#ثريد اليوم قصة شخص امضى ثلاث أيام تحت الماء مع اسماك القرش بعد أن غرقت السفينه ووصلت لعمق ٣٠ ميتر تحت الماء يدعى هاريسون اكوني طباخ السفينه نجى بأعجوبه
قبل البدء أود تعريفكم بحسابي يقدم ثريدات والقصص الحقيقيه بشكل مختصر وجميل لا تحرمني من دعمك @threedsStory
في عام 2013-مايو -13 كان يوجد زورق حمل قرابت 12 شخص في البحر على مقربه من سواحل النيجيريه يسحب سفينة نفط تعطلت في البحر وأثناء سحبهمه أتتهم موجه شديده جدا
ادى لكسر حبل السحب وقام بقلب السفينه رأس على عقب وبدأت السفينه بالغرق
في هذا الوقت كان هاريسون اكوني في الحمام .. وأعضاء السفينه عددهم 11 شخصية اً قامو بحبس نفسهم في غرف خاصه لمجرمين كان اجراء احترازياً وماتو جميعاً نتيجة الغرق
قام هاريسون اكوني بالسباحه داخل السفينه حتى وصل إلى غرفة المكتبه الهندسية ووجد مكان ضيق جداً واستقر فيه اثناء هذا الوقت وصلت السفينه لقاع البحر وتوقفت السفينه هناك حيث تبعد مسافة ٣٠ متر تحت البحر
في هذا المساحة الضيقة كان ينقص اكوني الطعام والاكسجين وشدة البروده واحتمالات نجاته 0%
الجميل هنا المكان الذي كان فيه كان يحتوي على منضده صعد فوقها ساعدته على البقاء فوق سطح الماء البارد
اثناء جلوسه في المكان ضيق وجد زجاجة ببسي ومصباح يدوي صغير.. واثناء مكوثه بدء يسمع اصوات الأسماك حوله وزاد خوفه عندما بدء يسمع أصوات اسماك القرش تلتهم أجساد رفاقه الميتين
وزاد الخطر على اوكين عندما بدء يتراكم غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) إلى الغرفه مع العلم أستنشاق 5% فقط من هذا الغاز يميت الإنسان ومن حسن حظه إن الماء يمتص هذا الغاز ف بدء برش الغرفه من حوله حتى ساعده.
ومن المخاطر التي كان يواجهه هي انخفاض درجة حراره الجسم بسبب البروده مما يأدي لفقده الوعي خلال اقل من ساعتين . لكن من حسن حضه لديه المنضده بقى فوقها مما ساعده على الحفاظ على درجة الحراره
وصول الغواصين وفرق الإنقاذ وبدئو في البحث ووجد بقايا رفاقهم التي اكلها اسماك القرش تطفو على السطح .. لمدة يومين مازالو يبحثون ويجدون جثث رفاقه
ويقول اوكين انه طوال الثلاث أيام كان يصلي وتذكر ذكريات العائله
وهكذا انتيهنا من قصة اوكين اتمنى لاقة على استحسانكم
جاري تحميل الاقتراحات...