لما حضرت الوفاة سيدنا عمر بن الخطاب
رضي الله عنه:
قال لابنه عبد الله:
إنطلق إلى أم المؤمنين عائشة:
فقل: يقرأ عليك عمر السلام
ولاتقل: أمير المؤمنين، فإني لست اليوم أمير المؤمنين
وقل: يستأذن عمر بن الخطاب
أن يدفن مع صاحبيه
قال: فاستأذن وسلَّم
يتبع (1)
رضي الله عنه:
قال لابنه عبد الله:
إنطلق إلى أم المؤمنين عائشة:
فقل: يقرأ عليك عمر السلام
ولاتقل: أمير المؤمنين، فإني لست اليوم أمير المؤمنين
وقل: يستأذن عمر بن الخطاب
أن يدفن مع صاحبيه
قال: فاستأذن وسلَّم
يتبع (1)
ثم دخل عليها وهي تبكي
فقال: يقرأ عليك عمر السلام
ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه
فقالت: كنت أريده لنفسي
ولأوثرنه اليوم على نفسي
فلما أقبل قيل: هذا عبد الله بن عمر قد جاء فقال: ارفعوني فأسنده رجل إليه :
فقال: مالديك؟
قال: الذي تحب يا أمير المؤمنين أذنت
يتبع (2)
فقال: يقرأ عليك عمر السلام
ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه
فقالت: كنت أريده لنفسي
ولأوثرنه اليوم على نفسي
فلما أقبل قيل: هذا عبد الله بن عمر قد جاء فقال: ارفعوني فأسنده رجل إليه :
فقال: مالديك؟
قال: الذي تحب يا أمير المؤمنين أذنت
يتبع (2)
فقال:
الحمد لله ما كان شيء أهم إلى من ذلك
فإذا أنا قبضت فاحملوني
ثم سلِم وقل: يستأذن عمر فإذن
أذنت لي فأدخلوني
وإن ردتني فردوني إلى مقابر المسلمين
💚
الله الله
أخرجه بطوله البخاري في كتاب الجنائز
وفي كتاب فضائل الصحابة
الحمد لله ما كان شيء أهم إلى من ذلك
فإذا أنا قبضت فاحملوني
ثم سلِم وقل: يستأذن عمر فإذن
أذنت لي فأدخلوني
وإن ردتني فردوني إلى مقابر المسلمين
💚
الله الله
أخرجه بطوله البخاري في كتاب الجنائز
وفي كتاب فضائل الصحابة
ودي كمانا @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...