كيف نعالج إصابات الكورونا؟
هذا السؤال المعضلةيحشر المرء بين مطرقة حقيقة أنه ليس هناك أي دواء مثبت الفعاليةومصدق به حاليا،وبين سندان التفشي الوبائي والحوجة لتخفيف الأعراض وإنقاذ الحياة.
أولا علينا إدراك بعض النقاط البسيطة قبل أن أقدم إقتراحي لكيفية التعامل العلاجي مع الكوفيد-19:
هذا السؤال المعضلةيحشر المرء بين مطرقة حقيقة أنه ليس هناك أي دواء مثبت الفعاليةومصدق به حاليا،وبين سندان التفشي الوبائي والحوجة لتخفيف الأعراض وإنقاذ الحياة.
أولا علينا إدراك بعض النقاط البسيطة قبل أن أقدم إقتراحي لكيفية التعامل العلاجي مع الكوفيد-19:
١) هناك فقط ٣ طرق منطقية لتأثير الأدوية الإيجابي؛ فإما مضاد فيروسات يوقف تكاثره داخلها، أو نوع من الأجسام المضادة المصنعة التي تمنعه من دخول الخلية من الأساس، أو أدوية تكبح جماح الاستجابة المناعية الضارة التي يستثيرها الفيروس، أو مزيجا من كل ذلك.
وكل هذه الخيارات تعطى فعلا بتجارب سريرية مختلفة متواصلة بكل العالم.
٢)كل الأدوية التي لا يتوافر لها دليل علمي رغم شيوع إستعمالها، لا يمكن الاعتماد عليها بجدية. سواء أكانت أدوية تقليدية كالقرض والأعشاب أو أدوية حديثة كالكلوركوين و الهايدروكسي كلوروكوين
٢)كل الأدوية التي لا يتوافر لها دليل علمي رغم شيوع إستعمالها، لا يمكن الاعتماد عليها بجدية. سواء أكانت أدوية تقليدية كالقرض والأعشاب أو أدوية حديثة كالكلوركوين و الهايدروكسي كلوروكوين
وأن القاعدة الطبية الأولى بالعالم هي : في الأساس لا تحدث ضررا First Do No Harm
٣) لا يمكن أن يقرر المرء لوحده تطبيب نفسه ولا حتى بناء على توجيهات مكتوبة كبروتوكولات علاجيةبالذات عند إستخدام الأدوية الحديثة، لأن تعقيدات الطب الحديث لا يمكن تلخيصها وإجمالها للجماهير الواسعة بأمان.
٣) لا يمكن أن يقرر المرء لوحده تطبيب نفسه ولا حتى بناء على توجيهات مكتوبة كبروتوكولات علاجيةبالذات عند إستخدام الأدوية الحديثة، لأن تعقيدات الطب الحديث لا يمكن تلخيصها وإجمالها للجماهير الواسعة بأمان.
بإستصحاب هذه النقاط البديهية أقترح الآتي:
١) بالحالات الخفيفة التي لا يكون فيها حمى ولا سعال ببلغم ولا ضيق تنفس؛ فالعزل المنزلي والتغذية المتوازنة مع الراحة النفسية والجسدية وتناول المسكنات حسب الحوجة (بنادول ٢ حبه كل 4 ساعات كحد أقصى إلا إذا كنت تعاني قصورا بالكلى /الكبد
١) بالحالات الخفيفة التي لا يكون فيها حمى ولا سعال ببلغم ولا ضيق تنفس؛ فالعزل المنزلي والتغذية المتوازنة مع الراحة النفسية والجسدية وتناول المسكنات حسب الحوجة (بنادول ٢ حبه كل 4 ساعات كحد أقصى إلا إذا كنت تعاني قصورا بالكلى /الكبد
،تتناول الكحول، تأخذ أدوية صرع /سل أو أدوية مسيلة للدم) وبعض المكملات الغذائية مثل فيتامين سي و دي والزنك (١٠ ملجم لكل كجم)، هو كل ما يلزم.
٢) بالحالات المتوسطة التي تظهر فيها حمى أو سعال ببلغم أو درجة من ضيق النفس لا تمنع الحركة؛ فغالبا سيتم علاجها بالمنزل بعد السعي لتأكيد
٢) بالحالات المتوسطة التي تظهر فيها حمى أو سعال ببلغم أو درجة من ضيق النفس لا تمنع الحركة؛ فغالبا سيتم علاجها بالمنزل بعد السعي لتأكيد
التشخيص بالفحص والتأكد من أي تشخيص آخر محتمل كالملاريا والالتهابات الصدرية الأخرى بواسطة طبيب.
