Mohammed.A.Derar
Mohammed.A.Derar

@Mo7a_A_Derar

20 تغريدة 2 قراءة May 23, 2020
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed من قتلهم؟
ها نحن اليوم في الذكرى الأولى من مجزرة القيادة العامة في التاسع و العشرين من رمضان. إنها الجريمة الأكثر لؤما و الأبشع تخطيطا و تنفيذا في تاريخ السودان: قتل الثوار الصائمين وهم في حمى الجيش أو هكذا ظنوا.
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed أن مجزرة القيادة كانت تصميما مجرما لقتل روح و أحلام الثورة السودانية التي حققت أعظم تجلياتها الانسانية في ( أخوية و رفاقية ) أيام الاعتصام.
على ( قادة الثورة ) النائمين في الخط أن يخرجوا عن صمتهم و يحدثوا شباب الثورة و الشعب السوداني عن ( مآلات الثورة) بين يدي ( تشظي)
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed عقلها و قلبها تحت سلطان ( الشجون الصغرى) و تارة أخرى بسبب ( الفاقة الفكرية) حيث لا أحد يحدث الناس عن الغد و كيف سيكون.
ليس من اللياقة التعليل بالكورونا ففي ( الليفات ) ما يغني عن الجموع. و ليس من الكياسة السياسية لزوم الصمت حيث ينبغي الكلام.
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed على السيد عبدالله حمدوك ان يخرج عن صمته في هذا اليوم ليبشر الناس بالأحلام المشروعة للشعب السوداني. فموكبه الى رئاسة حكومة الثورة إنما عبر من فوق أجساد الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حياة أكرم للشعب السوداني.
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed إن عدم تحقيق العدالة في مجزرة القيادة بعد عام من ارتكابها فضلا عن مقاتل أخرى لهو أمر معيب في حق الثورة و في حق قيادتها فضلا عن حكومتها.
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed سيحدثك بعد غد العسكر عن ( شهداء ثورتنا ) و قد يحدثك ( قياديو الثورة ) عن أرواحهم الطاهرة و قد يفتح الله على حمدوك و البرهان و حميدتي بحديث مرسل عن ( شهدائنا الأماجد) دون أن يكلف أي من هؤلاء نفسه مشقة السؤال: من قتلهم إذاً ؟؟؟
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed على الثورة أن تجدد التزامها بقيمة العدالة و بالسعي الشجاع لإنصاف من قتلوا في دروبها المجللة بالدم.
عليها و أعني قادتها أن يجعلوا من ذكرى فض الاعتصام مناسبة لقمع نفوسهم ( الأمّارة بالرئاسات) و أن يخلصوا العمل من أجل هذا الشعب.
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed على السيد حمدوك أن يتذكر أن ما أصابه من مجد سياسي ما كان ليحدث في أحلام يقظته لولا شباب آمنوا بضرورة التغيير فبذلوا له من أرواحهم و أجسادهم ما لم يبذل في سائر حياته. عليه أن يتصرف كقائد و ليس ( كأفندي ) تنتهي مهامه بنهاية يوم العمل.
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed عليه أن يخرج و يطوف على شعبه الصابر في مدنه و بواديه فيواسيه بالكلم الطيب و الوعد الحق بسودان قوي آمن و مستغن عن غيره لأن عبارته السقيمة حول ( العمل المتناغم مع العسكر) عبارة مضللة و خاطئة.
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed فالعمل مع العسكر كان نزولاً على سلطان ضرورات قاهرة. و لذلك ليس أضل من فكرة التناغم ( الحمدوكية) إلا تبشيره في خطاباته الخارجية بما سماه ( النموذج السوداني ) في الشراكة مع العسكر و أنه تجربة يقدمها السودان للعالم للتأسي.
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed بئسه من نموذج قصقص طلاقة الثورة و أورثها عاهات في الأداء ما تنفك تقعد بها في قضايا السلام والعدالة و الحكم والاقتصاد.
ربماحان الوقت بين يدي ذكرى الدم المسفوح أن تراجع قوى الحرية و التغيير مجمل أدائها و أن تستدرك ما فاتهامن قصور و أن تعالج ما أصابها من وهن بين مكوناتها،
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed فالنظام الذي اسقطته الثورة لم يسقط إلا بعد ان تمكن الضعف منه بسبب فساده و صراع ( مراكز القوة) فيه. و قانون السقوط و القيام قانون مضطرد فانتبهوا.
ليس من المقبول عقلا و سياسة ان تمضي الثورة الى عامها الثاني وهي بلا مجلس تشريعي يكون رقيبا على أداء الحكومة و يضبط هرج تشريعها المنوط،
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed بمجلسي السيادة و الوزراء اللذين تواطآ على تغييب المجلس و لكل أسبابه.
ليس من حسن السياسة و الحكم هذا التداخل المعيب في الصلاحيات بين المجلسين و هو إنما يدل على ضعف القيادة في الجهاز التنفيذي.
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed لقد أصبحت الثورة رهينة في يد الحركات المسلحة فتعطل المجلس التشريعي و تعيين حكام الولايات و أصبحت قضية السلام عقبة كأداء في مسيرة هذا البلد. إن الحل الشامل لمسألة السلام و كيفية حكم السودان لا يمكن أن يعهد بها الى حكومة انتقالية بلا برلمان فهذه قضايا تتعلق بتأسيس الدولة السودانية،
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed تأسيسًا جديدا و هي بحاجة الى اجماع لا يستثني أحدا من قوى السودان الحديثة و القديمة ولا يمكن ان يترك أمر على هذا القدر من الخطورة لحميدتي و كباشي و التعايشي بالغا ما بلغت حصافتهم السياسية و صدق نياتهم.
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed بين يدي ذكرى الدم المسفوح لشهداء اعتصام القيادة لابد ان تواتي الجرأة ( الأيدي المرتعشة) فتطرح مسألة ( الجيش و الدعم السريع) فهنا مكمن خطر كبير. فالبداهة تقول إن أي بلد يكون له جيش واحد و ان تعددت تشكيلاته و له قيادة عليا واحدة و هيئة اركان واحدة و عقيدة عسكرية واحدة.
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed إن هذا الوضع ( الأشتر ) يحتقب شراَ كثيراَ و سداد الرأي و العزم و الجسارة الوطنية تقتضي ترتيبه اليوم قبل الغد.
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed لو قدر لشهداء مجزرة القيادة و شهداء الثورة جميعا ان يروا من شرفاتهم العلية و مقاعدهم السنية حال الثورة لأنكروا عليها قلة ما صنعت بدمائهم و عابوا عليها أنها ضيعت من فروض العمل الوطني كثيرا مما لا تصح الثورة إلا به.
و لربما سألوا الأحياء غير نادمين في ذكرى قتلهم.
@MayyadaAbdo83 @AbdAlwahabAhmed من قتلنا؟
من قتلهم يا برهان؟
من قتلهم يا حميدتي؟
من قتلهم يا كباشي؟
من قتلهم أيها ( القياديون و القياديات)؟

جاري تحميل الاقتراحات...