برزت خلافاتي مع الصادق المهدي في الاشهر الأولى لعام 1966م. فذات مساء جاء بعض افراد عائلة المهدي الى منزلي طالبين مني الاستقالة من منصب رئيس الوزراء حتى يصبح #الصادق_المهدي الذي بلغ ثلاثين عاماً حينها رئيسا للوزراء.. وكان جوابي هو أن هذا الطلب غريب..! +
#تاريخ_سوداني_مزور
#تاريخ_سوداني_مزور
فالصادق لا يزال فتياً، والمستقبل أمامه وفي وسعه ان ينتظر وليس من مصلحته او مصلحة الحزب والوطن ان يصبح رئيسا للوزراء الآن
بيد انهم اصروا فتصلبت وساندني الحزب، ثم طلبت مقابلة السيد الصادق من اجل اصلاح الضرر، واجتمعنا وابلغته انني مستعد للاستقالة ومنحه الفرصة ليصبح رئيساً للحكومة +
بيد انهم اصروا فتصلبت وساندني الحزب، ثم طلبت مقابلة السيد الصادق من اجل اصلاح الضرر، واجتمعنا وابلغته انني مستعد للاستقالة ومنحه الفرصة ليصبح رئيساً للحكومة +
وذكرّته بأنه سيتعامل مع السياسي الحاذق رئيس مجلس السيادة اسماعيل الازهري الذي يستطيع ان يلوي ذراع اي شخص
وليت الصادق رد عليَّ قائلا انني مخطئ بل قال(انني اعرف ذلك ولكنني اتخذت موقفاً ولن اتزحزح عنه)وكان تعليقي هو(إنني مقتنع الآن اكثر من اي وقت مضى بأنك لا تصلح لرئاسة الوزارة)
وليت الصادق رد عليَّ قائلا انني مخطئ بل قال(انني اعرف ذلك ولكنني اتخذت موقفاً ولن اتزحزح عنه)وكان تعليقي هو(إنني مقتنع الآن اكثر من اي وقت مضى بأنك لا تصلح لرئاسة الوزارة)
اعلاه منقول من كتاب
الديمقراطية في الميزان
للاديب /المهندس /المحامي محمد احمد المحجوب
الديمقراطية في الميزان
للاديب /المهندس /المحامي محمد احمد المحجوب
جاري تحميل الاقتراحات...