Mohammed Qurashi
Mohammed Qurashi

@MohamedQurashi

6 تغريدة 5 قراءة May 25, 2020
أخيرا وبعد شهر من نهاية التجربة على الدواء الأمريكي ريميدسيفير، تم اليوم نشر نتائج التجربة رسميا بمجلة نيوإنغلاند الطبية
أكدت الأرقام ما صرح به المعهد القومي للحساسية والأمراض المعدية نهايات الشهر الماضي (٢٩ أبريل ٢٠٢٠)،
عن أثر الدواء في إنقاص فترة التعافي من ١٥ يوما إلى ١٠ أيام، كما وجد أيضا أن تأثيره متساوق بغض النظر عن مدى حدة المرض أو إثنية المريض أو زمن بدء العلاج (قبل أو بعد ١٠ أيام من بداية الأعراض)
كانت مقاييس النتائج outcome measures التي وضعت أولا للتجربة تعتمد على دراسة أثره في تخفيض
نسبة الوفاة من المرض، لكنها غيرت أثناء الدراسة لتكون متعلقة بزمن الشفاء، وذلك لإكتشافهم صعوبة حساب المقياس الأول بسبب أن أثره على الوفاة ليس به يقين إحصائي (قد يخفض نسبة الوفاة من ١١.٩٪ إلى ٧.١٪ لكننا لسنا متأكدين من هذا الأثر)، وأعلن المحكمون أن هذا التغيير
لا يعد تلاعبا بالدراسة. وأخيرا أثبت أيضا أنه لا يسبب أضرارا أكثر مقارنة بمسار المرض العادي.
نقطة التغاؤل بهذا الدواء، رغم كونه لا يصلح لوحده في علاج المرض*، هي أنه إثبات لأول مرة بأن من الممكن لجم تكاثر الفيروس فعليا ولو كان دون المستوى المطلوب لتخفيض الوفاة،
هذا لوحده يفتح الدرب لتجربته مع أدوية أخرى مختلفة أو تطوير مضادات فيروسات مختلفة عنه، علها تمضي شوطا أبعد منه في علاج المرض.
الهوامش :
* ختم فريق البحث الورقة ب " بالنظر إلى معدل الوفاة الذي لا يزال عاليا رغم إستعمال الدواء،
فمن الواضح أن العلاج بمضاد فيروس لوحده، لن يكون كافيا في الأغلب"
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد١٩
المراجع:
nejm.org

جاري تحميل الاقتراحات...