بالبداية حسابي مختص بمثل هذا المحتوى لو تحبه تابعني وباقي مواصيعي بالمفضله...
فخرجت اولقا بعد موافقة الأم مرتدية فستان وحقيبة في يدها تحتوي على بعض المال البسيط جداً من أجل ان تشتري بعض الحلوى لها، لكن فاتت ساعات و لم تعود الطفلة، فقرر الأب الذهاب للبحث عنها، وهي لم تذهب لبيت الجدة، وبعد بحث مع الشرطة لم يعثرو عليها...
وبعد خمسة أشهر ظهرت أولغا و لكن كانت مجرد جثة هامدة وجدها أحد عمال الصيانة خلف خزان المياه الذي يوجد على سطح العمارة المجاورة لهم، حيث كانت أولغا قريبة من منزل والديها و لا يعلم عنها أحد...
ومع التحقيقات تم الكشف عن الجريمة وإلقاء القبض على المجرم الذي شاهدها وهي خارجة من منزلها وفي يدها الحقيبة أعتقد أن الحقيبة بها الكثير من المال، لذلك قام بأختطافها فوق سطح هذا المنزل وعندما حاولت الصراخ قام بقتلها على الفور بواسطة قطعة حديد ضربها بها على رأسها..
أنزعج والدي أولغا من الامر لذلك ذهبو للشرطة لكن الشرطة لم تساعدهم وبعد فترة اختفت الرسائل وظن الوالدين أن الأمر انتهى، وفي عام 2012 طرقت الشرطة بابهم وتعجبت والدتها، ففاجأتهم الشرطة بطلب الموافقة على فتح قبر الطفلة والتأكد من وجود جثتها...
وعندما فتح القبر وجدو أن جثتها ليست في القبر، وأخبرتهم الشرطة أنهم عثرو على رجل مجنون ينبش في قبر أحدى الموتى، ويحاول سرقة الجثة و عند تفتيش منزله عثرو على تسعة وعشرون دمية، وكان الأمر غريب ثم عثرو أوراق بها أسماء و تواريخ ميلاد لاطفال...
اذا كان بكل هذا التقوق والذكاء فلماذا قام بسرقة جثة اولقا ؟
في الواقع لم يكن اناتولي مهتماً بجثة اولغا فقط بل كان يسرق جثث الفتيات الصغيرات، والسبب الاساسي يعود إلى ماضيه ففي عمر 11 سنه كان في المقبرة عند دفن طفلة صغيرة، وطلب منه قس الكنيسة تقبيل الطفلة ومن هنا بدأ حبه للمقابر..
في الواقع لم يكن اناتولي مهتماً بجثة اولغا فقط بل كان يسرق جثث الفتيات الصغيرات، والسبب الاساسي يعود إلى ماضيه ففي عمر 11 سنه كان في المقبرة عند دفن طفلة صغيرة، وطلب منه قس الكنيسة تقبيل الطفلة ومن هنا بدأ حبه للمقابر..
ومع الوقت اصبح يهرب من المدرسة ويلعب داخل المقابر، لكن في الحقيقة هو كان يعاني من مشاكل في عقله فقد اصبح مهووسة جدا بالقبور حتى انه امضي 30 عام بحثا في المقابر الروسية ويقوم بتوثيق تاريخها, ثم قام بكتابة اكبر موسوعة عن المقابر ونبذات عن ساكنيها وحياتهم..
لكن لم يكن سبب سرقة أناتولي لجثث الفتاة سببا سيئا بل كان يحب الطفلات الصغيرات وكان يتمنى لو يصيح ابا، ولكن لم يكن يريد الزواج ابدأ ومبررة بأنه كان يكره الجنس لذا قام في احد المرات بطلب تبني فتاة صغيرة من الحكومة، وتم رفض ذلك لانه كان اعزبة وحالتة المادية ضعيفة...
اصبح يتحدث الى الفتيات الصغيرات في قبورهن، ويبكي ويشكو عليهم حيث كان يعتقد او يتخيل بأنهم كانن يبكين بحرقة ويشكن وحدتهن له، وانهن خائفات بشدة وغاضبات من اهلهن لانهم تركوهم وحيدات..
انتهى، اتمنى انكم استمتعتم بالقراءة ودعمكم لي بالنشر ومتابعتي يحفزني على تقديم الأفضل.
جاري تحميل الاقتراحات...