هنا يمكن أن تعالج بالآتي:
- نفس ما يوصى به للحالات الخفيفة.
- أزيثرومايسين ٥٠٠ ملجم مرة واحدة في اليوم الأول ثم ٢٥٠ ملجم يوميا في الايام ٢-٥ اللاحقة.
هنا يمكن أن تعالج بالآتي:
- نفس ما يوصى به للحالات الخفيفة.
- أزيثرومايسين ٥٠٠ ملجم مرة واحدة في اليوم الأول ثم ٢٥٠ ملجم يوميا في الايام ٢-٥ اللاحقة.
وذلك لعلاج الالتهابات البكتيرية المصاحبة لفاعليته فيها لكن مع تفضيل عمل مزرعة culture للبلغم لتحديد النوع الامثل من المضادات الحيوية إن أمكن.
- قياس نسبة الأكسجين بالدم إذا أمكن (يمكن إستعمال تطبيق Samsung Health مع الموديلات من S5 و Note 4 حتى الأحدث منها
- قياس نسبة الأكسجين بالدم إذا أمكن (يمكن إستعمال تطبيق Samsung Health مع الموديلات من S5 و Note 4 حتى الأحدث منها
التي تحوي مقياسا للأكسجين بالدم)، أو متابعة عدد مرات التنفس بالدقيقة للمتابعه.
- قياس درجة الحرارة دوريا.
- المتابعه مع طبيب منزليا إن أمكن أو الانتباه لعلامات الخطر لسرعة التحويل للمستشفى.
٣) بالحالات الحادة التي يكون فيها ضيق نفس حتى مع السكون، فهذه يجب أن ترقد بالمستشفى مع
- قياس درجة الحرارة دوريا.
- المتابعه مع طبيب منزليا إن أمكن أو الانتباه لعلامات الخطر لسرعة التحويل للمستشفى.
٣) بالحالات الحادة التي يكون فيها ضيق نفس حتى مع السكون، فهذه يجب أن ترقد بالمستشفى مع
رعاية طبية متخصصة، وياحبذا لو تحصلنا على موافقة المشاركة بالتجارب السريرية بالعالم ليتلقى مرضانا كل الأدوية الغاليه التي تجرب الآن بالعالم بشكل مجاني، وتفعيل استعمال البلازما من المتعافين في علاج هذه الحالات.
أخيرا؛ نصيحتي الشخصية هي :
أخيرا؛ نصيحتي الشخصية هي :
١) تجنبوا إستعمال الكلوروكوين و الهايدروكسي كلوروكوين رغم استعمالها الحالي بأماكن كثيرة، لأن هناك من الأدلة ما يشير لعدم نفعها بل لضررها، وتجنبوا الأسبرين أيضا سيضركم لن يفيد.
٢) ذوي الأمراض المزمنة وكبار السن علاجهم الأفضل هو ألا يصابوا من الأساس، هنا تنطبق تماما حكمة الوقاية
٢) ذوي الأمراض المزمنة وكبار السن علاجهم الأفضل هو ألا يصابوا من الأساس، هنا تنطبق تماما حكمة الوقاية
خير من العلاج، فلا تتهاونوا في عزلهم ووقايتهم المرض.
٣) لا بأس بإستعمال العلاجات الشعبية كالقرض والعسل، ولكن لغرض تخفيف الأعراض وليس بغرض الوقاية ولا العلاج قطها، أي لتخفيف وجع الحلق واحتقان الانف والبلغم وآلام الجسم إلخ
٣) لا بأس بإستعمال العلاجات الشعبية كالقرض والعسل، ولكن لغرض تخفيف الأعراض وليس بغرض الوقاية ولا العلاج قطها، أي لتخفيف وجع الحلق واحتقان الانف والبلغم وآلام الجسم إلخ
(حسب نصيحة المختصين دارسي كتب الرازي وابن سينا ومثلهم من عظماء الماضي)، من دون الوهم بأنها كافية كعلاج أو وقاية بحيث يقل حذرنا من المرض.
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد١٩
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد١٩
جاري تحميل الاقتراحات...