التاسع والعشرون من رمضان كان ميقات الشيطان بعد حشد كتائب الجنجويد وشياطين جهاز الأمن والشرطة ومعاتيه ومخبولين التنظيم الشيطاني بكل حقدهم وغلهم وتعطشهم للدماء وهوسهم الذي تربو عليه ومارسوه كعادتهم في وأد الأفراح مثل ما فعلوا في شهداء “حركة رمضان”
وقتلهم ودفنهم احياء في ليلة الثامن والعشرون من رمضان 1990، وقتلهم شهداء “معسكر العيلفون” في الشهر الحرام وقبل عيد الأضحى المبارك 1998.
داهمت كتائب الشيطان ارض الاعتصام في هجوم غادر استبسل فيه الثوار والثائرات بكل شجاعة وأرغموهم على الانسحاب في هجومهم الأول وعادوا الكرة
داهمت كتائب الشيطان ارض الاعتصام في هجوم غادر استبسل فيه الثوار والثائرات بكل شجاعة وأرغموهم على الانسحاب في هجومهم الأول وعادوا الكرة
مرة بعد مرة ولكن الرصاص يغلب الشجاعة والجسارة، لم يكن موتهم سهلا بل كان عصيا كان موتاً عظيما كانوا بواسل، لم يقتلوا وهم مدبرين من الشياطين، بل حصدتهم آلة الموت في صدورهم ويالها من ميتة "صائما مقبلا غير مدبر" سقط الشهيد تلو الشهيد والجريح تلو الجريح وسالت الدماء،
تراجع الثوار القهقرة ليحتموا ببوابات قيادة الجيش والقلعة المشيد سورها "قايلين الوراها نشامة"، في ظن الأحرار أن يجدو اخوان حامد ولكن لمن يكن هناك حامد ولا إخوته بعد تجريد الشرفاء من أسلحتهم لم يجدو غير خيالات واشباح قواتنا المسلحة طردوهم وضربوهم واغلقوا البوابات في وجوههم وتركوهم
ليواجهوا مصيرهم ليوشح التاريخ ضباط وجنود القوات المسلحة بنياشين العار وانواط الخزي واوسمة الندامة؛ استشهد من استشهد وانسحب الثوار يحملون أهوال أكبر من أن تتحملها عقولهم، عاث الشياطين في أرض الاعتصام حرقاً وضربا وسحلا في الأحرار اغتصبوا الحرائر في صباح رمضان في فعل شيطاني
لا تقبله اعراف ولا شرائع ولا يخطر على قلب بشر.
وبكل ما تحمل كلمة من معنى "استباحت" الشياطين العاصمة الخرطوم ولأيام، فقدنا فيها خيرة شباب الوطن أكثر من 23 شهيد في ميدان الاعتصام وأكثر من 35 شهيد خارج حدود الاعتصام في أحياء العاصمة والولايات "حسب التوثيق في الصفحة"
وبكل ما تحمل كلمة من معنى "استباحت" الشياطين العاصمة الخرطوم ولأيام، فقدنا فيها خيرة شباب الوطن أكثر من 23 شهيد في ميدان الاعتصام وأكثر من 35 شهيد خارج حدود الاعتصام في أحياء العاصمة والولايات "حسب التوثيق في الصفحة"
وأكثر من 120 شهيد حسب توثيق لجنة الأطباء المركزية؛ وأكثر من 30 مفقود.
نذكرهم جميعاً اليوم ونحن لم ننسى ولن نغفر، أكملوا العام وما زلنا ننتظر عبث لجان التحقيق والقاتل طليق، وأكباد الأمهات تتقطع جف دمعهم وبح صوتهم لكن دعواتهم تطارد القتلة تؤرق نومهم وتسلب عافيتهم، ولن يفلت الشيطان
نذكرهم جميعاً اليوم ونحن لم ننسى ولن نغفر، أكملوا العام وما زلنا ننتظر عبث لجان التحقيق والقاتل طليق، وأكباد الأمهات تتقطع جف دمعهم وبح صوتهم لكن دعواتهم تطارد القتلة تؤرق نومهم وتسلب عافيتهم، ولن يفلت الشيطان
جاري تحميل الاقتراحات...