د. هشام بن عبدالعزيز الغنام
د. هشام بن عبدالعزيز الغنام

@HeshamAlghannam

17 تغريدة 50 قراءة May 24, 2020
حديثي سبتمبر الماضي عن مسار العلاقات #السعودية مع #العراق ، حينها اعترض كثير من الأعزاء على ما ورد في تعليقي
الغنام: رغم النوايا الإيرانية لابد من مغامرة سعودية محسوبة في العراق. لا يمكن أن تتخلَّى المملكة عن العراق في هذا التوقيت حتى لو كان الاستثمار السعودي معرضًا للخطر.
#السعودية
qposts.com
تعليقًا على مصدر مطلع تحدَّث عن تشجيع إيران لدخول الاستثمارات السعودية إلى العراق والعمل على حمايتها، أكد د.هشام بن عبد العزيز الغنام، كبير الباحثين بمركز الخليج المختص بالعلاقات الدولية والشؤون الاستراتيجية، قائلًا: “هناك زاويتان؛ إيجابية وأُخرى سلبية لهذه المعلومات إن صحَّت”.
وأضاف الغنام: “لنأخذ الجانب الإيجابي أولًا لما ذُكر على لسان المصدر، وكما يحاجج المبدأ الليبرالي المعروف لدى المختصين بأن الترابط الاقتصادي يقلل من احتمال الحرب؛ فالدول التي ترتبط اقتصاديًّا ستفضل بطبيعة الحال التجارة بدلًا من الغزو والحرب”.
هناك أمر آخر ينبغي التنبيه عليه، ويُخفى على الكثير، حسب الغنام، ألا وهو أن “العلاقات الاقتصادية القوية تجعل التهديدات غير العسكرية؛ مثل العقوبات الاقتصادية ذات مصداقية وفعالية أكبر، وهذا مهم للتأثير على إيران.
#الملك_سلمان
وزيادة الاعتماد الاقتصادي بين دول المنطقة تجعل الأعمال العسكرية والعدائية التي تنخرط عادة فيها الجمهورية الإسلامية مضرة جدًّا ومزعزعة للاستقرار الداخلي الإيراني.
مبادرة سعودية
صحيح أنه لا يمكن لأية دولة في وضع العراق الحالي بأية حال وقف العلاقات العراقية- الإيرانية؛ لأسباب كثيرة، لكن أيضًا العراق لا يستطيع الاستغناء عن تطوير علاقاته الاقتصادية مع المملكة العربية #السعودية
من المؤكد أن اختيار الطريق الاقتصادي لزيادة نفوذها وتأثيرها في إقليمها يعد خيارًا جذابًا وشرعيًّا للمملكة، وقد تنجح على المديين المتوسط والبعيد في إضعاف العلاقات التجارية الإيرانية- العراقية، وهذا طموح منطقي وشرعي، وهي، أي المملكة، اتخذت عدة خطوات بالفعل على هذا الطريق.
جوانب سلبية
هناك زاوية سلبية في ما ورد في التقرير؛ لذلك “يجب أن تكون المملكة حذرة في طموحاتها من زيادة استثماراتها في العراق، وتقليل سقف التوقعات حتى لا تكون هناك خيبة أمل”، كما يشير الغنام.
ولهذه المخاوف أسباب عدة، منها أن المنتجات المتداولة بين العراق وإيران، أتكلم هنا عن المنتجات غير النفطية، ليست مما تصدره المملكة بالأصل، وسيستمر الاعتماد العراقي على إيران في توريدها. وكذلك ما ذكره المصدر من احتمالية تعرُّض هذه الاستثمارات إلى الابتزاز والمقايضة مستقبلًا.
حلول مقترحة
ويقترح الغنام حلولًا يمكن الاعتماد عليها: “الذي أراه ممكنًا هو أن المملكة بوسعها أن تقدم إلى العراق فرصًا اقتصادية جديدة؛ من شأنها توسيع التبادل التجاري وتنويع السوق العراقية من خلال القنوات المؤسسية بدلًا من الأفراد.
هناك فرص عظيمة لذلك في سوق الغاز والطاقة؛ وذلك سيقلل حتمًا من اعتماد العراق على إيران في توفير الطاقة مثلًا، وكذلك مشروعات تطوير البنية التحتية العراقية؛ خصوصًا في المناطق المحررة.
#السعودية
#العراق
يمكن للمملكة القيام بذلك من خلال نهج محسوب يقيم علاقات رسمية مع العراق من خلال “القنوات القانونية والاتفاقات الثنائية المتدرجة، دون أي استعداء مباشر لإيران ولا للجماعات ومراكز القوى العراقية التي تعتمد على إيران”، كما يشدد هشام الغنام
هذا طبعًا يتطلب بناء علاقة طويلة الأجل، هدفها الاستراتيجي أن تمنح #العراق استقلاليته وتسمح له بالحفاظ على استقراره وأمنه؛ وهذا بالتالي سينعكس إيجابًا على أمن الخليج.
مغامرة محسوبة
ويخلص الغنام قائلًا: “لا أقلل من أهمية مخاوف المصدر المذكور؛ لكن في تصوري أن لدى المملكة فرصة ذهبية للتأثير الإيجابي على العراق؛ خصوصًا على الأغلبية الشيعية.."
عديد من الشيعة العراقيين؛ حتى بعض الساسة المرتبطين بإيران، بعد تجربتهم بالتعامل مع إيران لأكثر من عقد باتت لديهم نقمة شديدة على تدخلات إيران في العراق ودعمها الميليشيات والحركات الرجعية وتأثيرها السلبي على المشهد العراقي.
واختتم كبير الباحثين بمركز الخليج المختص بالعلاقات الدولية والشؤون الاستراتيجية بقوله: “لو افترضنا أن إيران ستبتز المملكة باستثماراتها في العراق مستقبلًا، فهذا سيكلف إيران ولاء البقية الباقية من العراقيين الذين يعتقدون في إيران الخيرية وسينزع القناع ويسقط ورقة التوت عنها تمامًا"

جاري تحميل الاقتراحات...