لهذا أظن بأن السبب الرئيسي وراء كثرة الطلب عليه يرجع في الأساس الى هذه العقلية الإحترافية المعروف بها ، مدرب دائما يجلب الأنظار له على أنه حكيم و يفهم جيداً الكرة و عالم التدريب من عدة نواحي ، ليست فقط التكتيكية .
و يعرف تماماً الطريقة التي يفصل بها المشاكل الشخصية بينه و بين أي لاعب (على قلّتها ) من دوره كمدرب و قائد في الأساس ، و هذا ما جعل تاريخه نظيف ، يبعث على الإرتياح لإتخاده مثال لحُسن القيادة الرشيدة داخل الغرفة ، اي أنّ نصائحه تتعدى حدود عشب الملعب .
تعتمد على الإستحواذ أمر يساعد هؤلاء في القرب أكثر علمياً لهذه الفلسفة ، و يمنحهم نظرة واقعية ، دعنا نقول بأن بيب ليس صاحب هذه الفلسفة لكنه هو أول من طوّرها و نجح فيها بشكل أوسع من أي مدرب أخر ..
- أعرف بأنه يمكنك إنتقادي في هذه الرؤية العميقة منذ سنوات ، فهي متجذرة في عروق متابعتي ، هذا لأنك ربما ستتحدث عن فشل ما لبيب ، و اظنه غالباً سيكون دوري الأبطال ، متسائلاً عن أن هذا المدرب العبقري كيف لم يحقق دوري الأبطال طيلة سنوات بعد برشلونة
، و بالرغم من أنه كان يمتلك كل الإمكانيات من لاعبين و أموال باهظة ، أعطيك الحق الكامل في الرد ، لكن نحنُ هنا اولاً نتحدث عن شيء فكري ..يجب أن تفصل بين هذا الموضوع و عن ما يحققه الإنسان من إنجازات في حياته ..
رجل أخر إسمه فيرغسون ، لا أحد يمتلك الشجاعة للإيطاحة به ، قلة قليلة من تقول بأن فيرغسون طيلة سنوات مديدة عددها 26 في مانشيستر لم ينجح في الوقوف على منصة اوروبا سوى مرتين !
عليكم أن تعيدوا نظريتكم حول دوري الأبطال ، إنها ليست مسابقة عادية يستطيع أن يضعها المدرب كهدف من أهداف الموسم ثم يفوز بها بالقوة التكتيكية و الفنية للفريق فحسب ، بل هناك عدة امور خارجة عن هذه السيطرة للفوز بها .
جاري تحميل الاقتراحات...