علي بن إنسان
علي بن إنسان

@alisultan246

9 تغريدة 12 قراءة May 23, 2020
ثريد عن - تدوير البلاستيك الخردة الذي أعطى الصين نهضتها قبل أن تتخلى عنه ليصبح العالم في خطر فضيع.
و كيف تتصرف أمريكا مع 50 مليار كوب قهوة غير قابل للتدوير!
أولا، سأتحدث عن خطر البلاستيك ثم افعال الصين و العالم اتجاهه.
خطورة البلاستيك تتمحور حول حرقه الذي ينجم عنه مركبات الديوكسينات السامة، ومن رمية.
ولكن "البلاستك الخردة" الذي تم تدويرة لأكثر من مرتين أو يصعب تفكيكه و تدويرة و كان لا يجد اي مشتري بالسابق.
فأستغلت الصين العمالة باهضة الثمن لديها و بدأت بفتح مصانع التدوير و إستيراد البلاستك بثمن زهيد.
فمنذ عام 1988 إستوردت الصين ما يقارب نصف القمامة البلاستيكية حول العالم حتى عام 2017 أصبح التدوير سبب في تلوث بيئي فضيع هناك، فقررت دولتهم حظر الإستيراد!
و ماذا حصل في العالم بعدها؟!
شهدت معظم دول العالم نكبة في تفريغ البلاستك و حدث كساد هائل لديهم حتى بعد توزع تجار التدوير بالصين إلى جنوب شرق آسيا.
و انتشرت مصانع التدوير و بطرق غير نظامية وضارة جدا على الانسان و البيئه هناك، مما أدى لإغلاق أكثر من ٢٥٠ مصنع في ماليزيا و الفلبين و حظره في تايلند و فيتنام.
ماذا بعد انتفاضة دول آسيا؟
- أوربا اقرت حظر استيراد البلاستيك التي تستخدم لمرة واحدة في عام 2021.
- أمريكا أتجهت لبناء وعي عن أضرار البلاستك أدت لتحول بعض الشركات في نوع البلاستك بعد ضغط المستهلكين و لكنها لا زالت بمؤشر الخطر.
هنا فيديو لمعاناة ولاية بنسيلفانيا:
تثمن حاجتنا بالبلاستك في كمية إستخدامه فالرقم 9.1 بليون طن هو تقدير العلماء لما تم إنتاجه من البلاستيك منذ العام 1950 وحتى الآن.
من الدولة الأمثل في إعادة التدوير؟
تعد اليابان الأمثل في تدوير البلاستك بنسبة 77%
و تسعى السويد في الوصول الى 0% من النفايات في بلادها و تواصل سعيها.
في السعودية تقول @saudimomra انها بدأت بالتغيير ولكنه لا زال غير ملحوظ 🤷‍♂️
من أين يبدأ الحل؟
المشكلة تمسنا جميعاً. وجميعنا مسؤول عنها، ويمكنننا أن نتشارك في حلّها، لكن الحلَّ يجب أن يبدأ من الإنتاج. من الشركات التي تستخدمه بإفراط. هذه الشركات لديها القدرة على تمويل الدراسات والأبحاث التي ستوجد بعض الحلول لمشكلة التغليف وابتكار منتجات صديقة للبيئة.
بالنهاية وضعت لكم بعض الإسهامات التي يمكنكم فعلها للمشاركة في إغاثة البيئة

جاري تحميل الاقتراحات...