن والحسين على ظهره، وهو يمشي بهما على أربع ويقول: نعم الجملُ جملكُما، ونعم العِدلان -أي الراكبان-أنتما"
ولفظ ابن عدي بالحاء المهملة لا بالجيم:
"نعم الحِمل حملكما"
ولفظ ابن عدي بالحاء المهملة لا بالجيم:
"نعم الحِمل حملكما"
وهذا الحديث ضعف إسناده العقيلي واستنكر لفظه!
ومال المحدث الألباني إلى تحسين حديث الحمل على عاتقيه صلى الله عليه وسلم وليس على ظهره بهذا اللفظ!
ومال المحدث الألباني إلى تحسين حديث الحمل على عاتقيه صلى الله عليه وسلم وليس على ظهره بهذا اللفظ!
وأخرج أحمد عن شداد:
خرج علينا النبي صلى الله عليه وهو حامل الحسن أو الحسين فتقدم فوضعه ثم كبّر للصلاة فسجد سجدة أطالها فرفعتُ رأسي فإذا هو على ظهره فرجعت في سجودي فلما قضى الصلاة قالوا: قدأطلتَ قال: إنه إرتحلني فكرهت أن أُعجلَه حتى يقضي حاجته"
فهذا الارتحال يدفع استنكار العقيلي!
خرج علينا النبي صلى الله عليه وهو حامل الحسن أو الحسين فتقدم فوضعه ثم كبّر للصلاة فسجد سجدة أطالها فرفعتُ رأسي فإذا هو على ظهره فرجعت في سجودي فلما قضى الصلاة قالوا: قدأطلتَ قال: إنه إرتحلني فكرهت أن أُعجلَه حتى يقضي حاجته"
فهذا الارتحال يدفع استنكار العقيلي!
وعند أحمد عن عائشة قالت: خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فقال للناس: تقدموا،ثم قال لي: تعالي أسابقك،فسابقته فسبقته،فسكت عني،حتى إذا بدنت ونسيت،خرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس: تقدموا،فتقدموا،ثم قال لي: تعالي أسابقك، فسابقته، فسبقني،فجعل يضحك،وهو يقول: هذه بتلك.
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى:
"كان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم: أنه جميل العشرة دائم البشر، يداعب أهله ويتلطف بهم، ويوسعهم نفقته، ويضاحك نساءه، حتى إنه كان يسابق عائشة أم المؤمنين يتودد إليها بذلك..."
"كان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم: أنه جميل العشرة دائم البشر، يداعب أهله ويتلطف بهم، ويوسعهم نفقته، ويضاحك نساءه، حتى إنه كان يسابق عائشة أم المؤمنين يتودد إليها بذلك..."
وأخرج أحمد وغيره عن أنس رضي الله عنه قال:
جاء رجل فقال يا رسول الله أُبدع بي - أي: هلكت راحلتي- فاحملني -أي: أعطني راحلة أركبها- فقال صلوات الله وسلامه عليه: "لأحملنك على ولد ناقة!" فقال الرجل: وما أصنع بولد الناقة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وهل تلد الإبل إلا النوق؟! "
جاء رجل فقال يا رسول الله أُبدع بي - أي: هلكت راحلتي- فاحملني -أي: أعطني راحلة أركبها- فقال صلوات الله وسلامه عليه: "لأحملنك على ولد ناقة!" فقال الرجل: وما أصنع بولد الناقة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وهل تلد الإبل إلا النوق؟! "
وأتت عجوز إليه صلوات الله وسلامه عليه فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال: يا أم فلان! إن الجنة لا تدخلها عجوز!
فولّت تبكي فقال صلى الله عليه وسلم:
أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز، إن الله تعالى يقول: {إنا أنشأناهن إنشاء * فجعلناهن أبكارًا * عربًا أترابًا}=
فولّت تبكي فقال صلى الله عليه وسلم:
أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز، إن الله تعالى يقول: {إنا أنشأناهن إنشاء * فجعلناهن أبكارًا * عربًا أترابًا}=
قيل: إن العجوز أنصارية، وقيل: هي صفية بنت عبد المطلب عمته صلى الله عليه وسلم.
