إحدى أكثر التجارب التحولية التي أثرت بي كان برنامج جامعي "الأخ الكبير/الأخ الصغير" BigSib/LittleSib في أيامي في MIT. أنا أكبر إخواني، فكانت تجربة التعامل مع "أخ كبير" جديدة عليّ
مهما تعلمت و مهما قرأت، لا شيء يوازي زمالة من يكبرك تجربة وحكمة؛ مؤمن بك، لا يجاملك، و معطاء لك كالأخ. شخص يوسع مداركك و يختزل سنين من الدروس و التجارب و النصائح في لقاءات ١:١ دورية بسيطة لكنها ثمينة. اخي الكبير الاول كان من اوائل مهندسي Google.
اخي الكبير التالي أحد مؤسسي منظومة الابتكار و بناء الشركات في Media Lab. كان عندنا مقولة في MIT لتصوير حال التعلم من المنبع: "ستشرب الماء من خرطوم الحريق" و كنت أتشربهم. كنت محظوظا بهم، و بعدد من المخضرمين الكرماء قبلهم و بعدهم. إخوة كبار تقاطعت بهم في مسيرة الحياة لن أنسى فضلهم
أحد هؤلاء الإخوة الكبار الذين ألهموني بعمق حقيقي هو @Khaled_Biyari. رجل إستثنائي بكل معنى الكلمة. حالم و بنّاء، عالمي و وطني، قائد و منفذ. باركت له يوم ما على انجاز كبير صعب و معقد، اعلم انه كان يقوده بقوة شخصيا، فرد "أنا عود من حزمة يا صاحبي". روح الأخ الكبير خالدة في خالد
فكرت كثيرا كيف يمكننا أن نخلق المزيد من هذه التجارب التي قد تكون محورية لبيئتنا و لتحقيق الرؤى و الطموحات؟ كيف يمكننا بشكل ممنهج و واسع صناعة جيل صاعد أكبر من القيادات لليوم و للمستقبل؟ عمل مؤثر اكرّسه لأبو ماجد و لكل أخ كبير ملهم.
في أمور كهذه، لا حدود للتخطيط و الإمكانات، لكن أبسط الحلول (بسيط لا يعني سهل) لديها فرصة اكبر للنجاح و الاستدامة، و طريق الالف ميل يبدأ بخطوة، و المثالية عدو التقدم. لنبدأ من الفرد. إن استطاع فرد التأثير بشكل مركز على قلة منتقاة، فذلك أفضل من التأثير بشكل مشتت على كثرة شمولية
من هذا المنطلق، محاكيا تلك النماذج، سأحاول أن اكون أخ لشاب/شابة سعودية شغوف ببناء مستقبل أفضل. خطوة سأعطيها إسم #Project1932 لألتزم بها و لعلها تلهم آخرين للعمل أو المساهمة كلٌ بطريقته لتحقيق الهدف. طاقات بلادنا عظيمة و كلها خير.
التقديم هنا:
docs.google.com
التقديم هنا:
docs.google.com
جاري تحميل الاقتراحات...