كان هذا مطلع القصيدة، فسعاد فتكت بالقلب وعطلت الجوارح، وكعب لا يقوى هلى فراق الحبيبة، فهو جريح وهذا يكفي
ربما هذا هو الجواب الاول الذي نسوقه للاجابة عن السؤال: ما دخل سعاد في الاعتذار أمام النبي والمسلمين
ربما هذا هو الجواب الاول الذي نسوقه للاجابة عن السؤال: ما دخل سعاد في الاعتذار أمام النبي والمسلمين
أما الجواب الثاني الذي نقرأه من تقاليد الشعر العربي القديم، فالشعراء تعودوا على ان يبدأوا قصائدهم بالتغزل حتى يخلقوا بذلك حرارة في مطلع القصيدة
هذا التوهج في المطلع يشد الانتباه ويثير الاهتمام من المستمع..وهذا ما يسمى في علم البديع بحسن الاستهلال
هذا التوهج في المطلع يشد الانتباه ويثير الاهتمام من المستمع..وهذا ما يسمى في علم البديع بحسن الاستهلال
هذا مقطع من وسط القصيدة، حيث أن الشاعر انتقل من الغزل وغزوات قلبه الفاشلة الى الحديث عن الخذلان الذي لقيه من الرفاق والأصحاب بعدما صار عنقه مطلوبا من المسلمين لما ارتكبه من ذنب في هجاء الرسول الكريم
بعد ان ألقى كعب بن زهير قصيدته، كساه الرسول الكريم بردته...ومن ثم أصبح اسم هذه القصيدة بقصيدة البردة
هذه البردة تعود ارتداءها خلفاء بني أمية في عهد الدولة الأموية، كما انتقلت الى خلفاء الدولة العباسية، حتى اختفت مع الهجوم الكاسح للتتار والمغول وسقوط الدولة العباسية
كانت هذه قصة كعب بن زهير بن أبي سلمى الذي جرد سلاح الشعر في مواجهة السيف، فدافع عن نفسه حتى خرج منتصرا بكساء البردة التي اصبحت مطمعا للخلفاء من بعده
جاري تحميل الاقتراحات...