والحديث أخرجه الترمذي في "الشمائل" عن الحسن مرسلًا.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" عن عائشة، بإسناد ضعيف.
وأخرجه البيهقي في "البعث" وغيره عن عائشة أيضًا بإسناد صححه الألباني في "الصحيحة"
والحديث أخرجه الترمذي في "الشمائل" عن الحسن مرسلًا.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" عن عائشة، بإسناد ضعيف.
وأخرجه البيهقي في "البعث" وغيره عن عائشة أيضًا بإسناد صححه الألباني في "الصحيحة"
وعن أنس رضي الله عنه: أن رجلًا من أهل البادية اسمه زاهر، كان يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم هدية من البادية، فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
"إن زاهرًا باديتنا ونحن حاضروه"
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه وكان رجلًا دميمًا فأتاه=
"إن زاهرًا باديتنا ونحن حاضروه"
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه وكان رجلًا دميمًا فأتاه=
=النبي صلى الله عليه وسلم يومًا وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصر فقال: من هذا؟! أرسلني!
فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألوا ما ألصق ظهره بصدر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عرفه!
فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من يشتري هذا العبد؟=
فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألوا ما ألصق ظهره بصدر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عرفه!
فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من يشتري هذا العبد؟=
= فقال: إذن والله تجدني كاسدًا! فقال صلى الله عليه وسلم: لست بكاسد أنت عند الله غالٍ"
الحديث أخرجه الترمذي في" الشمائل" باب ما جاء في صفة مزاح رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وصححه الحافظ في" الإصابة "
الحديث أخرجه الترمذي في" الشمائل" باب ما جاء في صفة مزاح رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وصححه الحافظ في" الإصابة "
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
سمعت أذناي هاتان وأبصرت عيناي هاتان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بكفيه جميعًا حسنًا-أو حسينًا-وقدماه على قدمي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "حزقة حزقة ترق عين بقة "
فيرقى الغلام فيضع قدميه على صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم... "
سمعت أذناي هاتان وأبصرت عيناي هاتان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بكفيه جميعًا حسنًا-أو حسينًا-وقدماه على قدمي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "حزقة حزقة ترق عين بقة "
فيرقى الغلام فيضع قدميه على صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم... "
حزقة: الضعيف المتقارب الخطو لضعفه!
ترق : بمعنى اصعد أو اعل
عين بقة: كناية عن الصغر؛ لأن عين دويبة البقة صغيرة جدًا.
الحديث أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" والطبراني، واللفظ له، وفي الأسانيد مجاهيل، وجوَّد إسناده المحدث الغماري بشواهد التقبيل، والله أعلم.
ترق : بمعنى اصعد أو اعل
عين بقة: كناية عن الصغر؛ لأن عين دويبة البقة صغيرة جدًا.
الحديث أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" والطبراني، واللفظ له، وفي الأسانيد مجاهيل، وجوَّد إسناده المحدث الغماري بشواهد التقبيل، والله أعلم.
وجاءت إليه امرأة فقالت: يارسول الله إن زوجي مريض وهو يدعوك! فقال لها صلى الله عليه وسلم:
"لعل زوجك الذي في عينيه بياض؟"
فرجعت، وفتحت عين زوجها، فقال: ما لكِ؟ فقالت: أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن في عينيك بياضًا!
فقال لها: ما أبعد ذهنك! وهل أحد إلا وفي عينيه بياض؟!
"لعل زوجك الذي في عينيه بياض؟"
فرجعت، وفتحت عين زوجها، فقال: ما لكِ؟ فقالت: أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن في عينيك بياضًا!
فقال لها: ما أبعد ذهنك! وهل أحد إلا وفي عينيه بياض؟!
هذا الحديث أخرجه الزبير بن بكار في "الفكاهة والمزاح" عن زيد بن أسلم مرسلًا، وابن أبي الدنيا من حديث عبدة الفهري، كما في "تخريج أحاديث الإحياء" للعراقي.
وذكره القاضي عياض في "الشفا" بغير إسناد.
وأورده ابن الأثير في "جامع الأصول"عن أنس، وجعله من زيادات رزين في "التجريد"،وفيها كلام.
