في غزوة الخندق تحالفت قريش وغطفان وأسد على الرسول ﷺ، وأرسلت إلى يهود بني قريظة لينقضوا العهد، وقد زين لهم حيي بن اخطب ذلك، ففعلوا واتفقوا على أن ترسل قريش وغطفان رهنا مقابل نقض بني قريظة العهد ليضمنوا ثباتهم وعدم عودتهم لبلادهم قبل القضاء على المسلمين.
ومر نعيم بن مسعود بالرسول ﷺ وكان من قبيلة أشجع من غطفان، وكان يعرف عنه إشاعته للأخبار، فأخبره بما اتفقت عليه الأحزاب وقريظة، وأنه لاطاقة للنبي ﷺ والمسلمين لقتالهم،
فاستغل النبي ﷺ الصفة التي فيه، فأخبره ﷺ أن هناك سر وعزم عليه أن لايفشيه، وهو أنه هو الذي اتفق مع بني قريظة على طلب الرهن ليسلموه له مقابل إعادة بني النصير للمدينة، واستعمل النبي ﷺ الخدعة في الحرب.
فأسرع نعيم يبلغ قبيلته غطفان وقريش، وهذا ماكان سببا في عدم تسليم الرهن لبني قريظة، وعجل في عودة الأحزاب إلى ديارهم، وترك النبي ﷺ والمسلمين يعالجون أمر بني قريظة.
جاري تحميل الاقتراحات...