بنكام ⏳
بنكام ⏳

@O9_900

13 تغريدة 4 قراءة May 23, 2020
قصة نجاح شركة نايك برأس مال 600 دولار
تبدأ الحكاية سنة 1962 حين تخرج "فل نايت" من جامعة ستانفورد. كان في فريق الجري في الجامعة، وفي إحدى محاضرات ادارة الأعمال كتب مقالة بعنوان: هل تستطيع احذية الرياضة اليابانية ان تفعل في منافستها الألمانية ما فعلته الكاميرات اليابانية لمنافستها الالمانية؟
تساؤله كان عن مقدرة الأحذية اليابانية على سحب البساط من تحت #بوما و #اديداس "أشهر ماركات الأحذية في أمريكا وقتها". بعد تخرجه، كان مهووسا باستيراد الأحذية اليابانية. لم يكن اشترى ايا منها من قبل، ولكنه رأى بعضا منها مع الجنود القادمين من اليابان.
اول خطوة للاستيراد كانت بالتواصل مع الشركات اليابانية ومحاولة عقد صفقة، ولم يكن لديه اي خبره في ذلك. قرر في 1962 السفر لليابان كسائح، وهناك لفت انتباهه محل لبيع الأحذية. الحذاء الذي أعجب فيه لجودته كان من ماركة Onitsuka Tiger فقرر استيراد الأحذية.
رتب للقاء مؤسس شركة الاحذية، وقدم نفسه على أنه موزع احذيه في امريكا، واخترع ما أصبح لاحقا اسم الشركة الجديدة Blue Ribbon Sports قبل المالك العرض، وبذلك، أصبح فل الموزع الحصري لاحذية Onitsuka Tiger في أمريكا في 1963 استلم الشحنة الاولى واحتوت على 12 زوج من الأحذية.
في البداية، كان يذهب إلى مضامير السباق ويبيع الأحذية من صندوق السيارة. لم تكن تلك طريقة قابلة للتوسع، فاشترك مع مدربه السابق في الجامعة "بل بويرمان". كان المدرب الأشهر في أمريكا حينها، وكان قد درب ابطال اولمبيين كثر. بعد اعجاب المدرب بالاحذية، اسس مع فل الشركة ب500 دولار للشريك
برأس المال "1000 دولار" اشتروا 300 حذاء. وبفضل علاقات "بل" بيعت كامل الشحنة التي وصلت في أبريل 1964 خلال 4 أشهر فقط. في اول سنة، باعوا بما يعادل 8000 دولار، وبهذا المال وظفوا بياعين. في السنة التالية زادت المبيعات إلى 20,000 دولار وافتتحوا اول محل في سانتا مونيكا, كاليفورنيا.
بينما انشغل فل بادارة المشروع، كان "بل" يستكشف الجديد. في 1966 كتب كتاب بعنوان "الهرولة" والذي باع مليون نسخة. "بل" كان مولعا بالابتكار، مع كل شحنة جديدة من الاحذية، كان يفكك حذاء ليرى مكوناته الداخلية،ثم يحاول تطويره بإضافة حشوة أو استخدام مواد اخف وزنا، ويرسل ملاحظاته لليابان.
بذلك أصبح "بل" مصمما للشركة. احد تصاميمه كان موديل كورتيز والذي كانت الأكثر مبيعا في 1968 والفضل يعود في انتشاره الى استخدامه في أولمبياد نفس العام في المكسيك. في العام التالي، وصلت مبيعات الموديل إلى 300,000 دولار. واجهتهم بعدها مشكلة. توقعاتكم؟
كان الطلب يفوق العرض. وكلما طلبوا زيادة الكمية المستوردة من اليابان ارسل المصنع نفس الكمية القليلة السابقة لانهم مهتمين بالسوق الياباني ويرسلون كمياتهم الباقية لأمريكا . فمالحل؟ تصميم الحذاء يملكه "بل"، وعقد الشراكة ينتهي في 1972, نفس سنة أولمبياد ميونخ، وهنا اكتملت خطة العمل.
سنة 1971 بدأ "بل" في العمل على الBranding أو رسم مكونات الهوية التجارية. احد الموظفين لديه اقترح اسم NIKE تيمنا باله النصر الاغريقي. بعد ذلك استعانوا بمصممة غرافيك من جامعة بورتلاند لتصميم الشعار. النتيجة، كانت علامة "صح" تحت اسم NIKE بتكلفة 35$ فقط. وبذلك، استعدوا للأولمبياد.
بدأوا في التعاقد مع مصنعين لهم في اليابان. ومنذ ذلك الحين، بدأوا رحلة تحقيق الأرقام القياسية. أصبحوا اكبر شركة ملابس رياضية في أمريكا بحلول 1989. كان ذلك بمساعدة حملتهم الشهيرة Just Do It "سأعود لقصة فكرة الحملة"، بالإضافة إلى التصاميم المرتبطة باللاعبين.
استراتيجتهم التسويقية منذ البداية كانت بالتواجد عند مضامير السباقات، ومع التوسع والانتشار أصبحوا يربطون منتجاتهم بلاعبين ينتهي بهم الحال ليصبحوا الأشهر عالميا، ويروجون لمنتج NIKE معهم. مايكل جوردان كمثال في 1984, ولبرون جيمس في 2003

جاري تحميل الاقتراحات...