انضم عقب تخرجه إلى سلاح المشاه ، تم تعيينه مدرساً بمدرسة الصاعقة وشارك في بناء أول قوة للصاعقة المصرية ، وعندما وقع العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 شارك في الدفاع عن مدينة بورسعيد .
وأتت حرب اليمن لتزيد خبرات ومهارات البطل أضعافاً ، ويتولى خلالها منصب قائد كتيبة صاعقة بفضل مجهود والدور الكبير الذي قام به خلال المعارك . حتى أن التقارير التي أعقبت الحرب ذكرت أنه ضابط مقاتل من الطراز الأول .
خلال عام 1965 صدر قرار من الرئيس جمال عبد الناصر بترقيته ترقية استثنائية تقديراً للأعمال البطولية التي قام بها في حرب اليمن ، وصار الرفاعي نموذجاً مشرفاً للقوات المسلحة المصرية وبالأخص قوات الصاعقة المصرية .
وتأتي النكسة ..
بعد معارك 1967 بدأت قيادة القوات المسلحة المصرية في تشكيل مجموعة صغيرة من الفدائيين للقيام ببعض العمليات الخاصة في سيناء كمحاولة من القيادة لإستعادة القوات المسلحة ثقتها بنفسها والقضاء على إحساس العدو الصهيوني بالأمان .. ووقع الاختيار على إبراهيم الرفاعي .
بعد معارك 1967 بدأت قيادة القوات المسلحة المصرية في تشكيل مجموعة صغيرة من الفدائيين للقيام ببعض العمليات الخاصة في سيناء كمحاولة من القيادة لإستعادة القوات المسلحة ثقتها بنفسها والقضاء على إحساس العدو الصهيوني بالأمان .. ووقع الاختيار على إبراهيم الرفاعي .
كانت أول عمليات هذه المجموعه نسف قطار حربي للعدو في منطقة " الشيخ زويد " ثم نسف مخازن الذخيرة التي تركتها قواتنا عند انسحابها من معارك 1967 . وبعد هاتين العمليتين وصل خطاب شكر من وزير الحربية لإبراهيم الرفاعي على المجهود الذي يبذله في قيادة المجموعة .
وفي مطلع عام 1968 نشر العدو الصهيوني مجموعة من صواريخ أرض- أرض لإجهاض أي عملية بناء للقوات المسلحة المصرية .وعلى الرغم من أن العدو الصهيوني كان قد شدد في إخفاء هذه الصواريخ بكل وسائل الخداع !!
عبر الرفاعي هو ورجاله وأستطاع أن يعود ليس بصاروخ واحد وإنما بثلاثة صواريخ ..وأحدثت هذه العملية دوياً هائلاً في الأوساط المصرية والصهيونية على حد سواء . حتى تم على إثرها عزل القائد الصهيوني المسئول عن قواعد الصواريخ .
ومن العمليات البارزة التي ارتبطت بإسم الرفاعي عندنا عبر خلف خطوط العدو في جنح الليل ونجح في أسر جندي صهيوني عاد به إلى غرب القناة .كان الأسير هو الملازم : داني شمعون بطل الجيش الصهيوني في المصارعه ولكن الرفاعي أخذه من أحضان جيشه إلى قلب القاهره بدون خدش واحد .
وصبيحة يوم استشهاد الفريق عبد المنعم رياض طلب عبد الناصر القيام برد فعل سريع وقوي ومدوي حتى لاتتأثر معنويات الجيش المصري باستشهاد قائده ..
عبر الرفاعي القناة واحتل برجاله موقع المعدية 6 . الذي أُطلقت منه القذائف التي كانت سبباً في استشهاد الفريق عبدالمنعم رياض .
عبر الرفاعي القناة واحتل برجاله موقع المعدية 6 . الذي أُطلقت منه القذائف التي كانت سبباً في استشهاد الفريق عبدالمنعم رياض .
وأباد كل من كان في الموقع من الضباط والجنود البالغ عددهم 44 عنصراً صهيونياً . وقتل بعضهم بالسونكي فقط ، ولم يكتفي الرفاعي بذلك بل قام برفع العلم المصري هذا العلم الذي يرفرف لأول مرة على القطاع المحتل منذ عام 1967 واستمر هذا العلم مرفوعاً على مدار ثلاثة أشهر ..
قام الرفاعي في عام 1968 هو ورجاله بأسر أول أسير صهيوني من القوات الخاصة على الضفة الغربية للقناة كان في مهمة مع مجموعته التي لاذت بالفرار من شراسة الرفاعي ورجاله وهذا الأسير يدعي يعقوب رونيه وقد مات متأثراً بجراحه .
ذاع صيت الرفاعي ومجموعته لدرجة أن موشيه ديان وزير الدفاع الصهيوني أطلق على مجموعة الرفاعي فرقة الأشباح وأصبح اسمهم يذعر أقوى قوات الجيش الصهيوني وأكثرها تدريباً .
وتتوالى العمليات الناجحة خلف خطوط العدو وتزداد الضربات الموجعة للكيان الصهيوني ويتكبد خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات . ويزداد إرتفاعاً اسم البطل ابراهيم الرفاعي أكثر فاكثر في سماء التضحية والفداء .
ثم يأتي الرئيس محمد أنور السادات لزيارة وتكريم الأبطال ويرقي البطل ابراهيم الرفاعي لرتبة العميد أركان حرب وهو في سن 40 سنة . وبهذة الترقية يعتبر الرفاعي من أصغر من تقلد هذه الرتبة العسكرية في الجيش المصري إن لم يكن أصغرهم .
ثم تأتي اللحظة التي ينتظرها الرفاعي ورفاقه الأبطال وهي حرب اكتوبر ولحظة إسترداد الكرامة والأرض المسلوبة .
وبدأت معركة السادس من اكتوبر وانطلقت كتيبة الصاعقه بقيادة أسدهم الجسور في ثلاث طائرات هليكبوتر وتم إسقاطهم خلف خطوط العدو العريش ، شرم الشيخ ، سانت كاترين .
وهاجم الرفاعي محطة بترول بلاعيم أول عملية مصرية في عمق الكيان الصهيوني . ثم قام بمهاجمة مطار شرم الشيخ في مساء السابع من اكتوبر ثم شرم الشيخ نفسها .
ثم قام بدك مطار الطور الصهيوني وقتل جميع الضباط الصهاينة الموجودين في المطار . ثم قام بنسف أبار بترول مدينة الطور الخاضعة للكيان الصهيوني .
وحدثت واقعة ثغرة الدفرسوار وطلب الرئيس السادات من الرفاعي بضرب المعبر الصهيوني فوراً . فقام البطل إبراهيم الرفاعي بمجموعته 39 صاعقة بدك المعبر الصهيوني واستطاع وقف الزحف الصهيوني .
واستشهد البطل يوم التاسع عشر من إكتوبر يوم 27 رمضان وعمره لايتجاوز 42 سنة . إستلم ذويه الجثمان بعد ثلاثة ايام جسداً دافئاً تنبعث منه رائحة المسك رحمة الله عليه ولا حول ولا قوة إلا بالله .
جاري تحميل الاقتراحات...