وذكره القاضي عياض في "الشفا" بغير إسناد.
وأورده ابن الأثير في "جامع الأصول"عن أنس، وجعله من زيادات رزين في "التجريد"،وفيها كلام.
ذكر الإمام المعلمي هذه الأمثلة:
"لأحملنك على ولد الناقة"، و: "في عينه بياض" و: "لا تدخل الجنة عجوز"
ثم قال رحمه الله تعالى:
"هذا ومن الحكمة في هذه الأمثلة ونحوها مع ما فيها من حُسن الخلق وملاطفة الأمة تعليمهم وإرشادهم إلى التوَّدة وتدبر الكلام، وترك الاستعجال الموقع في الغلط"!
"لأحملنك على ولد الناقة"، و: "في عينه بياض" و: "لا تدخل الجنة عجوز"
ثم قال رحمه الله تعالى:
"هذا ومن الحكمة في هذه الأمثلة ونحوها مع ما فيها من حُسن الخلق وملاطفة الأمة تعليمهم وإرشادهم إلى التوَّدة وتدبر الكلام، وترك الاستعجال الموقع في الغلط"!
وروي أنه صلى الله عليه وسلم كان يأكل تمرًا ومعه علي رضي الله عنه، فكان يضع النوى أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغا قال علي: عجبًا لك يا رسول الله أكلت التمر كله؟!
فقال صلوات ربي وسلامه عليه: بل عجبًا لك أنت؛ أكلت التمر مع النوى؟!
من يدلني على مصدره أكن له من الشاكرين!
فقال صلوات ربي وسلامه عليه: بل عجبًا لك أنت؛ أكلت التمر مع النوى؟!
من يدلني على مصدره أكن له من الشاكرين!
هذا ما تيسر لي التغريد به من مزاح وفكاهة رسولنا الكريم!
فصلى الله وسلم عليه مدى الليالي والأيام وأحلَّه أعلى مقامات الرضوان والإكرام، ولا خالف بنا عن شريعته، وحشرنا في زمرته، وإياكم ووالدينا ووالديكم، إنه ولي الطول والفضل والإنعام، وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم!
فصلى الله وسلم عليه مدى الليالي والأيام وأحلَّه أعلى مقامات الرضوان والإكرام، ولا خالف بنا عن شريعته، وحشرنا في زمرته، وإياكم ووالدينا ووالديكم، إنه ولي الطول والفضل والإنعام، وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم!
وعلى هديه صلى الله عليه وسلم هذا درج العلماء فمن ذلك:
وقع بين الأعمش وامرأته وحشة فسأل بعض أصحابه أن يصلح بينهما فقال: هذا سيدنا وشيخنا فلا يزهدنك فيه عمش عينيه وحموشة ساقيه وضعف ركبتيه،وقَزَل رجليه وجعل يصف فقال الأعمش: قم عنا قبحك الله فقد ذكرت لها من عيوبي ما لم تكن تعرفه:)
وقع بين الأعمش وامرأته وحشة فسأل بعض أصحابه أن يصلح بينهما فقال: هذا سيدنا وشيخنا فلا يزهدنك فيه عمش عينيه وحموشة ساقيه وضعف ركبتيه،وقَزَل رجليه وجعل يصف فقال الأعمش: قم عنا قبحك الله فقد ذكرت لها من عيوبي ما لم تكن تعرفه:)
سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية؟فقال: خللها بأصابعك،فقال: أخاف أﻻ تبلها، فقال: إذن نقعها من الليل:)
ولقيه مغفل ومعه امرأة، فقال له: أيكما الشعبي؟ فقال: هذه:)
ودخل الحمام،فرأى داود الأزدي بلا مئزر فغمض عينيه! فقال داود: متى عميت يا أبا عمرو؟! فقال: منذ أن هتك الله سترك:)
ولقيه مغفل ومعه امرأة، فقال له: أيكما الشعبي؟ فقال: هذه:)
ودخل الحمام،فرأى داود الأزدي بلا مئزر فغمض عينيه! فقال داود: متى عميت يا أبا عمرو؟! فقال: منذ أن هتك الله سترك:)
جاري تحميل الاقتراحات...