Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

15 تغريدة 101 قراءة May 24, 2020
حكاية (كعك العيد)😂
أجمعت الروايات التاريخية على أن كحك العيد يعود إلى قدماء المصريين حيث كان يحضره المصريون القدماء على أشكال دائرية فى الأعياد وقبل زيارة الموتى والقبور حيث وجد علماء الآثار طريقة تحضير الكعك وصوره منقوشة  على جدران المعابد الفرعونية مثل معابد الأقصر ومنف👇
2-كان المصريون القدماء يصنعون الكعك للتقرب من الآلهة حيث كانوا يختمون عليه رمز الإله رع  وكان الوزير "أبو بمر المادرالي" من المهتمين بصناعة الكعك في العيد وكان يحشوه بالدنانير الذهبية وأطلق عليه إسم "افطن له"وتم تحريف الإسم إلى "انطونلة"👇
3-وحرص المصريون القدماء على توزيع الكعك بالمقابر عند زيارة القبور كما يفعل المصريون الأن عند زيارة القبور وتحضير الكعك فى الأفراح والمناسبات السعيدةولم يعرف الكعك فى مصر فقد بل امتد إلى جميع الدول العربية كما يطلق عليه كحك العيد فى العديد من البلدان منها الجزائر 👇
4-وأشارت بعض الروايات إلى أن هيئة الكعك المنقوش المعاصرة تعود إلى الدولة الطولونية والتى كانت تصنع في قوالب منقوشة مدون عبارة "كل واشكر" وفي العصر الفاطمي كان الخلفاء يخصصون 20 ألف دينار لصناعة كعك العيد عند بداية حلول شهر رجب حتى حلول عيد الفطر 👇
5-د.سيد كريم في كتاب "لغز الحضارة الفرعونية"اعتادت زوجات الملوك اعداد الكعك وتقديمه للكهنة القائمين علي حراسة "هرم خوفو"يوم تعامد الشمس علي غرفة خوفو وكان الخبازون يتقنون إعداده بأشكال مختلفة وصل عددها إلي 100شكل وكانوا يرسمونه علي صورة شمس وهو الإله رع وهو البارز حتي الآن👇
6-فى عهد الدولة الاخشيدية كان أبو بكر المادرانى وزير الدولة يصنع الكحك فى أعياد الفطر ويحشوه بالدنانير الذهبية وكان يطلق عليه حينها "أفطن إليه" أى انتبه للمفاجأة😄
أما الخليفة الفاطمى يخصص حوالى 20 ألف دينار لعمل كحك عيد الفطر وتتفرغ المصانع من منتصف شهر رجب لصناعة الكعك 👇
7-وكان الخليفة يتولى مهمة توزيع الكحك على الكافة وكان حجم الكحك فى حجم رغيف الخبز، وكان الشعب يقف أمام أبواب القصر ينتظر نصيبه فى العيد وفي متحف الفن الإسلامي بالقاهرة في مصر توجد قوالب الكعك عليها عبارات "كل هنيئًا واشكر"و"كل واشكر مولاك" وغيرها من العبارات التى تحمل ذات المعنى.
8- كما تم تخصيص 16ألف دينار لإعداد ملابس لأفراد الشعب بالمجان ولذلك أطلق على عيد الفطر “عيد الحُلل”ومن الطريف أن الوقفيات(الأوقاف)في القرنيين الرابع عشر والخامس عشر الميلادي كان لها إهتمام كبير بالكعك؛ 👇
9-ويذكر إن وقفية الأميرة “تتر الحجازية” كانت تأمر بتوزيع الكعك على المدرسين والموظفين الذين يعملون في مدرستها
الطريف أيضاً إن المصريون القدماء يمزجون عجين الكعك والخبز بأرجلهم في حين يمزجون الطين بأيديهم وكانوا يصنعونه بالعسل الأبيض ودقيق القمح والسمن😂👇
10-نيجي للعيدية وهي  إحدى السمات الأساسية للاحتفال بالعيد وهى عادة جميلة تدل على التكافل الاجتماعى وهى عبارة عن هدية صغيرة لجلب الفرحة والسعادة للأطفال وترجع كلمة "عيدية" إلي أصل كلمة عربية منسوبة إلى العيد بمعنى "العطاء" أو "العطف" وترتبط بالعيد 👇
11-"العيدية" لفظ اصطلاحي أطلقه الناس على كل ما كانت توزعه الدولة أو الأوقاف من نقود في موسمي عيد الفطر وعيد الأضحى كتوسعة على أرباب الوظائف وكانت تعرف في دفاتر الدواوين بالرسوم ويطلق عليها التوسعة في وثائق الوقف وبداية ظهور "العيدية"وفقًا للراويات التاريخية خلال العصر الفاطمي👇
12-وكان ذلك تحديدًا منذ عهد "المعزّ لدين الله الفاطميّ" الذي أراد أن يستميل أفئدة المصريين في مبتدئ حكمه فكان يأمر بتوزيع الحلوى وإقامة الموائد وتوزيع النقود والهدايا والكسوة مع حلول كلّ عيد على رجال الدولة وعامة الرعيّة وكانت تعرف بأسماء عدة علي سبيل المثال "الرسوم" و"التوسعة"👇
13الفاطميون حرصوا على توزيع العيدية مع كسوة العيد ومايوزع علي الفقهاء وقراء القرآن الكريم بمناسبة ختم القرآن ليلة الفطر من الدراهم الفضية وعندما كان الرعية يذهبون لقصر الخليفة صباح يوم العيد للتهنئة كان الخليفة ينثر عليهم الدراهم والدنانير الذهبية من أعلي أحد أبواب قصر الخلافة
14-صلاح الدين الايوبى«الدولة الايوبية 1171-1250م» حاول جاهدا القضاء على كل العادات الفاطمية ولكنه فشل في القضاء على عادة كعك العيد وباقي عادات الطعام التي ما زالت موجودة ليومنا
واستمر في العصر العثماني (1261- 1517م)واهتم سلاطين العثمانيين بتوزيع الكعك على المتصوفين والتكيات 👇
15-المخصصة للطلاب والفقراء ورجال الدين وظل التراث العربي معبرا عن حاله حتى يومنا هذا خاصة بمصر وبلاد الشام بحكم الإرتباط الجغرافي والتاريخي
المصادر:الباحث الآثري سامح الزهار المتخصص في الآثار الإسلامية والقبطية
الباحث الأثري أحمد عامر
 والصورة لـ"رخمي رع"من الأسرة الثامنة عشرة

جاري تحميل الاقتراحات...