بما أن موظفين #أكاديمية_أكسفورد مجتمعين في تويتر ويمنشنوني وهم يفاخرون بإنجازاتهم فأعتقد بأن الوقت قد حان لوضع النقاط على الحروف، راح أسرد لكم كل شيئ هنا...... يتبع
لمن بدأت الأكاديمية استبشرنا بالخير وقلنا الحمد لله الآن راح يكون تدريب الطيارين عندنا ومافي داعي للسفر والغربة ولو ان بيئة الطيران هنا تختلف عن البيئة في أمريكا مثلا من حيث الخبرة اللي يكتسبها الطيار ولكن يالله لكل شي بداية وان شاءالله بداية خير.
ولكن،،،، وكأحد أبناء هذا القطاع وأفقه فيه ما لا يفقه فيه غيري ممن هم خارج القطاع، بدأت الشك يساورني في الدعاية المغلوطة والدندنة على أحلام الطلبة المساكين ممن يرغبون في دخول هذا المجال الجميل. وسأعطيكم الأمثلة على أسباب تلك الشكوك...
٦٠ الف طيار!!!! و ٣٠٠ طيار سنوياً؟!!! طيب و الطيارين اللي مخلصين دراسة وعاطلين وش موضوعهم؟!! وين السوق اللي استوعبتهم واحنا شايفينهم بكل مكان #طيار_عاطل
بطبيعة الحال وكأي شخص مطلع في هذا المجال، وجدت الكثير من المغالطات أثارتني وعند سؤال الأكاديمية أكثر من مرة على منصات التواصل وطلب الإيضاح، لم أجد يكن هناك أي جواب. بل على العكس بدأت المزايدات على الوطنية وغيرها من الكلام اللي لا يودي ولا يجيب.
وبحكم تواجدي في السوشل ميديا بدأ المتابعين يسألوني وأنا من باب الأمانة والنصح (وبناء على ما سبق ذكره) قلت رأيي بكل صراحة. وين الغلط؟!!!
ولكن تفاجأت بعدها بأن الأكاديمية أقامت دعوى ضدي بتهمة تشويه السمعة. توجهت بعدها للنيابة وأدليت بما عندي وحفظت القضية. السؤال، هل لو شافتني النيابة مذنب أو كذاب كان تركوني؟!!!!
وهذه هي كل الحكاية من أولها لآخرها. أما من يقول أني طلبت رشوة وهم رفضوها بغرض الإساءة لي وتشويه صورتي بسبب تعارض المصالح، فأنا أطالب بالإثبات وإلا فأنا أتوجه في هذه الساعة لله تعالى فقط فهو حسبي عليه ونعم الوكيل.
وفي نهاية الكلام أتوجه للأكاديمية بالدعاء لهم والتوفيق وأنا على أتم الإستعداد لدعمهم بكل ما عندي في حالة تأكدي بأن هدفهم فعلاً هو خدمة الوطن وأبنائه وليس الربح المادي. وكل عام والجميع بخير. والحمد لله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...