الخرافة الأولى: البقاء للأقوى.
"القوة" ما هي إلا تكيف وحيد في شبكة معقدة من الضغوط الانتقائية في بيئات متغيرة. معظم الحيوانات لا تتدخل في شؤون الأخرى والكثير من العلاقات الأخرى تكافلية. العبارة الأدق هي: البقاء للأصلح والأنسب في بيئته والأكثر احتمالية للتكاثر.
"القوة" ما هي إلا تكيف وحيد في شبكة معقدة من الضغوط الانتقائية في بيئات متغيرة. معظم الحيوانات لا تتدخل في شؤون الأخرى والكثير من العلاقات الأخرى تكافلية. العبارة الأدق هي: البقاء للأصلح والأنسب في بيئته والأكثر احتمالية للتكاثر.
الخرافة الثانية: التطور مجرد نظرية.
النظرية في الخطاب العامي تعني الحدس والتخمين، ولكن علمياً تعني: التفسير المدعوم جيداً لمجموعة كبيرة ومتنوعة من الحقائق.
التطور نظرية علمية قوية مدعومة بأدلة كثيرة من ميادين علمية متنوعة، كما هي كذلك نظرية الصفائح التكتونية ونظرية تكوّن الكواكب.
النظرية في الخطاب العامي تعني الحدس والتخمين، ولكن علمياً تعني: التفسير المدعوم جيداً لمجموعة كبيرة ومتنوعة من الحقائق.
التطور نظرية علمية قوية مدعومة بأدلة كثيرة من ميادين علمية متنوعة، كما هي كذلك نظرية الصفائح التكتونية ونظرية تكوّن الكواكب.
تتميز النظريات العلمية بقدرتها على تقديم تنبؤات، وليست التنبؤات بالضرورة عن المستقبل.
تتنبأ نظرية التطور مثلاً بوجود قواسم وراثية مشتركة مع الشمبانزي أكثر من غيره، وهذا ما اتضح من دراسة الحمض النووي ومقارنة الحفريات القديمة وتغيرات أشكال الحياة في الماضي.
تتنبأ نظرية التطور مثلاً بوجود قواسم وراثية مشتركة مع الشمبانزي أكثر من غيره، وهذا ما اتضح من دراسة الحمض النووي ومقارنة الحفريات القديمة وتغيرات أشكال الحياة في الماضي.
يحدث التطور من ثلاث عمليات مستقلة وهي حقائق مؤكدة ومرصودة:
١- التضاعف (التكاثر).
٢- التمايز (من خلال خلط الجينات المختلفة والطفرات).
٣- الانتقاء وهو الآلية التي من خلالها يتم اختيار الأفراد الأكثر قدرة على البقاء أحياء لفترة أطول للتكاثر ونقل الجينات.
١- التضاعف (التكاثر).
٢- التمايز (من خلال خلط الجينات المختلفة والطفرات).
٣- الانتقاء وهو الآلية التي من خلالها يتم اختيار الأفراد الأكثر قدرة على البقاء أحياء لفترة أطول للتكاثر ونقل الجينات.
الخرافة الثالثة: سُلّم الارتقائية.
وهي تصور أن لمسار الطبيعة هدفاً معيناً من الكائنات الأبسط إلى الأعقد انتهاء بالبشر.
لا يعمل التطور بآلية تصاعدية بخط مستقيم، والتحسينات ليست حتمية وغير قابلة للتنبؤ، المهم هو مدى التكيف في البيئات المتغيرة، وبعض سلالات الأنواع أصبحت أقل تعقيداً.
وهي تصور أن لمسار الطبيعة هدفاً معيناً من الكائنات الأبسط إلى الأعقد انتهاء بالبشر.
لا يعمل التطور بآلية تصاعدية بخط مستقيم، والتحسينات ليست حتمية وغير قابلة للتنبؤ، المهم هو مدى التكيف في البيئات المتغيرة، وبعض سلالات الأنواع أصبحت أقل تعقيداً.
الخرافة الرابعة: الحلقة المفقودة.
بتعريفها بأنها النوع الانتقالي بين نوعين معروفين ومترابطين، فإن الإلحاح بوجوب البحث عنها غير منطقي، لأن التغيرات كثيرة جداً وتدريجية وهناك أطياف كثيرة بيننا وبين بقية الرئيسيات مثلاً، ولا نمتلك سجلاً جيولوجياً مثالياً ولا توجد حفريات لكل الأنواع.
بتعريفها بأنها النوع الانتقالي بين نوعين معروفين ومترابطين، فإن الإلحاح بوجوب البحث عنها غير منطقي، لأن التغيرات كثيرة جداً وتدريجية وهناك أطياف كثيرة بيننا وبين بقية الرئيسيات مثلاً، ولا نمتلك سجلاً جيولوجياً مثالياً ولا توجد حفريات لكل الأنواع.
الخرافة الخامسة: التطور عشوائي.
كيف يمكن للتطور العشوائي أن يصنع أشياء معقدة؟
صحيح أن الطفرات التي تؤدي إلى "التمايز" عشوائية ولا تحدث وفقاً لخطة ملموسة، ولكن "الانتقاء الطبيعي" لا يحدَّد بطريقة عشوائية فللأكثر ملاءمة مع البيئة فرصة أكبر للتكاثر والاستمرار من الأقل ملاءمة.
كيف يمكن للتطور العشوائي أن يصنع أشياء معقدة؟
صحيح أن الطفرات التي تؤدي إلى "التمايز" عشوائية ولا تحدث وفقاً لخطة ملموسة، ولكن "الانتقاء الطبيعي" لا يحدَّد بطريقة عشوائية فللأكثر ملاءمة مع البيئة فرصة أكبر للتكاثر والاستمرار من الأقل ملاءمة.
