MOATH | معاذ
MOATH | معاذ

@M0ATH

19 تغريدة 235 قراءة May 23, 2020
لقيت لكم قصة لكم قصة نختم فيها رمضان، عن هذا المجرم اللي تشوفونه بالصور وهو يقوم بفتح قبور الاطفال وتحويل جثثهم إلى دمى!!!!
حابين اتكلم عن القصة والتفاصيل بالكامل في ثريد تحت هالتغريده ؟
بالبداية حسابي مختص بمثل هذا المحتوى لو تحبه تابعني وباقي مواصيعي بالمفضله...
في صباح احد الأيام من عام 2002 طلبت الطفلة اولقا بعمر 10 سنوات من والدتها أن تخرج لزيارة جدتها و لكن والدتها رفضت قائلة لا يمكنك الذهاب بمفردك، و بعد إلحاح شديد من الطفلة وافقت الأم و على وجه أخص أن الجدة كانت تسكن في نفس الشارع وهذا مكان قريب جداً و لا يحتاج إلى أي قلق...
فخرجت اولقا بعد موافقة الأم مرتدية فستان وحقيبة في يدها تحتوي على بعض المال البسيط جداً من أجل ان تشتري بعض الحلوى لها، لكن فاتت ساعات و لم تعود الطفلة، فقرر الأب الذهاب للبحث عنها، وهي لم تذهب لبيت الجدة، وبعد بحث مع الشرطة لم يعثرو عليها...
وبعد خمسة أشهر ظهرت أولغا و لكن كانت مجرد جثة هامدة وجدها أحد عمال الصيانة خلف خزان المياه الذي يوجد على سطح العمارة المجاورة لهم، حيث كانت أولغا قريبة من منزل والديها و لا يعلم عنها أحد...
ومع التحقيقات تم الكشف عن الجريمة وإلقاء القبض على المجرم الذي شاهدها وهي خارجة من منزلها وفي يدها الحقيبة أعتقد أن الحقيبة بها الكثير من المال، لذلك قام بأختطافها فوق سطح هذا المنزل وعندما حاولت الصراخ قام بقتلها على الفور بواسطة قطعة حديد ضربها بها على رأسها..
دفنت الصغيرة وظل والديها في حزن شديد جداً عليها، وحاولوا أنجاب طفل أخر حتى يعوضهم عن أولغا، وبالفعل أنجبوا طفل ولكنهم لم ينسوا أولغا ولذلك كانوا يذهبون إلى قبرها كثيراً، لكنهم عندما كانوا يذهبون كانوا يجدون على قبر أبنتهم شيء غريب...
كانوا يجدون رسالة من مجهول يلومهم دائماً على نسيان طفلتهم وهذا الأمر أزعجهم، ثم جاء يوم عثرو على رسالة من نفس المجهول يلومهم على أن شاهد قبر الطفلة قديم فتأثر الوالدين وقاموا بشراء شاهد قبر جديد لإبنتهم ولكنهم تفاجئو بأن المجهول قام بتحطيمه اعتراض عليه ولم ينال إعجابه!!!
أنزعج والدي أولغا من الامر لذلك ذهبو للشرطة لكن الشرطة لم تساعدهم وبعد فترة اختفت الرسائل وظن الوالدين أن الأمر انتهى، وفي عام 2012 طرقت الشرطة بابهم وتعجبت والدتها، ففاجأتهم الشرطة بطلب الموافقة على فتح قبر الطفلة والتأكد من وجود جثتها...
وعندما فتح القبر وجدو أن جثتها ليست في القبر، وأخبرتهم الشرطة أنهم عثرو على رجل مجنون ينبش في قبر أحدى الموتى، ويحاول سرقة الجثة و عند تفتيش منزله عثرو على تسعة وعشرون دمية، وكان الأمر غريب ثم عثرو أوراق بها أسماء و تواريخ ميلاد لاطفال...
وعند فحص الدمى تم الكشف عن أن الدمى لأجساد اطفال، وهو لم يقوم بقتلهم بل سرق جثثهم من القبور و قام بتحويلها إلى دمى، وكان من بين الأسماء اسم أولغا و تاريخ ميلادها ومن الواضح جداً أنه حصل على هذه المعلومات من على شواهد القبور..
ولكن من هذا الرجل و لماذا يفعل هذه الأمور المجنونة ؟!
أنه رجل أعزب في الاربعينات من عمره يدعى أناتولي وكان يعيش مع والديه، ولم يفكر يوما بمعاشرة امرأة وكان شديد الذكاء لدرجة انه كان يتحدث 13 لغة وهو خريج كلية اللغات في جامعة موسكو، وكان يعمل ككاتب صحفي وكان مهتماً بتاريخ المقابر...
اذا كان بكل هذا التقوق والذكاء فلماذا قام بسرقة جثة اولقا ؟
في الواقع لم يكن اناتولي مهتماً بجثة اولغا فقط بل كان يسرق جثث الفتيات الصغيرات، والسبب الاساسي يعود إلى ماضيه ففي عمر 11 سنه كان في المقبرة عند دفن طفلة صغيرة، وطلب منه قس الكنيسة تقبيل الطفلة ومن هنا بدأ حبه للمقابر..
ومع الوقت اصبح يهرب من المدرسة ويلعب داخل المقابر، لكن في الحقيقة هو كان يعاني من مشاكل في عقله فقد اصبح مهووسة جدا بالقبور حتى انه امضي 30 عام بحثا في المقابر الروسية ويقوم بتوثيق تاريخها, ثم قام بكتابة اكبر موسوعة عن المقابر ونبذات عن ساكنيها وحياتهم..
لكن لم يكن سبب سرقة أناتولي لجثث الفتاة سببا سيئا بل كان يحب الطفلات الصغيرات وكان يتمنى لو يصيح ابا، ولكن لم يكن يريد الزواج ابدأ ومبررة بأنه كان يكره الجنس لذا قام في احد المرات بطلب تبني فتاة صغيرة من الحكومة، وتم رفض ذلك لانه كان اعزبة وحالتة المادية ضعيفة...
اصبح يتحدث الى الفتيات الصغيرات في قبورهن، ويبكي ويشكو عليهم حيث كان يعتقد او يتخيل بأنهم كانن يبكين بحرقة ويشكن وحدتهن له، وانهن خائفات بشدة وغاضبات من اهلهن لانهم تركوهم وحيدات..
حسناً دعونا نعود لما حدث له، بعد ان تم القبض عليه وعرضه على القاضي وكان الأهالي ينتظرونه ولكن فور دخوله الى القاعة بدل أن يظهر اي ندم او خوف قام بالصراخ على الأهالي بقوله " لقد تخليتم عن طفلاتكم
بلا اي رحمة في مكان موحش بارد انا من قام باخذهن الى منزلي وقمت بتدقئتهن ورعايتهن "...
وفي النهاية اصدر القاضي قرارا بتحويل اناتولي الى مستشفى الامراض العقلية بعد ان قام الاطباء بتفحصه وحتى يومنا هذا لايزال اناتولي في ذلك المستشفى، اما الدمى فقد سلمت الاهالي ليتم اعادة دفنهن، لكن والدا اولقا قاما بدفنها في مقبرة مجهولة آملين أن ترقد ابنتهم بسلام...
انتهى، اتمنى انكم استمتعتم بالقراءة ودعمكم لي بالنشر ومتابعتي يحفزني على تقديم الأفضل.

جاري تحميل الاقتراحات...