شـبـكـة لـيـفـربـول
شـبـكـة لـيـفـربـول

@LFC4Ar

18 تغريدة 2 قراءة May 24, 2020
ليفربول إيكو | جو غوميز مازال يتعلم وحقيقة مذهلة تثبت جدارته في خط الدفاع.
✍️ يكتب , إيان دويل @IanDoyleSport
يحتفل مدافع ليفربول جو جوميز بعيد ميلاده اليوم ويواجه تحديًا جديدًا عند استئناف الموسم.
إذا كان من المفاجئ لك أن مدافع ليفربول جو غوميز يحتفل بعيد ميلاده الثالث والعشرين فقط يوم السبت فاستعد لتفادي ذلك.
كان عمر المدافع 20 سنة عندما خسر آخر مباراة على انفيلد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
بالتأكيد كانت هناك ظروف صعبة حيث تعرض لعدد من الإصابات الخطيرة التي تركته في بعض الأحيان على مقاعد البدلاء في المقام الأول.
بالإضافة إلى حقيقة أن ليفربول بقيادة يورغن كلوب، كان تقريبًا لا يهزم في الدوري الممتاز على مدار العامين الماضيين.
لكن مساهمة غوميز واضحة بالنظر إلى مشاركته في 40 مباراة بدون هزيمة -30 منها كأساسي- منذ الهزيمة بنتيجة 1-0 في سوانسي سيتي في يناير 2018 شهد ليفربول تلقي 11 هدفًا فقط خلال مشاركاته.
لهذا السبب حافظ كلوب على ثقته في اللاعب الذي تعرض لإصابة خطيرة في أربطة الركبة بعد أيام فقط من وصوله في أكتوبر 2015.
لم يكن طريق غوميز الطويل للعودة بدون عثرات - على الأقل تعرضه لكسر بالساق التي أعاقت مشاركته منتصف الموسم السابق في وقت بدا فيه أنه فاز في المعركة ليكون شريك فيرجيل فان دايك في قلب الدفاع لكنه عاد اساسًيا بعد مشاركة جويل ماتيب في أول مباراتين من هذا الموسم.
ومع ذلك يقول الكثير أن بدايته في الدوري لم تصل حتى منتصف ديسمبر حيث سرعان ما استعاد غوميز مكانه من ماتيب ثم ديان لوفرين.
ولكن بعد أن تم منحه فرصة ثانية قبل عيد الميلاد بسبب إصابات ماتيب ولوفرين اكتشف غوميز أخيرًا اداءه ليعود كشريك الخيار الأول لفان دايم يشار إلى أن هزيمة ليفربول الوحيدة في الدوري الممتاز هذا الموسم -ضد واتفورد- جاءت عندما كان غوميز غائبًا.
بينما كان في أنفيلد منذ ما يقرب من خمس سنوات، فإن آخر مشارمة له بالهزيمة 3-2 أمام أتلتيكو مدريد، كانت فقط المشاركة رقم 100 للنادي تؤكد على متاعبه السابقة.
للمقارنة لعب ترينت ألكسندر أرنولد -المنافس السابق لظهير أيمن- 125 مباراة في فترة أقصر بكثير.
كانت مبارلة أتلتيكو تلك تجربة جديدة أخرى لغوميز حيث تعامل مع خط هجومي مكوّن من انخيل كوريا ودييجو كوستا.
في الواقع على الرغم من التألق في كل من كأس السوبر وكأس العالم للأندية التي فاز بها في وقت سابق من هذا الموسم من السهل أن ننسى أن غوميز لا يزال يتعلم في قلب الدفاع وغالبًا ما يتم استهدافه من خلال هجوم الخصم المستعدين لإخضاعه لاختبار بدني.
كان هذا هو الحال في مباراة ليفربول الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد بورنموث حيث تعمده كالوم ويلسون من البداية بقليل من الخشونة.
مع عدم استقرار جوميز في المباراة - حتى لو لم تبدو عادلة تمكن الزوّار من تحقيق بعض النجاح المبكر. لكن كلما تقدمت اللعبة كلما تمكن المدافع من السيطرة على الموقف كانت بُنية ويلسون تهديدًا أقل بكثير خلال الشوط الثاني حيث فاز ليفربول حتمًا.
كان ذلك فقط في مشاركته الـ22 في الدوري الممتاز ، شارك في 12 من آخر 13 مباراة قبل الإيقاف وجميعهم بجانب فان دايك.
انه نبض قلب جديد في دفاع ليفربول على الرغم من أن كل من ماتيب ولوفرين عازمان على الاستفادة من الفرص التي من المحتمل أن تأتي في بمجرد عودة الدوري.
برز غوميز في وقت قصير نسبيًا كواحد من أكثر المدافعين الواعدين في إنجلترا - سريعًا وذكيًا وينمو بشكل أقوى مع كل تجربة.
والأكثر من ذلك أنه بدأ للتو. عيد ميلاد سعيد جو.

جاري تحميل الاقتراحات...