زاد التسول الإلكتروني عن حده..
وليس من الحكمة تشجيع شرائح من المجتمع على ثقافة التسول الإلكتروني وإراقة ماء وجوههم ونشر حاجاتهم علناً .. أمر مؤسف ومؤذ أن يتحولوا من مواقعهم على الإشارات والأبواب إلى وسائل التواصل .. هل من الذوق العام أن يصبح التايم ممتلئ بفواتير السداد والديون.؟!
وليس من الحكمة تشجيع شرائح من المجتمع على ثقافة التسول الإلكتروني وإراقة ماء وجوههم ونشر حاجاتهم علناً .. أمر مؤسف ومؤذ أن يتحولوا من مواقعهم على الإشارات والأبواب إلى وسائل التواصل .. هل من الذوق العام أن يصبح التايم ممتلئ بفواتير السداد والديون.؟!
ليس الدين دليلاً على الفقر .. مدينون بديون تبلغ الملايين وللمليارات ومع ذلك يعيشون حياة كريمة لهم ولابنائهم .. ولم يتاجروا بالديون لكسب العواطف .. ينام جوعاً دون أن يمد يده ..
وغالب الفقراء متعففون يأنفون أن ينزلوا لهذا المستوى من التسوّل .. محافظون على ماء وجوههم من الامتهان ..
وغالب الفقراء متعففون يأنفون أن ينزلوا لهذا المستوى من التسوّل .. محافظون على ماء وجوههم من الامتهان ..
لسان حالهم أن فقر المال ليس عيباً إنما الفقر الحقيقي هو فقر الأخلاق .. وفقر المروءة .. وفقر الكرامة أن يسمع أبنائي بي في العلن محتاجاً فتنكسر نفوسهم .. ويستمرءوا الجلوس والتسول الافتراضي براً وجواً وبحراً ..
مسؤوليتنا كمجتمع أن نساعد المحتاج الحقيقي بما يحفظ كرامته وليس أي محتاج!
مسؤوليتنا كمجتمع أن نساعد المحتاج الحقيقي بما يحفظ كرامته وليس أي محتاج!
حتى نشاط القطاع الثالث لا نشاط لها بارز في هذا الشهر إلا جمع المال .. هناك أنماط سلبية تترسخ دون أن يشعر الخيّرون .. ولو صرفوا جهدهم في تعزيز مشاركة الناس في الخير بالعمل والتطوع وتعزيز ثقافة الاحسان في كل شيء لكان أولى وأحسن .. والاعتدال هو الأولى بشهر الخير والعمل الصالح ..
ماالمانع أن يتم مراجعة ثقافة نشر السداد بأن يشترط عدم نشرها في وسائل التواصل .. وأعتقد إن تطور التسول الإلكتروني للاستغلال من جهات مضرة و لغير مستحقين وأصبح وصمة مجتمعية أن يتم تجريمه واعتباره من غسل الأموال .. ولا يسمح للنشر أو الحملات إلا عن طريق الجهات الرسمية والمرخصة فقط ..
جاري تحميل الاقتراحات...