الخرافة السادسة: البشر أتوا من القرود.
ومصدرها هو تصور التطور كعملية خطّية، وهي في الحقيقة أشبه بشبكة عنكبوتية معقدة.
البشر لم يأتوا من القرود،ولكن للبشر والقرود سلف مشترك بائد من الرئيسيات (ليس بشراً ولا قرداً)، كما أن للرئيسيات والثعالب سلفاً مشتركاً أقدم ينتمي للثدييات، وهكذا.
ومصدرها هو تصور التطور كعملية خطّية، وهي في الحقيقة أشبه بشبكة عنكبوتية معقدة.
البشر لم يأتوا من القرود،ولكن للبشر والقرود سلف مشترك بائد من الرئيسيات (ليس بشراً ولا قرداً)، كما أن للرئيسيات والثعالب سلفاً مشتركاً أقدم ينتمي للثدييات، وهكذا.
الخرافة السابعة: توازن الطبيعة المثالي.
بسبب حداثة وجود البشرية نسبياً، نميل إلى اعتبار الطبيعة في توازن وانسجام، غافلين أن الحياة مرت بانقراضات كبيرة متعددة وفي كل مرة يعاد ترتيب النظم البيئية بالكامل، وهنا يلعب التطور من غير تخطيط دوراً في التوازن وإعادة التنظيم من قبل الناجين.
بسبب حداثة وجود البشرية نسبياً، نميل إلى اعتبار الطبيعة في توازن وانسجام، غافلين أن الحياة مرت بانقراضات كبيرة متعددة وفي كل مرة يعاد ترتيب النظم البيئية بالكامل، وهنا يلعب التطور من غير تخطيط دوراً في التوازن وإعادة التنظيم من قبل الناجين.
الخرافة الثامنة: وهي الادعاء ببطلان نظرية التطور لتعارضها مع التفسير الحرفي للعهد القديم والذي يكون بموجبه عمر الأرض لا يتعدى بضع آلاف من السنوات وخلق الكون استغرق ستة أيام، بينما عملية التطور احتاجت كاملة لمليارات السنين، ويتوافق هذا مع الأدلة الجيولوجية القوية لتقدير عمر الأرض.
الخرافة التاسعة: للكائنات الحية تراكيب معقدة لا يمكن لعمليات التطور تكوينها.
فسّر العلماء تطور الكثير من التراكيب المعقدة تدريجياً وتراكمياً وبطيئاً من تغيرات نافعة (وليست أساسية) وأصبحت ضرورية بمرور الزمن، كالمستقبِلات البصرية البسيطة لتحسس الضوء وصولاً إلى العين المعقدة.
فسّر العلماء تطور الكثير من التراكيب المعقدة تدريجياً وتراكمياً وبطيئاً من تغيرات نافعة (وليست أساسية) وأصبحت ضرورية بمرور الزمن، كالمستقبِلات البصرية البسيطة لتحسس الضوء وصولاً إلى العين المعقدة.
لا يزال هناك العديد من الأسئلة التي لم تحل، فلا يوجد تفسير مفصل لتطور كل عضو من كل كائن حي، ولكن هذا لا يقلل من القيمة العلمية لنظرية التطور بل يدعو فقط لإجراء المزيد من البحوث.
نظرية التطور لا تستلزم عدم وجود إله ولا تتعارض مع هذا الاعتقاد، أما الألغاز العلمية التي نجهل حلها فواجب العلماء دوماً هو البحث عن إجاباتها وفقاً لقوانين وأسباب طبيعية يمكن فحصها واختبارها، بذات الطريقة التي عرفنا بها ما نعرف اليوم في كل علوم الطبيعة.
الخرافة العاشرة: التطور غير أخلاقي.
فبما أنه قائم على التنافس والصراع من أجل البقاء، أليست الطبيعة تدعو لهذا الصراع؟
ليس هناك ما يوجب أن يسبح البشر في تيار الطبيعة واعتباره خيّراً، فنحن مثلاً نتجنب الفيروسات الطبيعية، وكذلك يسعى الإنسان الخيّر لتجنب الأطباع والسلوكيات السيئة.
فبما أنه قائم على التنافس والصراع من أجل البقاء، أليست الطبيعة تدعو لهذا الصراع؟
ليس هناك ما يوجب أن يسبح البشر في تيار الطبيعة واعتباره خيّراً، فنحن مثلاً نتجنب الفيروسات الطبيعية، وكذلك يسعى الإنسان الخيّر لتجنب الأطباع والسلوكيات السيئة.
وقد قال هنري هكسلي وهو من أوائل الداعمين لداروين:
"فلتفهم وبشكل حازم، أن العمل الأخلاقي للمجتمع لا يعتمد على محاكاة العمليات الكونية أو الفرار منها، وإنما يعتمد على مقاومتها".
"فلتفهم وبشكل حازم، أن العمل الأخلاقي للمجتمع لا يعتمد على محاكاة العمليات الكونية أو الفرار منها، وإنما يعتمد على مقاومتها".
كان هذا مروراً سريعاً على الخرافات العشر التي أوردها المؤلفان سميث وسوليڤان، وفي الكتاب توضيح وتفصيل وأمثلة لا يسع لها هذا العرض السريع.
إن كانت بعض التغريدات غير واضحة يسرني المساعدة في الشرح 🙏
إن كانت بعض التغريدات غير واضحة يسرني المساعدة في الشرح 🙏
جاري تحميل الاقتراحات...