فأستغلت الصين العمالة باهضة الثمن لديها و بدأت بفتح مصانع التدوير و إستيراد البلاستك بثمن زهيد.
فمنذ عام 1988 إستوردت الصين ما يقارب نصف القمامة البلاستيكية حول العالم حتى عام 2017 أصبح التدوير سبب في تلوث بيئي فضيع هناك، فقررت دولتهم حظر الإستيراد!
و ماذا حصل في العالم بعدها؟!
فمنذ عام 1988 إستوردت الصين ما يقارب نصف القمامة البلاستيكية حول العالم حتى عام 2017 أصبح التدوير سبب في تلوث بيئي فضيع هناك، فقررت دولتهم حظر الإستيراد!
و ماذا حصل في العالم بعدها؟!
شهدت معظم دول العالم نكبة في تفريغ البلاستك و حدث كساد هائل لديهم حتى بعد توزع تجار التدوير بالصين إلى جنوب شرق آسيا.
و انتشرت مصانع التدوير و بطرق غير نظامية وضارة جدا على الانسان و البيئه هناك، مما أدى لإغلاق أكثر من ٢٥٠ مصنع في ماليزيا و الفلبين و حظره في تايلند و فيتنام.
و انتشرت مصانع التدوير و بطرق غير نظامية وضارة جدا على الانسان و البيئه هناك، مما أدى لإغلاق أكثر من ٢٥٠ مصنع في ماليزيا و الفلبين و حظره في تايلند و فيتنام.
تثمن حاجتنا بالبلاستك في كمية إستخدامه فالرقم 9.1 بليون طن هو تقدير العلماء لما تم إنتاجه من البلاستيك منذ العام 1950 وحتى الآن.
من الدولة الأمثل في إعادة التدوير؟
تعد اليابان الأمثل في تدوير البلاستك بنسبة 77%
و تسعى السويد في الوصول الى 0% من النفايات في بلادها و تواصل سعيها.
من الدولة الأمثل في إعادة التدوير؟
تعد اليابان الأمثل في تدوير البلاستك بنسبة 77%
و تسعى السويد في الوصول الى 0% من النفايات في بلادها و تواصل سعيها.
في السعودية تقول @saudimomra انها بدأت بالتغيير ولكنه لا زال غير ملحوظ 🤷♂️
من أين يبدأ الحل؟
المشكلة تمسنا جميعاً. وجميعنا مسؤول عنها، ويمكنننا أن نتشارك في حلّها، لكن الحلَّ يجب أن يبدأ من الإنتاج. من الشركات التي تستخدمه بإفراط. هذه الشركات لديها القدرة على تمويل الدراسات والأبحاث التي ستوجد بعض الحلول لمشكلة التغليف وابتكار منتجات صديقة للبيئة.
المشكلة تمسنا جميعاً. وجميعنا مسؤول عنها، ويمكنننا أن نتشارك في حلّها، لكن الحلَّ يجب أن يبدأ من الإنتاج. من الشركات التي تستخدمه بإفراط. هذه الشركات لديها القدرة على تمويل الدراسات والأبحاث التي ستوجد بعض الحلول لمشكلة التغليف وابتكار منتجات صديقة للبيئة.
جاري تحميل الاقتراحات...