المصدر أونلاين
المصدر أونلاين

@almasdaronline

15 تغريدة 82 قراءة May 23, 2020
(1)
كورونا ينفجر في صنعاء.. معلومات جديدة تكشف عن كارثة
هذه المعلومات أُعدت بناء على التواصل مع عائلات متوفين، وسكان، وأطباء ومسؤولي مقابر، وعاملين نمنظمات دولية.
أعلن الحوثيون عن 5 مستشفيات ومراكز لعلاج المصابين بكورونا لكنها وصلت لحد عدم قدرتها على استقبال المزيد من الحالات.
(2)
أبرز تلك المراكز هي، مستشفى الكويت بشارع العدل، ومستشفى زايد في شارع المطار، ويقول الأطباء إن المستشفيين امتلأا تماماً وكل يوم يرسلا وفيات إلى مقابر العاصمة.
طبقاً لمصدر في وزارة الصحة التابعة للحوثيين بصنعاء، فإن عدد الإصابات بلغت أكثر من 2600 شخصاً حتى يوم 20 مايو.
(3)
هذه الحالات تم رصدها من خلال زيارتها لعدد من المستشفيات إثر إصابتها بأعراض وباء كورونا "السعال والحمى وضيق التنفس"، ومن ثم قامت المستشفيات بإرسالها إلى المراكز المخصصة للحجر الصحي.
قامت جماعة باحتجاز هواتف جميع أطباء مستشفى الثورة الحكومي وهددتهم في حال حديثهم عن الوباء.
(4)
أما بشأن الوفيات؛ نظراً لقرار جماعة الحوثي بإخفاء الحقيقة؛ فإن المصدر الوحيد لمعرفة أعداد الوفيات جراء الفيروس هم مسؤولو المقابر وحفاري القبور.
عددً من هؤلاء في مناطق ماجل الدمة، وحزيز، وشعوب؛ أكدوا دفن أكثر من 320 جثة من ضحايا كورونا، تضاعفت حدتها منذ 5 مايو/أيار الجاري.
(5)
في يوم 17 مايوفقط؛ استقبلت الـ3 المقابر أكثر من 33 جثة لضحايا الفيروس وسط حضور أطقم حوثية وقطع الشوارع القريبة من المقابر.
مصادر أكدت وضع أكثر من 10 أطباء في "الكويت" بالمحجر الصحي بالمشفى بعد مخالطتهم لمصابين، فيما يتواجد بالحجر الصحي بمستشفى زايد 6 أطباء وممرضات على الأقل.
(6)
قال أطباء في مستشفى خاص إن مصابين موجودين في العناية المركزة أكد لهم الحوثيون ان نتائج فحوصاتهم كانت سلبية، وبناءً على ذلك خالطوهم وقاموا بتطبيبهم ما أدى لانتقال العدوى إليهم.. أصيب طبيبين وتوفي ممرض جراء ذلك.
(7)
قال سكان في أحياء شعوب وهبرة وصنعاء القديمة إن عائلات بأكملها توفيت نتيجة الفيروس بينها أخوان وشقيقتهم ووالديهم وثلاثة من الأشقاء في حالة حرجة، وفتاة ووالدتها توفيتا مع إصابة أفراد العائلة، كما توفي رجل وأصيب 12 من أفراد عائلته.
(8)
تسببت معاملات الحوثيين القاسية مع المصابين في امتناع كثير من الحالات المشتبه إصابتها عن الذهاب للمستشفيات أو إبلاغ أحد، خوفاً من إجراءاتهم حيث يتعاملون مع المصاب كمجرم، وأسرته كعملاء لما تسميه "العدوان"، وتهدد من يتحدث عن انتشار الوباء بالسجن 3 سنوات.
(9)
في حين ترفض ميليشيا الحوثي تأكيد إصابة الأشخاص المشتبه إصابتهم بوباء كورونا، تقوم بمحاصرة منازل في صنعاء بحجة الحجر الصحي، وتجبر ساكنيها على تقديم الطعام لمقاتليهم الذين يحاصرون المنزل!
(10)
في إحدى الحالات حاصر الحوثيون منازل أشخاص في حارة الشوكاني قاموا بغسل وتكفين شخص توفي في المستشفى والصلاة عليه.
لم يقدم الحوثيون أي إشارة إلى أن المتوفي كان مصاباً بالوباء، لذلك كان الناس مطمئون، وبعد دفنه حاصر الحوثيون منازل الأشخاص، وقالوا إن المتوفي محتمل أنه أصيب.
(11)
في حالة أخرى أبلغ الحوثيون عائلة متوفي أنهم سيتولون دفنه بطريقتهم على أن يشعرونها بمكان القبر لاحقاً، وطوال أسبوع لم تتمكن العائلة من معرفة مكان قبر ابنها
في بعض الحالات سمح الحوثيون بغسل الجثث في المساجد ودفنها بحضور جنازات كبيرة دون اتباع إجراءات احترازية
(12)
قبل إعلان أول حالة إصابة قام الحوثيون بإجراءات لإغلاق أسواق القات لكن الجماعة سرعان ما قامت بفتحها بعد حصولها على أموال ضخمة من المُلاك.. مالك سوق واحد دفع مليوناً للحوثيين لإعادة فتحه من جديد.
أصحاب أسواق ملابس أيضاً دفعوا ملايين مقابل السماح لهم بفتحها للبيع قبل العيد.
(13)
إلى جانب ذلك؛ استغل الحوثيون الوباء لفرض إتاوات على ملاك المحلات التجارية بالعاصمة صنعاء خاصة مع موسم رمضان، بزعم توفير احتياجات الرش والتعقيم في الشوارع والأحياء.
بلغ إجمالي ما جنته من أسواق شميلة وباب اليمن وهائل أكثر من 120 مليون ريال، وأغلقت عشرات المحلات لأنها لم تدفع.
(14)
مالك مستشفى أبلغه الحوثيون أن حالة إصابة زارت مشفاه وأنه تقرر إغلاقه تماماً وحجره وجميع الأطباء والمرضى بداخله.. بعد تواصله مع قيادة الجماعة سُمح له باستمرار فتحه مقابل دفع عشرات الملايين.
رجل أعمال ألزموه بدفع مبلغ 40 مليون مقابل استمرار فتح فروعه خلال موسم العيد
(15)
في المقابل تصر الجماعة على عقد أنشطتها، وألزمت عقال الحارات ومشرفي المديريات في صنعاء وضواحيها بعقد أمسيات رمضانية، وحشد مواطنين للاستماع لمحاضرات عبدالملك الحوثي.
يعتقد الحوثيون أن تفشي الوباء سيمنع الناس من دفع أبنائهم للقتال في صفوف الجماعة.
المصدر: مركز العاصمة للإعلام

جاري تحميل الاقتراحات...