Moh.Elnorani
Moh.Elnorani

@EnBackpacker

17 تغريدة 3 قراءة May 23, 2020
ثريد عن #القصاص_للشهداء
#العدالة_الانتقالية_في_السودان
امريكيا الجنوبية واوربا الشرقية شهدت حكم دكتاتوري من الستينات لحدي التمانينات بعد داك حدثت ثورات وجات حكومات مدنية وعدد مقدر من الدول دي انجز ديموقراطيات مستقرة ونحاكم المجرمين بعد أكتر من 10-15 سنة من الثورات
اختلفت السيناريوهات والعوامل من ثورة لي ثورة، لكن الجمع بيناتهم هو النفس الطويل و التركيز علي احداث اصلاحات هيكلية في المؤسسات العسكرية والشرطية والقضاء.
وفتح الحريات العامة للصحافة بحيث انها بقت سيف مسلط علي رقاب السياسيين
في أعقاب حكم دموي يميني زي حكم الاسلاميين في السودان المشكلة الاكبر في مواجهة العدالة الانتقالية هي سؤال انه هل حتحاكمهم بي مؤسساتهم وبي مؤسسات الثورة؟ 30 سنة دي مدة كافية انها تخلي الدولة كلها غير فعالة..
فانت قبل تسوق القاتل لي المشنقة اتأكد من الخشب بتاعها أول.
انا معجب جدا بي نموذج "تشيلي" في العدالة الانتقالية،
الحصل انه لمن المحاكمات بدت ، الجنرالات وقادة الجيش قعدو يخرخروا وعملو تفجيرات في المحاكم وقالوا ديل متفلتين .
الثوار عملوا صفقة مع صغار الضباط و الرتبة المتوسطة، وتم اصدار عفو عام عنهم، مقابل تسليم من اصدر الاوامر بالقتل
كانت محاكمات ثورية بمعني الكلمة، اعدموا كل كبار الضباط، سواءا كان عجوز او مريض حتي الكان مات نبشوا جثته وجدعوها في البحر لانه الدكتاتورية كانت بتعمل كدا مع المعارضين السياسيين.. ودي كانت رسالة قوية انه يا اخوانا البلعب بي مؤسسات الدولة نحنا حا نطلع عينه
بعد عشرة سنة كان الديموقراطية مستقرة، وكان في امهات ناس اعدموهم ومختفين لسا بمشو يعتصموا امام جهاز القضاء، لانه قتلة اولادهم كان شاملهم العفو، وتبرع محاميين انهم يرفعوا قضية بي اسمهم قدام المحكمة العليا,
وفعلا المحكمة العليا ابطلت العفو باعتبار انه دا حق خاص لايجوز للدولة العفو فيه، وتاني فتحت ملفات القتل والتعذيب وجابوا كل الضباط وتم محاكمتهم واصلا كان تم احالة اغلبهم للمعاش وخرجوا من الخدمة تدريجيا،وتم اعدامهم برضو.
دا مستوى البل النحنا محتاجنه، ما لي درجة انه ننبش قبور الكيزان ونرميهم في حمامات السوق العربي طبعا،
طبعا الثورة في تشيلي كانت عمالية ومن النقابات والمثقفين واساتذة الجامعات و الادباء..ألخ وكان في قدر كبير من الاحساس انه لو ما وقفوا في جبهة واحدة امريكا حتجيب دكتاتور تاني.
30 الف معارض تم قتلهم في اول شهر من الحكم الدكتاتوري وعشرات الالاف اختفوا في السنوات البعدها، وما كان في زول متوقع انه حا تتم محاسبة العساكر اليميين المدعوميين من امريكا وغالبا حيفلتوا وحا يتم طمس الادلة بمرور الزمن
ثم جاءت الثورة وبلت ميتيننهم حرفيا والمجرم المات نبشو قبره
لو معلق صورة جيفارا ساي كان ممكن تختفي ورا الشمس بدون محاكمة، الحكم العسكري اعدم كل القيادات العمالية والرموز الثقافية اليسارية. (نفس حركات الاسلاميين اعدموا قادة الاطباء وشعراء ومفكرين سودانيين)..
وزي ما الاسلاميين مدعومين من قطر وتركيا كان العسكر مدعومين من امريكا
في ميدان كرة القدم تم اعدام العلماء والمفكرين والادباء وحتي الفنانيين، وتقطيع جثثهم والقاءها في البحر بدون حتى شهادة وفاة.
ودا نفس عمايل الاسلاميين في بيوت الاشباح في التسعينات وفي الافينات في اولاد دارفور الكان بقبضوهم أمن الحركة الاسلاميين (ألامن الشعبي) وبيتم تعذيبهم
الشاعر التشيلي فيكتور هارا واسرته قتلوهم و جدعوهم في البحر.
الغرض الاساسي كان تحطيم ثقافة المقاومة وروح الفنون والادب واي حاجة ممكن تخلي الشعب يتمسك بالرغبة في الحياة.
عشان كدا اعادة بناء المسرح والفنون والادب زي اعادة بناء الدولة.
زي ما قال حميد "نوريها كيف عشق الحياة"
طلاب الجامعات كانوا بشيلوا صور الممفقودين والضحايا في مسيراتهم لمدة عشرة اعوام لحدي ما تحقق القصاص الكامل من كل المتورطين في النظام الدكتاتوري
الدكتاتور بينوشيه مات اثناء المحاكمة وطلب جثته تتحرق لانه عارف لو اتدفن الثوار حيشيوا الجثمان يجدعوا في البحر زي ما كان بعمل مع ضحاياه. او يعملوا منه حمام عمومي
نحنا اسي لجان المقاومة لسا ما قامت بي دورها الثوري لي الاخر وملتزمة وفي ناس بشتموها،انتو ما شفتو لجان المقاومة تشيلي
العاوز اقوله أنه العدالة الانتقالية ما تحققها دولة الكيزان، حتحققها دولة السودانيين البتمثل ادروب وجبال النوبة وناس المعسكرات دارفور والمهجرين في المناصير.
لمن ديل اولادهم يبقو وكلاء نيابة وقضاء وضباط جيش.
انا ضربت مثل بي تشيلي عشان اقول انه الحركة الثورية حافظت علي تماسكها عشرة سنة لحدي ما تمت مهامها بي اعدام اخر انقلابي.
نحنا ما تمينا سنة وحركات الكفاح المسلح قاعدة تنشق والصادق المهدي قاعد يتمجلس وتجمع المهنيين فيو صراعات أحزاب
الحاجة الاكثر ثورية هي لجنة التميكن، لأنه الثورة اصلا فعل خارج السلطة القضائية والتشريعية والتنفيذية.
بالتالي قيام مجلس تشريعي بضرب ما تبقي من جيوب الكيزان في السلطة القضائية والتنفيذية.
مامشكلة كحزب تخسر ليك كم مقعد لي أربعة سنة مقابل مناخ ديموقراطي مستدام.

جاري تحميل الاقتراحات...