في وسط هذا الزخم من الوطنية المفرطة والحزء الشعبي لأبطال مسلسل حكوا لقطات من حياة مقاتل ضحى بحياته في سبيل سلامة الوطن حبيت أحكي حكاية المعركة من أولها بس الحكاية هتبقا مصورة بريشة الفنان #Latuff اللي حس بمصر وحكايتها أكتر من ناس كتير من أهلها
كان يا مكان يا سعد يا اكرام كان في حاكم ظالم اسمه #حسني_مبارك حكم المحروسة ٣٠ سنة سرق خيرها وفقر أهلها ومرضهم وكان محتمي في عساكره وبيقسم معاهم الكعكة سوكيتي وعامل فيها ديموقراطي ومملك حزبه زمام الأمور
حتى الجيران ف #غزة كان محاصرهم عشان يرضي اسياده
لحد ما الناس شافت ظلم الشباب اللي راحوا ضحية الداخلية وكانت صرخة #خالد_سعيد مدوية اصحوا يا مصريين كفاية قهر كفاية عبودية
العسكري #طنطاوي لما مسك الحكم المؤقت حب يلاعب شباب الثورة وينط ع الكرسي فبدأ يماطل ويلاعب الشاب اللي قريوه بدري ونزلوا بدل المرة ١٠٠ عشان ما يفتكرش انهم لقمة طرية
ولأن الثورة كانت ضد العسكر اللي شيفنها عزبة #طنطاوي ما سبش مناسبة الا ما بين وسخته ووشه القبيح فيها فاعتقل متظاهرين وحاكمهم عسكريا
ولأن #بلحة شايف نفسه طبيب الفلاسفة فقرر منفردا أن يعدل الدستور وينصب نفسه إله لمصر حتى يجعل الله في قضائه رحمة
دا الحكاية باختصار ناقصها كتير واسرارها اكتر بس اهي محاولة اننا ما ننساش اللي كان لحد ما وصلنا لما نحن فيه بدون قدرة واضحة على تحديد ماهية الحكمة من وراء ذلك كله ... هل كان إجبارا أم كان لنا #الاختيار
جاري تحميل الاقتراحات...