ترجمات فارسية
ترجمات فارسية

@thm500

15 تغريدة 41 قراءة May 23, 2020
♦️هام|
(إيران ومحاولة إخفاء الصراع بين الجيش النظامي والحرس الثوري)
هذا ما تخشاه إيران الآن، الأيام حبلى بالمفاجئات.
⬇️⬇️⬇️
مقدمة:
كان الجيش الإيراني البلهوي قبل قيام الثورة جيشًا مدربًا ومدججًا بالخبرات العسكرية والتسليحية إلا أنه وبعد أن سقطت إيران في أيدي الخميني، هُمش الجيش وتم إعدام قياداته خوفًا من إفشال الثورة على الرغم من إعلان الجيش ولاءهم للثورة.
إلا أن الخميني لم يعر ذلك اهتماماً وقام بتصفيتهم بعدها أمر بتأسيس الحرس الثوري من شخصيات غير عسكرية وتولية رجال الدين على تأسيسه.
وفي أثناء الحرب العراقية الإيرانية فشلت إيران في مواجهة ذلك الحدث بعد أعدمت كل قيادات الجيش السابق واعتمدت على الحرس الذي لم يستطع مواجهة التفوق العسكري العراقي.
لاحقًا زاد تهميش الجيش النظامي الإيراني وتم تجريده من مهامه العسكرية وتسلم جُل المواضيع العسكرية وغير العسكرية للحرس، منها تسليمه لإدارة الأشراف على مياه الخليج العربي من قبل بحرية الحرس وتمسكه بزمام أهم أدوات إيران العسكرية وهو برنامج الصواريخ الباليستية و برنامج الجيش السيبراني
الصرعات الحالية بين المؤسستين:
من الأشياء التي يخفيها نظام طهران حاليًا الصراع الدائر بين الجيش والحرس الثوري على كل الأصعدة السياسية والعسكرية والإعلامية ومن أبرز النقاط حيال ذلك:
1-ميول النظام في إيران إلى الاعتماد على الحرس الثوري بصفته ابن مطيع لتعاليم الثورة.
2-توغل القيادات الثورية في غالبية مفاصل الدولة سواء كان ذلك سياسيًا، أو اقتصاديًا، أو ‘إعلاميًا.
3-تهميش أدوار المؤسسة العسكرية النظامي(الجيش) والاعتماد على الحرس الثوري بشكل كامل.
تصريحات القيادات الثورية
في استمرارًا لمحاولات التهميش من قبل القيادات المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي نفسه يظهر قيادات الحرس الثوري في كافة المحافل والمنصات الإعلامية بلهجة تحقير واستنقاص للجيش النظامي وطمس الحقائق وتحويرها لصالح الحرس الثوري.
وعلى الرغم من أن بعض الجنود الإيرانيين التابعين لمؤسسة الجيش شاركوا في الحرب العراقية الإيرانية إلا أن الحرس الثوري لا يذكر ذلك ويكتفي بما قام به الحرس.
الواقع، تحليل واستنتاج:
تعاني طهران الآن من العديد من الأزمات التي بدأت تدب في الداخل من أبرزها،
أولاً: تهاوي سمعة وثقة الإيرانيين بالحرس الثوري بعد تدخلاته في الخارج وصرف الأموال لصالح المليشيات التابعة للحرس في كل من العراق وسوريا ولبنان، والأخطاء الفادحة التي ارتكبتها خلال الأشهر الماضية من استهداف للطائرة الأوكرانية وفشله الذريع في إطلاق الأقمار الصناعية.
ثانيًا: نظام طهران حاليًا يعي ارتفاع مستوى التشاحن بين أقطاب المؤسستين العسكريتين (الجيش النظامي والحرس الثوري) ومحاولته لإخفاء ذلك الصراع مع الاستمرار في محاولة التهميش للجيش من قبل متسلطي الحرس الثوري ونفوذهم في مراكز القوة داخل النظام.
والتساؤل الذي يجب أن يطرح:
-هل سيقوم الجيش النظامي بمحاولة لملمة صفوفه والتخطيط لمحاولة انقلاب في الداخل الإيراني ردًا على محاولات التهميش التي تعرض لها، خصوصًا وأن الأحداث الأخيرة التي وضحت ذلك
منها حادثة شيراز التي وقعت في العام الماضي تبين لنا بأن هناك تصغير وتهميش للمؤسسة العسكرية في إيران أدت تلك الحادثة إلى مقتل قائدين من الحرس الثوري على يد الجيش في مدينة شيراز الإيرانية.

جاري تحميل الاقتراحات...