BlancosGlobal
BlancosGlobal

@Blancos_Global

10 تغريدة 5 قراءة May 24, 2020
🔖سيرجيو راموس، الرأسية التي غيرت التاريخ. [الآس]
اليوم ليس اي يوم بالنسبة لـ المدريديستا، اليوم هو 24 مايو، يوم الثامنة والعاشرة. قبل عشرين عام، مدريد ديل بوسكي احتل باريس، مدينة الحب، بإستعراض من راؤول، موريانتس، ريدوندو، سالغادو، وطفل في الـ 19 من عمره في الحراسة (كاسياس). فالنسيا مازال يعاني من كوابيس هذا النهائي.
ولكن الـ 24 من مايو سيتم تذكره اكثر مع مرور الوقت لكونه التاريخ المحدد الذي وضع به قلب أسد المدريديستا، سيرجيو راموس، قبل ستة سنوات في لشبونة رأسيته الفولاذية لكي يرسم بهذه الضربة الهدف الذي غير التاريخ للأبد.
هذا الهدف المميت في 92:48 منع الأتليتكو من التباهي بلقب دوري الأبطال، الأول، والذي بالنسبة لهم سوف يساوي عشرة بطولات لكونه ضد ريال مدريد.
هذا الهدف منع ايضا ان تعيش مكاتب البرنابيو في ضغوطات بعد عودة بيريز للرئاسة في 2009 ومع تخبط السنوات التي سبقت ذلك (الخروج من نصف النهائي ثلاثة مرات).
اوقف هذا الهدف إقالة أنشيلوتي، المدرب الذي أدار موارده البشرية بشكل مثالي وإكتسب محبة الجماهير بسبب سلطته.
وضع هذا الهدف السجادة الحمراء وفتح باب المجد للنادي الذي أعاد بناء نفسه في القرن الـ 21 متوجا ببطولات دوري الأبطال بالألوان (7) أكثر مما فعل بالأسود والأبيض (6). راموس غير تاريخ ريال مدريد للأبد.
ما هو مثير للفضول ان هدف راموس لم يكن هدف الفوز، ولكنه ساهم بالوصول للأشواط الإضافية لتأتي اهداف الفوز من بيل، مارسيلو ورونالدو، ولكن بالنسبة لـ المدريديستا هدف العاشرة هو هدف راموس.
الدموع إمتدت للمدرجات بهذا الهدف وليس بالأهداف الثلاثة التي تلت ذلك. كان هدف الإنقاذ، هدف الحلم، مع هذه الرسمة التي رسمها مودريتش بإتقان وتم تسديدها بغضب وطموح القائد الحقيقي لهذا الـ مدريد.
راموس، طرزان كاماس (مدينته)، قدوة العديد من الأجيال، قلب الشعار الذي يمثله بفخر وشجاعة. SR4 هو ختم الفوز في ريال مدريد، دائما سيتم تذكر الرأسية التي غيرت التاريخ للأبد.

جاري تحميل الاقتراحات...